خير من ألف شهر.. متى تبدأ ليلة القدر وموعد انتهائها؟

خير من ألف شهر.. متى تبدأ ليلة القدر وموعد انتهائها؟
متى تبدأ ليلة القدر ومتى تنتهي؟، يظل سؤالًا ملحًا في قلوب المسلمين، ولكن الأهم هو أن يحرص المسلم على اجتهاد العبادة في العشر الأواخر من رمضان، فكل لحظة فيها هي فرصة للحصول على أجر عظيم.
وتعتبر ليلة القدر من أعظم ليالي العام في الإسلام، لما لها من فضل كبير وأجر عظيم. قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 3]، ما يعكس مدى أهمية هذه الليلة المباركة في حياة المسلمين. إذ يُعتبر العمل الصالح في هذه الليلة خيرًا من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر. في هذا المقال، سنتعرف على متى تبدأ ليلة القدر ومتى تنتهي، وما هي أفضل الأعمال التي يمكن أن يؤديها المسلم خلالها.
متى تبدأ ليلة القدر ومتى تنتهي؟
تبدأ ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان، وتحديدًا في الليالي الوترية (أي الليالي الفردية) مثل ليلة 21 و23 و25 و27 و29 من شهر رمضان. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الوِتْرِ مِنْ العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ»، مما يشير إلى أن المسلم يجب أن يكثر من العبادة والذكر والاجتهاد في العشر الأواخر، حيث يكون احتمال حدوث ليلة القدر فيها أكبر، وفقا لما أوضحته دار الإفتاء المصرية.
أما عن موعد انتهاء ليلة القدر، فهي تنتهي مع فجر اليوم التالي. ولذا، فإن المسلمين يحرصون على إحياء ليلة القدر بداية من غروب الشمس وحتى فجر اليوم التالي، بالقيام بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى، أملاً في أن يوفقهم لنيل أجر هذه الليلة العظيمة.
ما هي أفضل الأعمال في ليلة القدر؟
وأفضل الأعمال في ليلة القدر تتمثل في العبادة والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجتهد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان، وكان يكثر من الدعاء والقيام، ومن أهم الأدعية التي يفضل ترديدها في هذه الليلة، ما رواته السيدة عائشة رضي الله عنها حين قالت: «يا رسول الله، أَرَأَيْتُ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟» فقال لها صلى الله عليه وسلم: «تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي».
الاجتهاد في ليلة القدر
ليلة القدر تُعتبر فرصة عظيمة للمؤمنين لتطهير أنفسهم من الذنوب، وللحصول على مغفرة الله ورحمته، فقد ورد في الحديث الشريف: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». ويعني ذلك أن من يحيي هذه الليلة بالإيمان والعمل الصالح، فإنه يحصل على مغفرة لذنوبه.
ليلة القدر
ليلة القدر تبدأ في العشر الأواخر من شهر رمضان، تحديدًا في الليالي الوترية، وتستمر حتى فجر اليوم التالي، وهي ليلة خير من ألف شهر، والعبادة فيها من أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم في حياته، لذا، يجب على المسلم أن يستغل هذه الليلة بالطاعة والعبادة، وأن يسأل الله فيها العفو والمغفرة.