مساعد وزير الخارجية الأسبق: مصر حريصة على تقديم الحلول لاستعادة الحقوق الفلسطينية

مساعد وزير الخارجية الأسبق: مصر حريصة على تقديم الحلول لاستعادة الحقوق الفلسطينية

مساعد وزير الخارجية الأسبق: مصر حريصة على تقديم الحلول لاستعادة الحقوق الفلسطينية

قال السفير محمد حجازى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنّ مصر تعمل على التصدى لمخطط تصفية القضية الفلسطينية، وعندما تعلن هذا الملف خطاً أحمر، فإنها تعنى ما تقول، وهى قادرة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق الفلسطينية.

وأضاف فى حوار لـ«الوطن»، أن التفاوض هو السبيل، كما أن عدم استقرار الأوضاع ناجم عن استغلال الوضع الراهن الذى يقودنا إلى أهمية العمل على بناء نظام أمنى وإقليمى، كما فعلت أوروبا حتى لا تبقى أسيرة لمخططات مشوهة. ودعا «حجازى» إلى إعلان مبادئ إقليمية ننطلق منها نحو التعاون والدفع بخطط التنمية والربط والتعاون.. وإلى نص الحوار:

■ مصر أكدت مراراً رفضها للتهجير القسرى للفلسطينيين.. كيف تعبّر «القاهرة» عملياً عن هذا الرفض فى المحافل الدولية والإقليمية؟

- فى جميع المناسبات، سواء من خلال خطابات الرئيس أو بيانات وزارة الخارجية، تؤكد مصر رفضها القاطع للتهجير القسرى للفلسطينيين، وتجلى الرفض فى مخرجات القمة العربية فى القاهرة، التى عكست توافقاً عربياً وإسلامياً على إعادة إعمار غزة وإفشال مخططات التهجير القسرى، كما استضافت مصر المؤتمر الخاص باللجنة العربية الأوروبية للسياسات الأمنية، بما يعكس توافقاً دولياً وإقليمياً مع التحرّكات المصرية الشاملة التى ترفض التهجير وتقاومه. وأعلن الرئيس أن هذا الموضوع يُمثل خطاً أحمر، مما يؤكد حرص مصر على حماية الحقوق الفلسطينية.

■ إسرائيل تدّعى أن هناك تحرّكات لتنفيذ خطط الهجرة الطوعية من غزة، فى وقت يعيش فيه الفلسطينيون تحت القصف، كيف يمكن التعامل مع هذه الادعاءات؟

- رفضت وزارة الخارجية المصرية فى بيان رسمى، هذه الادعاءات والتصريحات، مؤكدة أنها تعمل على التصدى لهذا المخطط عندما تعلن مصر أن هذا الملف يمثل خطاً أحمر، فإنها تعنى ما تقول، وهى قادرة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق الفلسطينية.

■ كيف توازن مصر بين رفضها للتهجير القسرى ومسئولياتها الإنسانية تجاه الفلسطينيين العالقين تحت القصف والحصار؟

- منذ 7 أكتوبر، لم تتوانَّ مصر عن إدخال كل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث إن 80% مما دخل إلى القطاع كان مصرياً، وتواصل مصر دعمها، ليس من خلال السماح بالعبور والرضوخ لمخططات سياسية، ولكن من خلال البُعد الإنسانى بإدخال المساعدات وتقديم الدعم اللازم للفلسطينيين.

■ ما التداعيات المحتملة لمثل هذه السياسات الإسرائيلية على الأمن الإقليمى والعلاقات المصرية - الإسرائيلية؟

- لن يتحقّق السلام بالقوة العسكرية، وتكرار ما حدث لن يقود إلى أمن وسلام لإسرائيل أو القضاء على حماس، فما تفعله إسرائيل هو إجراء خبيث للضغط على حماس، ويؤدى إلى قتل المدنيين وارتكاب جرائم إبادة.

■ كيف ترى التنسيق بين مصر والدول العربية لاتخاذ موقف موحّد إزاء محاولات التهجير؟

- القمة العربية كانت الرد الأبلغ على هذا الموضوع، حيث عبّرت الدول العربية مجتمعة عن رفضها للتهجير القسرى وتتابع هذا الملف بشكل مستمر.

■ كيف يمكن لمصر أن تستثمر أدواتها الدبلوماسية لوقف هذه المخططات الإسرائيلية؟

- مصر لم تدّخر جهداً من أجل وقف العدوان وإدخال المساعدات والانطلاق نحو أفق إعادة الإعمار، وخاضت مفاوضات وتواصل تقديم الرؤى والحلول لاستعادة الحقوق الفلسطينية.

■ ما المخاطر المحتملة من التصعيد الحالى فى المنطقة، خاصة مع التوترات المتعلقة بإيران؟

- أُحذّر من المخططات المستترة تجاه إيران، فالولايات المتحدة منساقة وراء التحريض الإسرائيلى رغم الرفض الشعبى لليمين المتطرّف المتهم بالفساد وتدمير المنطقة وهذا الدعم الأمريكى يخالف كل القواعد والقيم، ويثير المخاوف من أن تنزلق المنطقة إلى مواجهة لا تُحمد عقباها.


مواضيع متعلقة