مؤسس فرقة «جدل» الأردنية: أسوأ ما فى فرق الشباب «قص ولزق» الأغانى

كتب: أحمد عصام روّاى

مؤسس فرقة «جدل» الأردنية: أسوأ ما فى فرق الشباب «قص ولزق» الأغانى

مؤسس فرقة «جدل» الأردنية: أسوأ ما فى فرق الشباب «قص ولزق» الأغانى

«موسيقى الروك العربى»، يبدو المصطلح غريباً للوهلة الأولى لكن مع وجود فرق موسيقية تقدم هذا النوع بات الأمر مختلفاً، فموسيقى الروك بدفئها وحماسها الصاخب مع كلمات عربية باتت وسيلة لجذب آلاف المتابعين، منهم فرقة «جدل» التى زارت مصر منذ أيام لتقيم حفلاً خاصاً بها فى مصر، جاءوا من الأردن لنشر أغانيهم التى ذاع صيتها فى الفترة الأخيرة، منذ 2003 قام محمود الردايدة بتأسيس فرقته ليقدم من خلالها مزيجاً فريداً ومثيراً للجدل وفقاً لاسمها، موسيقى تخطو أولى خطواتها فى شارع الفن العربى، وكأى مشروع واجهته صعوبات ومشكلات متعددة حتى ينجح ويصل للمكانة التى وصلت لها فرقة «جدل» حالياً.. وبعد إحيائهم حفلين فى الإسكندرية والقاهرة، أجرت «صحبة» أول حوار لهم مع جريدة مصرية؛ فإلى نص الحوار:

{long_qoute_1}

■ عرفنا بنفسك؟

- محمود الردايدة، شاب عربى أردنى، عاشق للموسيقى، درست موسيقى بجامعة الأردن، وأنا حالياً أغنى وأوزع وألحن وأؤلف أغانى، وأغنى مع فريق «جدل».

■ كلمنا عن أنواع الموسيقى اللى بتقدمها؟

- بحب الموسيقى بكل أنواعها، وبسمع وبعزف على حسب المود، بس من أحب الموسيقى لقلبى زى معظم شباب سننا هى موسيقى الروك.

■ من أكثر المطربين الذين تركوا أثراً فى محمود الردايدة؟

- مطربين كتير، مفيش حد مُحدد عشان هنسى أكيد ناس عُزاز على قلبى، بس ممكن نقول إن أكتر المطربين اللى بحبهم هو عبدالحليم حافظ، وده بان فى أول أغنية عملنا لها cover كانت «توبة» لعبدالحليم.

■ فكرة تكوين فرقة روك عربية تُعتبر جديدة نسبياً.. جت منين الفكرة؟

- أنا مثلما قلت بحب موسيقى الروك، وطبعاً أثر فىّ فرق أجنبية كتير مثل البيتلز، فقلت ليه ما نكوّنش فريق نبدأ «روك بالعربى» يعبر عن اللى حاسين بيه، ودى كانت بداية فرقة «جدل» سنة 2003.

■ منذ فترة أعلنتم عن حاجتكم لأعضاء وتم عمل مقابلات وضم عضو جديد بالفرقة.. فما سياسة الفرقة وهدفها؟!

- فرقة «جدل» أول ما اتعملت كان الهدف منها أن تكون مشروعاً ديناميكياً مستمراً يعبر عن أحلامنا فى موسيقى بنحبها، ولأنها مشروع ديناميكى فمش مسموح إنه يقف على أى شخص حتى لو كان محمود ذات نفسه.

■ هل هناك نية لضم أى أعضاء جدد للفرقة؟ وما الصفات التى تفضلون توافرها فى أى من المنضمين الجدد؟

- قوام الفرقة مثل ما هو، بقاله أكتر من أربع سنين، وبالتالى مش من المرجح ضم أعضاء جدد فى القريب، ولكن دايماً الشباب اللى بينضم بتكون أهم حاجة فيه هى الشخصية والرؤى المتشاركة بيننا.

■ إيه أكتر أغنية حسيت أنها مهمة فى خطوات فريق «جدل»؟

- أحب أغنية لقلبى هى أجدد أغنية، بتكون بنتك اللى بتاخد أولى خطواتها، وفى الوقت الحالى هى أغنية غنيتها فى إسكندرية وفى القاهرة، تحكى عن حال شارع الموسيقى المستقلة، وما سيجرى له بعد ما نروح، لأننا مش شايفين أى حامل للراية من بعدنا، بس مش هحكى كلماتها وهسيبك تسمعها بالموسيقى.

■ إيه رأيك فى الفرق الموجودة بالفعل عالساحة؟

- للأسف، شارع الموسيقى العربية الحالى حالته مش تمام، وده بسبب حالة القص واللزق اللى بنشوفها فى الأغانى، وكل ده عشان مكنة التسويق تشتغل، وده مش عيب، بس أهم حاجة أحب أقولها للفنانين إننا لازم نحترم ذوق وذكاء جمهورنا.

■ هل نستطيع أن نقول إن «جدل» غير هادفة للربح؟

- شوف، الكلام ده مش مضبوط، رؤيتنا أهم شىء، ورسالتنا لازم توصل لجمهورنا، ونعبر عنهم وعن أحاسيسهم، وده الأساس، بس طبيعى إن شوية وتبدأ ماكينة التسويق والإعلام تشتغل مع الشهرة، وده مهم للاستمرارية، بس أهم شىء ألا يؤثر على جودة الأغنيات والفن اللى بنقدمه.

■ إيه أكتر موقف طريف اتعرضت له من خلال الفرقة؟

- فيه شىء مهم وطريف فى نفس الوقت، لما غنيت أغنية «سلمى» على اعتبار أن أختى لما هتخلف بنت هتسميها سلمى وفقاً لكلامها معايا، وقتها مكانتش لسه حامل، ولما حصل بالفعل وأنجبت طفلة غيرت رأيها وسمتها «لين» بالنهاية.

■ إيه الخطط المستقبلية لفرقة «جدل»؟

- حلمى أن ننتقل من نجاح لنجاح ويظل جمهورنا راضياً عنا، وأن نظل دائماً فى حالة اشتياق لأداء أفضل نقدمه للجمهور اللى رسم لنا مكانة مش عايزين نقلّ عنها.

■ وماذا عن مستقبلك الشخصى بعيداً عن الفرقة؟

- «محمود» هو «جدل»، و«جدل هى محمود».. مستقبلى مع زمايلى بالفرقة، بس أنا أؤلف وأغنى لوحدى وساعات أشارك مع فرق أخرى مثل فرقة «بدل فاقد».

■ إلى أى مدى الجمهور المصرى مهم لفرقتكم؟

- الجمهور المصرى بيصنع نجوم بمعنى الكلمة، لو مكانش عارفنا وبيحبنا مكانتش تمت دعوتنا لعمل حفلات هنا، وإن كان لسه محتاجين نتعرف بشكل أكبر لأنه شعب يهمنا رأيه جداً ولأنه «ذوّاق» بالطبع.

 


مواضيع متعلقة