رئيس «الجمعية الألمانية»: مصر ملتزمة دائما بدعم قطاع التعهيد.. وتسعى لتوفير ظروف تنافسية

رئيس «الجمعية الألمانية»: مصر ملتزمة دائما بدعم قطاع التعهيد.. وتسعى لتوفير ظروف تنافسية
أكد ستيفان فريك، الرئيس التنفيذى بالجمعية الألمانية للتعهيد، أن مصر سوق واعدة لتصدير خدمات التعهيد عالمياً، وقال إن الجانب المصرى ملتزم دائماً بدعم قطاع التعهيد، ويسعى لتوفير ظروف تنافسية، معتبراً أن الحكومة المصرية، ممثلة فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نجحت فى تحقيق طفرة حقيقية فى صناعة التعهيد، وأضاف «فريك»، فى حوار مع «الوطن»، أن الموقع الجغرافى لمصر، والقوى العاملة الماهرة لديها، والأسعار الجديدة بمواقع خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من أبرز الأسباب التى تجعل مصر قِبلة لجذب خدمات التعهيد،، وفيما يلى تفاصيل الحوار:
■ ما العوامل الرئيسية التى ساهمت فى نجاح مصر كمركز عالمى للتعهيد؟
- هناك عوامل داخلية وراء نجاح مصر فى صناعة التعهيد، وأخرى خارجية، ساهمت فى جعل مصر موقعاً متميزاً فى خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على خريطة مواقع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية، من بين العوامل الخارجية الطلب المتزايد على القوى العاملة لديها، والقابلة للتطوير بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما أن نقص العمالة، وارتفاع التكلفة، فى مواقع خدمات التعهيد الكلاسيكية، مثل بولندا أو المجر أو رومانيا، جعلت من مصر محط اهتمام الشركات العالمية، كموقع مثالى لهذه الخدمات، كما أن الجانب المصرى ملتزم دائماً بدعم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويسعى بشكل دائم إلى توفير الظروف التنافسية، وتطوير الاستثمار فى البنية التحتية والتسويق، كما أن مصر تمتلك مجموعة كبيرة من المواهب والكوادر المتعلمة جيداً، بخلاف القرب الجغرافى لمصر من أوروبا، والاستقرار السياسى لديها، جعل منها إحدى الدول المهمة العاملة فى هذا القطاع.
■ كيف تؤثر تكلفة العمالة التنافسية فى مصر على جذب الشركات العالمية فى هذا القطاع؟
يُعد بند التكلفة من أهم النقاط الرئيسية التى ينظر إليها مقدمو خدمات التعهيد على مستوى العالم، وما يعزز من مكانة مصر فى هذا القطاع، امتلاكها مجموعة كبيرة من المواهب المتعلمة جيداً والمثالية لإجراء وإتمام العمليات على نطاق واسع، فضلاً عن ظروف التشغيل الجيدة، والبنية التحتية القوية، حيث نجحت الحكومة المصرية فى تعزيز قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لديها فى وقت قصير، كما نجحت مصر فى التسويق الدولى لها فى هذا القطاع، حتى بات لها دور مهم فيه.
الموقع الجغرافى والعمالة الماهرة والأسعار الجيدة أبرز أسباب اختيار الشركات الكبرى لمصر
■ ما المهارات والخبرات التى يمتلكها العمال المصريون والتى تميزهم عن غيرهم فى الدول الأخرى؟
- لا يوجد اختلاف قوى فيما يخص التعليم أو العقلية بين المصريين وغيرهم من العاملين فى هذا المجال، لكن تظل العوامل الاقتصادية، وتوافر المواهب، والسعر الجيد، والظروف العامة لخدمات التعهيد فى مصر، من الأسباب الرئيسية لاختيار الشركات مصر للعمل فيها بهذا المجال.
■ وكيف تسهم البنية التحتية التكنولوجية فى مصر فى تعزيز قطاع التعهيد؟
- تتمتع مصر بخدمات اتصالات وبنية تحتية عالية الجودة، وبأسعار معقولة، ولديها الكثير من العناصر الأساسية لتشغيل عمليات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالمياً، مما يجعل مصر وجهة موثوقة للخدمات الدولية فى هذا المجال.
■ كيف ترى تأثير التعليم والتدريب المهنى على مستقبل قطاع التعهيد فى مصر؟
- يعتبر التعليم محركاً رئيسياً فيما يتعلق بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفى القطاعات الأخرى كذلك، كما يمكن أن تكون الكثير من الوظائف والأعمال المكتبية فى نظام التعهيد صعبة فى النظام المهنى، ولذا يساعد التدريب الإضافى فى توفير قوة عاملة قوية، تتكيف بدقة مع احتياجات القطاع الخاص.