«الشارع» ينتظر تغيير السياسات.. ومواطنون: «محلب الوحيد اللى كان شغال»

كتب: إسلام زكريا

«الشارع» ينتظر تغيير السياسات.. ومواطنون: «محلب الوحيد اللى كان شغال»

«الشارع» ينتظر تغيير السياسات.. ومواطنون: «محلب الوحيد اللى كان شغال»

حكومة مثيرة للجدل، حين تعمل، وحين تستقيل، هكذا بدت حكومة المهندس إبراهيم محلب، التى تقدمت باستقالتها أمس، وقبل أن يستوعب المواطنون الغرض من الاستقالة أو البدائل المتاحة، جرى تكليف المهندس شريف إسماعيل وزير البترول بتشكيل حكومة جديدة، ليبدأ الجدل على طريقة «زيد زى عبيد، المهم يبقى فيه تغيير فى السياسات»، فيما أشاد البعض بأداء «محلب» باعتباره «الوحيد اللى كان شغال فى الحكومة». «أهم أولوياتنا هى دحر الإرهاب»، كان هذا هو أول تصريح لـ«محلب» بعد توليه رئاسة الوزراء فى مارس 2014، وكان الإخفاق فى الملف أول أزمة حقيقية مع الشارع الذى لم تغره زيارات رئيس الوزراء المتكررة ليل نهار للمصالح والمستشفيات، وملاحقته لوزراء حكومته، بل وإجراء عدد من التعديلات على الحكومة بتغييرات محدودة فى وزرائها، وبدا كل ذلك فى خانة الاجتهاد، ولم يتحول إلى فعل حقيقى يُشعر المواطن بالرضا عن حكومة «الحركة بركة» كما أطلق عليها شريف رشوان مدرس اللغة العربية، الذى أبدى استياءه من نفى «محلب» المستمر أى تغيير فى الحكومة، ثم المفاجأة بالاستقالة، وهو ما اعتبره دليلاً على عدم الشفافية»، ويؤكد «رشوان» أن طموح المواطن ارتفع بسبب سياسات الرئيس السيسى، لكن الحكومة أبطأ من طموحات الرئيس. ويضيف: كفاية أن الحكومة فيها شخص فاسد واللى اختاره ما يعرفش غير من يومين، المهم اللى ييجى جديد يعوض اللى سبقه برؤية حقيقة وتغيير فى السياسات. التعليقات الشامتة كانت حاضرة على مواقع التواصل الاجتماعى. ضياء عبدالسلام، مهندس، قال إن إقالة الحكومة مجرد تصحيح لخطأ اختيارها من الأساس، ويؤكد أن «محلب هو الوحيد اللى كان شغال والباقى نايم»، ويشير «ضياء» إلى ملفات كثيرة وبقائها على ما هى عليه، رغم أولوية التغيير فيها، مثل فساد المحليات والمحافظين، ويؤكد «عايزين حكومة تبقى عارفة عايزة تعمل إيه، وإزاى هتنفذه».


مواضيع متعلقة