محمود بسيوني: قعدت من شغلي وفكرت أن حياتي انتهت وربنا كان له قرار تاني

محمود بسيوني: قعدت من شغلي وفكرت أن حياتي انتهت وربنا كان له قرار تاني
تحدث الكاتب الصحفي محمود بسيوني، عن تجربة شخصية قاسية مر بها في أواخر عام 2019، موضحًا أنه تعرض لظلم شديد تسبب في فقدانه لوظيفته التي كانت تمثل كل شيء بالنسبة له، ما أدى إلى مروره بأزمة مالية، وأثر ذلك عليه نفسيًا وصحيًا، قائلًا: «حسيت أن حياتي بتدمر وكل اللي بنيته بيروح».
محمود بسيوني ضيف كلم ربنا
وأوضح «بسيوني»، خلال لقائه مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، ببرنامج «كلم ربنا»، المُذاع عبر «الراديو 9090»، أن أكثر ما كان يؤلمه هو عدم معرفته سبب هذا الظلم، قائلا: «عندما يُظلم الإنسان دون سبب واضح، يكون الألم مضاعفًا»، مؤكدًا أن شعوره بالضياع والفشل دفعه إلى اتخاذ قرار العودة إلى مسقط رأسه بورسعيد، بعد أن عانى من ضغوط نفسية وصحية شديدة جعلته غير قادر على النوم، وأثناء رحلته بالسيارة، قرر أن يكلم الله مباشرة دون أي حواجز، مستلهمًا الفكرة من برنامج «كلم ربنا» الذي كان يتابعه في تلك الفترة.
وقال: «في الطريق إلى بورسعيد، كنت أكلم الله دون توقف، وقلت له يا رب، إذا كان هناك من ظلمني، فأنا أسامحه»، مشددًا على أنه سامح كل من ظلمه، وقرر أن يترك أمره بالكامل لله، كما دعاه أن يقف بجانبه من أجل أسرته وأولاده، وبعد أن استقر في بورسعيد، فوجئ بعد 10 أشهر فقط بفرج كبير من الله، حيث لم يعد فقط إلى نفس الوظيفة التي فقدها، بل عاد إليها في منصب أعلى وأصبح مسؤولًا عن إدارتها بالكامل، متابعًا: «عندما شعرت بعوض الله، لم أتمالك نفسي وسجدت وبكيت بلا انقطاع، وأدركت أن الله قد استجاب لي».