بالفيديو| من"الكمترى" لـ"الشبح" "العود" بصمة الفن العربى على مر العصور

بالفيديو| من"الكمترى" لـ"الشبح" "العود" بصمة الفن العربى على مر العصور
آلة موسيقية تحمل في أوتارها حكايات العصر القديم، منذ أكثر من 5000 عام ظهر العود بنقوشاً حجرية على جدران معابد مدينة حلب السورية، إلى أنها ظهرت في رسوم معابد القدماء المصريين، ومتاحف بغداد العريقة، وظلت تلك الآلة تعبر عن الحالة الموسيقية التي يشعر بها أجيالاً كاملاً.
موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، والفنان الكبير فريد الأطرش، وسيد مكاوي وغيرهم ممن غرسوا في أذهان المصريين ألحانهم وأغنياتهم وصنعوا تاريخاً موسيقياً عريقاً جسدته آلة العود بألحانهم العظيمة.
"عم ناجي" يعمل بصناعة العود منذ 40 عام وصاحب ورشة لتصنيع آلة العود بحي العتبة، روى رحلة تلك الصناعة التي أفنى بها عمره، حيث كان يصنع آلة العود منذ أن كان يبيعه بجنيه واحد، ومرت الأيام إلى أن أصبح العود بنوعه العادي بـ 200 جنيه، ويصل في أنواع أخرى لأكثر من 600 جنيه.
تبدأ عملية صناعة "العود" بتقطيع كتل خشبية كبيرة لتحويلها لشرائح خشبية رقيقة، حيث يكون طولها 72سم وعرضها 4.5 سم وسمكها 2.5 مل، وتكون بعدها الأدوات التي يصنع منها العود جاهزة، يقوم "ناجي" بتشكيل تلك الأخشاب ليظهر "العود" في شكله المعتاد.
كان مشاهير الزمن الجميل يترددون على ورشة "عم ناجي"، حيث كان هناك شغف لشراء آلة العود من أقدم صانعيها، إلا أن أبناء الجيل الحالي من الفنانين لم يصبح لديهم هذا الولع القديم لشراء الآلات الموسيقية خاصة آلة العود الذي أصبح وحيداً بأوتاره.