ياسر ريان: خضت مباراة شهيرة مع المنتخب ضد زيمبابوي في رمضان والاتحاد الدولي قرر إعادتها

ياسر ريان: خضت مباراة شهيرة مع المنتخب ضد زيمبابوي في رمضان والاتحاد الدولي قرر إعادتها

ياسر ريان: خضت مباراة شهيرة مع المنتخب ضد زيمبابوي في رمضان والاتحاد الدولي قرر إعادتها

دائماً ما يكون لنجوم كرة القدم ذكريات مرتبطة بشهر رمضان الكريم، نظراً للأجواء الروحانية لهذا الشهر الكريم، فضلاً عن الكثير من الذكريات الطريفة المتعلقة بأجواء هذا الشهر منذ الصغر، وتظل عالقة فى الأذهان مهما تقدم العمر.

«الوطن» استعادت ذكريات شهر رمضان مع ياسر ريان، نجم الأهلى ومنتخب مصر السابق، الذى شاركنا قصصه وتجاربه خلال هذا الشهر الفضيل.

يروى ياسر ريان ذكرياته مع الشهر المبارك، مؤكداً أن كرة القدم فى التسعينات كانت لها ذكريات خاصة فى شهر رمضان لأن هذا التوقيت كانت معظم المباريات تقام فى الثالثة عصراً وقت الصيام، ما كان يمثل مشقة كبيرة على اللاعبين، على نقيض الجيل الحالى الذى يخوض مبارياته حالياً عقب تناول الإفطار.

وأضاف «ريان»: «بعد اتجاهى لمجال التدريب بعد الاعتزال، أطالب اللاعبين دائماً بالالتزام بتعليمات الجهاز الفنى، وهنا أتذكر فى بداية مشوارى مع الأهلى عقب الانضمام للقلعة الحمراء من المنصورة طلب منا أنور سلامة، المدير الفنى للفريق وقتها، الإفطار فى مباراة، ونفذت طلبه، ولكننى فوجئت عقب المباراة بأننى اللاعب الوحيد الذى وافقت على الإفطار بينما صام باقى اللاعبين، وكان هناك اتفاق بينهم وبين المدير الفنى، وأنا الوحيد الذى لم أكن أعلم به ولا أنسى ذلك أبداً».

وواصل نجم الفريق الأحمر السابق تصريحاته قائلاً: «منذ تلك الواقعة، تعلمت الدرس جيداً وأى مدير أجنبى أو مصرى كان يطالبنى بالإفطار كنت أرفض مهما وصل بى الحال أو كلفنى الأمر، وأصر على موقفى بخوض المباريات فى نهار رمضان وأنا صائم، حتى لو كان الثمن الخروج من التشكيل الأساسى للمباريات بعد تلك الواقعة».

وعن أهم المباريات التى يتذكرها خلال شهر رمضان، قال «ريان»: «مباريات الزمالك والقمة دائماً لها أهمية خاصة كونها مباريات جماهيرية وتعتبر بطولة فى حد ذاتها، لذلك أتذكر دائماً فوزنا على الفريق الأبيض عام 1998 بهدفين مقابل هدف فى رمضان، وقدمنا مباراة كبيرة وكانت أجواء رمضانية أكثر من رائعة».

وتابع: «من أبرز المواقف المرتبطة بشهر رمضان مباراة مصر وزيمبابوى المعروفة بمباراة الطوبة، والتى أقيمت عام 1993 فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1994، وانتهت لصالح الفراعنة بهدفين مقابل هدف، سجلهما أشرف قاسم وحسام حسن، وهى النتيجة التى كانت تؤهل مصر لمواجهة الكاميرون فى المرحلة النهائية لحسم التأهل للمونديال، إلا أن المباراة تمت إعادتها نتيجة شكوى تقدم بها اتحاد زيمبابوى للاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا)، بسبب قيام أحد المشجعين بقذف طوبة على أحد لاعبى زيمبابوى وإصابته، كما تعرض مدرب الفريق لطوبة أخرى، ليقرر الاتحاد الدولى لكرة القدم إعادة اللقاء بمدينة ليون الفرنسية وينتهى بالتعادل السلبى ليفشل الفراعنة فى التأهل للدور الفاصل ويضيع حلم الوصول للمونديال».

وتطرق «ريان» إلى أبرز طقوسه فى رمضان بعد اعتزال كرة القدم، إذ أوضح: «رمضان شهر النفحات والبركات والأجر فيه يكون مضاعفاً وأحرص دائماً على أداء الخمس صلوات فى المسجد والأجواء الخاصة فى أثناء صلاة التراويح، وهناك ذكريات أخرى تتعلق بالأسرة، فمثلاً كان أكل والدتى أهم ما يميز شهر رمضان، وبعد ذلك أصبح أبنائى وأحفادى أهم شىء، نقوم بشراء زينة رمضان والحلويات والفوانيس، وهو ما يجعل لرمضان مذاقاً خاصاً مع الأسرة».

واختتم: «الدورات الرمضانية كانت أبرز ما يميز شهر رمضان، كنا نلغى أى شىء فى حياتنا لخوض تلك المباريات، وكانت أجمل ذكريات عمرى، ولا توجد مباراة خضناها فى رمضان مع المنتخب أو الأندية إلا واستغللنا رمضان أفضل استغلال واغتنام فضل تلك الأيام».


مواضيع متعلقة