وزير البترول الأسبق: تكليفات الرئيس السيسي بزيادة الإنتاج المحلي للبترول والغاز تمنع تكرار الأزمة

وزير البترول الأسبق: تكليفات الرئيس السيسي بزيادة الإنتاج المحلي للبترول والغاز تمنع تكرار الأزمة

وزير البترول الأسبق: تكليفات الرئيس السيسي بزيادة الإنتاج المحلي للبترول والغاز تمنع تكرار الأزمة

أكد المهندس عبدالله غراب، وزير البترول الأسبق، أن الدولة اتخذت العديد من الحلول الإيجابية لمنع تكرار أزمة انقطاع التيار الكهربائى، من خلال تنشيط عملية التنقيب والاستكشافات الجديدة، بخاصة فى حقل نفط وغاز «الفيوم 5» بمنطقة «الكينج مريوط»، بهدف تعزيز حجم احتياطيات مصر من البترول والغاز، كذلك هناك عدد من الاتفاقيات الجديدة المبرمة مؤخراً، التى أسهمت فى زيادة جهود البحث والاستكشاف.. وإلى نص الحوار:

■ كيف تقيم تحركات الدولة لمواجهة أزمات انقطاع التيار الكهرباء خلال فصل الصيف؟

- واجهت مصر خلال صيف 2024 أزمة كبيرة نتيجة انقطاع التيار الكهربائى لفترات طويلة، والطلب المتزايد على التيار الكهربائى، وتفاقمت الأزمة مع ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذى دفع الشركة القابضة لكهرباء مصر للإعلان عن جدول تخفيف الأحمال بالتنسيق مع الأجهزة المحلية، وبالرغم من ذلك تعاملت الدولة بوضوح وشفافية على أعلى مستوى، وكان هناك تدخل صريح من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، وكذلك من قبل الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، بجانب العمل مع لجنة من الوزراء المختصين لحل الأزمة والقضاء عليها، وكذلك العمل على افتتاح العديد من محطات الطاقة الشمسية، وهذا العام تعمل الحكومة على تأمين احتياجات الدولة من الغاز الطبيعى اللازم لتوليد الكهرباء خلال فترة الصيف المقبل 2025، وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية

■ ماذا عن أوجه التعاون مع الجانب القبرصى فى مجال الغاز؟

- الهدف من هذا التعاون تعزيز الاستفادة من احتياطيات الغاز المكتشفة فى المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، وبالأخص فى حقلى «كرونوس» و«أفروديت»، بما يتيح نقل الغاز المكتشف فى المياه القبرصية إلى مصر بما لديها من قدرات متعددة، سواء بهدف استغلال ذلك الغاز بالسوق المحلى أو لإسالته فى منشآت إسالة الغاز المصرية ثم تصديره إلى الأسواق العالمية.

■ هل تتوقع تكرار الأزمة هذا العام رغم وجود خطة للتعامل المسبق؟

- الدولة عملت على توفير العديد من الحلول عقب أزمة الصيف الماضى، إذ اتخذت العديد من الإجراءات التى تمنع حدوث الأزمة الماضية مرة أخرى، خاصة أن انقطاع التيار الكهربائى خلال العام الماضى جاء بسبب ظروف مناخية خاصة، وليس من الضرورى أن تتكرر تلك الظروف الصيف المقبل، وفى حالة تكرارها، ستتخذ الدولة احتياطاتها، إذ عملت على توفير واستيراد شحنات من الغاز الطبيعى المسال لضخه فى حالة الحاجة إليه فى السوق المحلية، وأصبحت الدولة فى الوقت الحالى لديها خطة للتعامل مع مثل هذه الأزمات المشابهة نتيجة التعلم من التجربة الماضية، لذلك لن تكون هناك مفاجأة بسبب نقص الغاز أو زيادة الطلب على الكهرباء

■ وكيف تم حل أزمة زيادة الطلب على الغاز الطبيعى؟

- منذ نهاية الصيف الماضى بدأت الدولة فى استيراد كميات من الغاز الطبيعى لتخزينها لوقت الحاجة إليها خلال فصل الصيف، بجانب زيادة كميات إنتاج الغاز الطبيعى المحلى، خاصة فى ظل سداد دفعات متتالية ومجدولة من مستحقات الشركاء الأجانب، إلى جانب جذب العديد من الشركاء الأجانب الجدد للعمل فى مصر، وهناك دور كبير على المواطنين فى العمل على عدم هدر الطاقة والكهرباء والاستخدام الرشيد للطاقة.

■ هل هناك إجراءات أخرى يمكن أن تتخذها الدولة لمنع هدر الكهرباء؟

- من الضرورى مراقبة المناطق العشوائية والتى دائماً ما تشهد سرقة للتيار الكهربائى، خاصة أن هذا يكلف الدولة الكثير دون مقابل، ومن الأفضل العمل على تبكير مواعيد غلق المحلات، وهو أسلوب متبع فى جميع دول العالم، لتقليل استهلاك الكهرباء في المحلات والمولات التجارية وغيرها.

■ هل مصر الدولة الوحيدة التي تعرضت لأزمة انقطاع الكهرباء خلال الصيف الماضي؟

  • تعرضت العديد من الدول العربية خلال الصيف الماضى لنفس الأزمة، حيث تراوحت الأزمات بين نقص الوقود اللازم لتشغيل المحطات، وعدم كفاية إنتاج الغاز، أو نقص العملة الصعبة لاستيراد الوقود، فى وقت تشهد فيه المنطقة موجات حرارة شديدة القسوة، ومن أبرز هده الدول: الكويت واليمن وسوريا والعراق والسودان ولبنان.

الاستكشافات الجديدة

الدولة عملت على تنشيط عملية التنقيب والاستكشافات الجديدة، خاصة فى حقل نفط وغاز «الفيوم ٥» بمنطقة «الكينج مريوط»، بهدف تعزيز حجم احتياطيات مصر من البترول والغاز، كذلك هناك عدد من الاتفاقيات الجديدة المبرمة مؤخراً، التى أسهمت فى زيادة جهود البحث والاستكشاف، كما وجهت القيادة السياسية بزيادة الإنتاج المحلى من البترول والغاز، وتوفير حوافز لتسريع وتكثيف عمليات تنمية الحقول والإنتاج، وبذل كل الجهد لدفع العمل بصورة أكبر فى مجال الاستكشافات الجديدة، خاصة مع توفير الدولة لكل الحوافز اللازمة لتسريع تنمية الحقول.


مواضيع متعلقة