أحزاب ونواب: خطة مصر انتصار للحق الفلسطيني ورفض قاطع لتصفية القضية

أحزاب ونواب: خطة مصر انتصار للحق الفلسطيني ورفض قاطع لتصفية القضية
أكد عدد من الأحزاب والنواب دعمهم الكامل للخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، مشددين على أنها تمثل نموذجاً متكاملاً لحماية حقوق الشعب الفلسطينى، وترسيخ موقف مصر الثابت فى رفض أى محاولات للتهجير القسرى أو تصفية القضية الفلسطينية، كما أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى تواصل لعب دورها الريادى فى دعم القضية الفلسطينية، والسعى لتحقيق حل عادل وشامل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وفقاً للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.
وقال النائب عمرو القطامى، عضو مجلس النواب، إن خطة مصر لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، تستهدف إقرار السلام ووقف الحرب فى منطقة الشرق الأوسط، مشيداً بموقف مصر تجاه القضية الفلسطينية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطينى، وأوضح أن هناك شائعات مغرضة يتم الترويج لها حول التهجير القسرى للفلسطينيين، مؤكداً أن مصر قدمت خطة متكاملة لإعادة إعمار قطاع غزة دون نقل فلسطينى واحد من مكانه، ولن تسمح «القاهرة» بأى محاولات لنقل السكان قسراً، كما أن الموقف المصرى ثابت منذ عقود، حيث كانت مصر من أوائل الدول الرافضة للتهجير، وتؤكد أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو حل الدولتين، وأن أى حلول عسكرية لن تؤدى إلا إلى مزيد من الدمار والمعاناة، وأكد أن الشعب المصرى يقف صفاً واحداً خلف قيادته السياسية للحفاظ على الأمن القومى ودعم القضية الفلسطينية بكل قوة، مشيراً إلى أن مصر تعمل على تحقيق السلام العادل والشامل فى الشرق الأوسط من خلال حلول دبلوماسية قائمة على القانون الدولى.
وأدان المهندس علاء زياد، مساعد الأمين العام لحزب «حماة الوطن» لشئون المصريين بالخارج، استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، التى أسفرت عن استشهاد المئات من المدنيين وإصابة الآلاف، معظمهم من النساء والأطفال، لافتاً إلى أن الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لكل الاتفاقيات الدولية والأعراف الإنسانية، وتدل على نية الاحتلال فى إفشال كل المساعى الرامية لتحقيق السلام العادل والدائم، خاصة بعد نجاح المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذى كان يتزامن مع تنفيذ خطة إعادة إعمار غزة.
وأشار إلى أن استمرار هذه الجرائم الوحشية سيؤدى إلى كارثة إنسانية تفاقم معاناة الشعب الفلسطينى، خاصة فى ظل منع الاحتلال إدخال المساعدات الإنسانية، وتهديده بقطع المياه والغاز عن القطاع، كما انتقد الموقف الدولى المتخاذل، مطالباً بتحرك قانونى وأخلاقى لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين.
فيما أكدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، أن بنيامين نتنياهو يسعى لإفشال جميع المبادرات السلمية، ومنع إعادة إعمار غزة، ما يؤكد عدم جديته فى تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، وأضافت أن المجتمع الدولى مُطالب باتخاذ موقف صارم ضد الاحتلال، ووقف الاعتداءات الوحشية التى تستهدف الأطفال والنساء والبنية التحتية، لافتة إلى أن مصر تلعب دوراً محورياً فى دعم القضية الفلسطينية، وتعمل على تحقيق تسوية عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطينى، مشيدة بجهود القيادة المصرية فى تهدئة الأوضاع وإعادة إعمار غزة وفق رؤية تحفظ للفلسطينيين كرامتهم وحقوقهم.
فيما أكد النائب محمد الجبلاوى، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية قدمت خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، نالت احترام العالم بأسره، مشيراً إلى أنها تعتمد على إعادة تأهيل البنية التحتية، وتوفير مساكن بديلة، وإقامة مشروعات اقتصادية لدعم سكان القطاع، موضحاً أن الخطة المصرية جاءت لحماية الشعب الفلسطينى، ورفضاً لأى محاولات تهجير، مشدداً على أن «القاهرة» لا يمكن أن تسمح بفرض حلول غير عادلة تتجاهل حقوق الفلسطينيين، وأشار إلى أن تكلفة تنفيذ الخطة تُقدر بنحو 53 مليار دولار، وهى مصممة لضمان حلول مستدامة لسكان غزة، تشمل بناء مرافق خدمية جديدة، وإعادة تشغيل المصانع، وفتح فرص اقتصادية تحسن مستوى المعيشة داخل القطاع.
وأكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة نجحت فى حشد دعم عربى وإسلامى ودولى واسع، ما يعكس الدور الريادى لمصر فى دعم القضية الفلسطينية، وأشار إلى أن تبنى منظمة التعاون الإسلامى للخطة المصرية خلال اجتماعها الطارئ فى جدة، يعكس ثقة الدول العربية والإسلامية فى الرؤية المصرية لحل الأزمة الفلسطينية، لافتاً إلى أن تنفيذ الخطة يحتاج إلى دعم مالى وسياسى من المجتمع الدولى.
وقال النائب أشرف أبوالنصر، عضو مجلس الشيوخ، إن الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة تمثل بارقة أمل للشعب الفلسطينى، وتعكس التزام مصر بحماية حقوق الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، مشدداً على أن العدوان الإسرائيلى المتكرر على غزة يستوجب تحركاً دولياً حازماً، مطالباً المجتمع الدولى بالضغط على الاحتلال لوقف الجرائم والانتهاكات، والمساهمة فى إعادة إعمار القطاع وفق رؤية تحقق الأمن والاستقرار فى المنطقة.