«غرفة السياحة»: السائحون ضحايا تسويق الإنترنت

كتب: رضوى هاشم

«غرفة السياحة»: السائحون ضحايا تسويق الإنترنت

«غرفة السياحة»: السائحون ضحايا تسويق الإنترنت

قال خالد المناوى، رئيس غرفة شركات السياحة، إن السياح المكسيكيين الذين قتلوا بالخطأ أمس الأول، فى صحراء الواحات، وقعوا ضحية مرشد سياحى أعلن عن رحلاته عبر الإنترنت دون الحصول على التراخيص اللازمة. وأوضح «المناوى» لـ«الوطن»، أن المرشد الذى لقى مصرعه فى الأحداث، تعاقد مع شركتين سياحيتين، لتنفيذ برنامجه المزعوم وبالفعل وصل الفوج المكسيكى وقضى ليلتين فى القاهرة قبل التوجه إلى الواحات بصحبة المرشد وعسكرى أمن، وكان هناك مسار معتاد محدد لتحرك الرحلة، إلا أنه فى منتصف الرحلة ولسبب غير معروف حتى الآن، وننتظر أن تكشف عنه التحقيقات، تم استبدال العربات المستخدمة بعربات أخرى غير مرخصة تشبه عربات «الإرهابيين»، ودخل المرشد وعسكرى الأمن والوفد السياحى المرافق لهما فى منطقة غير مسموح الدخول فيها، ولا يمنح لها تصريح للدخول وكانت النتيجة إطلاق النار عليهم بالخطأ، مشيراً إلى أنهم رصدوا الشركتين السياحيتين اللتين ساعدتا المرشد بالرغم من عدم قانونية ذلك.

{long_qoute_1}

ولفت رئيس غرفة شركات السياحة، إلى أنه سيجرى تحقيق معهما لمعرفة المتسبب فى تلك الكارثة، ولماذا لم يتم إخطار حرس الحدود بوجود فوج سياحى فى المنطقة، وسيتم التحقق من وجود التراخيص المطلوبة من عدمه، وهل تم إخطار الجهات الأمنية على الحدود بها، مشيراً إلى أن التحقيق قد يكون سبباً فى سحب تراخيصهما، خاصة أن القتلى راحوا ضحية خطأ فردى.

وأوضح «المناوى» أن تأثير الحادث لن يظهر الآن، لأن الحجوزات لا تلغى فى اليوم نفسه إلا فى حالة واحدة وهى صدور تحذير من دولة أو حظر لسفر مواطنيها، وهو ما لم يحدث حتى الآن من أى دولة تجاه مصر.

 

 

تصريح شركة السفارى


مواضيع متعلقة