أحمد عز.. الخطوة الأولى «موديل» مع أصالة والثانية إيناس الدغيدي و«التالتة تابتة»

أحمد عز.. الخطوة الأولى «موديل» مع أصالة والثانية إيناس الدغيدي و«التالتة تابتة»
عام 1998 كان شاهداً على انطلاق الفنان أحمد عز نحو الوسط الفنى، إذ ظهر كموديل فى كليب «لما جت عينك فى عينى» للمطربة أصالة، لتكون هذه الأغنية فاتحة الخير عليه، حيث قدم بعض الإعلانات التجارية بعدها، ليخطو أولى خطواته نحو الفن بعدما قرر الذهاب إلى المخرجة إيناس الدغيدى طالباً منها منحه دوراً فى أحد أعمالها وذلك بعد شهرته مع أصالة، ليصبح الآن واحداً من أهم الفنانين المصريين بعدما ذاع صيته فى الكثير من الأدوار المهمة.
فى بداياته احترف أحمد عز عروض الأزياء، ولكن رغبته فى خوض تجربة الشهرة دفعته للتقديم فى عدة مكاتب فنية، وتم اختياره للظهور كموديل مع المطربة أصالة: «كنت شغال فى مجال الفندقة مع الإعلانات، لكن كنت بسعى فى نفس الوقت إلى أى دور لأدخل المجال الفنى، وجات لى فرصة العمر فى وقت عملى فى الفنادق، واخترت وقتها الاستقالة».
أحمد عز قال، فى تصريحات سابقة له خلال إحدى دورات مهرجان القاهرة السينمائى، إن عمله فى الإعلانات كان سبباً فى شهرته: «بدأت أعمل فى مجال المودلينج ثم قدمت عدداً من الإعلانات، لحد ما فهمت يعنى إيه عدسة وكاميرا».
بعد نجاح دور أحمد عز فى مسلسل زيزينيا، قرر التوسع نحو الفن، فذهب إلى المخرجة إيناس الدغيدى طالباً منها منحه أحد الأدوار: «كنت بطرق الأبواب، قلت أروح لإيناس الدغيدى وأطلب منها أمثل، وكانت أصالة صديقتها، وقالت لى هديك دور فى «مذكرات مراهقة» الكلام ده سنة 2001، وأديت الدور بمنتهى الجمال واللى كان فاتحة خير زى كليب أصالة، وبعد الكليب والفيلم قعدت سنة ونص دون عمل، لكن كرم ربنا كان كبير».