صحيفة ألبانية: أردوغان يغسل أمواله في "كوسوفو" عبر وكالة "تيكا"

صحيفة ألبانية: أردوغان يغسل أمواله في "كوسوفو" عبر وكالة "تيكا"
- الأسبوع الماضى
- الأعمال الإنسانية
- الإجراءات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- الذراع اليمنى
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السفارة التركية
- آثار
- أتراك
- الأسبوع الماضى
- الأعمال الإنسانية
- الإجراءات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- الذراع اليمنى
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السفارة التركية
- آثار
- أتراك
- الأسبوع الماضى
- الأعمال الإنسانية
- الإجراءات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- الذراع اليمنى
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السفارة التركية
- آثار
- أتراك
- الأسبوع الماضى
- الأعمال الإنسانية
- الإجراءات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- الذراع اليمنى
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السفارة التركية
- آثار
- أتراك
قالت صحيفة "زَرِى" الألبانية، في تقرير لها الأسبوع الماضي، إن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قام بعمليات غسيل أموال في كوسوفو عبر وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) التابعة لرئاسة الوزراء التركية".
وأوضحت الصحيفة، التي مقرها "بريشتينا" عاصمة جمهورية كوسوفو، أن الرئيس التركي أدخل ملايين اليوروهات من تركيا إلى كوسوفو بطرق غير رسمية.
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها، أن "رجب طيب أردوغان هو الذي قاد العملية بغرض غسيل الأموال، في حين لم تدخل تلك المبالغ المالية إلى كوسوفو تحت غطاء المساعدة المالية إلى اقتصاد كوسوفو، بل وصلت إليها على أنها ستُستخدم في عملية ترميم الآثار التاريخية".
وقالت الصحيفة إن "مبالغ ضخمة وصلت إلى كوسوفو بغرض غسلها وتمت العملية بواسطة وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، التابعة لرئاسة الوزراء".
وفى السياق ذاته، قالت الصحيفة إن "الوكالة أدخلت فيما بين عامي 2009 إلى 2014 مبلغاً قدره 3 ملايين يورو إلى كوسوفو، فيما أن المبلغ الضخم لا يشمل مبلغاً قدره 1.2 مليون يورو التي أدخلت إلى كوسوفو لبناء جامع سنان باشا".
وأشارت الصحيفة إلى أن "هناك عدم شفافية وغموض في المبالغ المالية التي أدخلتها الوكالة إلى أراضي كوسوفو، بالإضافة إلى ذلك أن المبالغ التي حصلت عليها الوكالة في تركيا لإدخالها إلى كوسوفو وصلت إليها من حسابات بنكية، أصحابها هويتهم غير واضحة".
وأضافت أن "جميع الفعاليات، بما في ذلك الأعمال المالية لوكالة التعاون والتنسيق التركية تتم تحت إشراف ورقابة السفارة التركية في كوسوفو".{long_qoute_1}
ولفتت الصحيفة الألبانية إلى أن الوكالة يتم إعفاؤها من الضرائب المالية، وأن جميع موظفيها من الأتراك المحليين.
وأشارت إلى أن السلطات في وقت سابق نفّذت مداهمات ضد الجمعيات التي تعمل في كوسوفو بمساندة الوكالة، وتم إغلاقها، وشاعت كذلك آنذاك ادعاءات مثيرة بأن الجمعيات التي تم إغلاقها كانت تعمل على تجنيد العناصر التي تنضم إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
من جهته، قال المحلل السياسي التركي تروجوت كارا محمد أوغلو، في اتصال لـ"الوطن"، إن "الخبر صحيح، إذ إن وكالة التعاون والتنسيق إحدى الأذرع الرئيسية التي استخدمها (أردوغان) في تنفيذ بعض أغراضه، وغسل بعض الأموال وتهريبها تحت ستار الأعمال الإنسانية وبناء المساجد في الدول الأخرى، وغيرها".
وأضاف المحلل التركي أن "وكالة تيكا، إلى جانب وكالة أنباء الأناضول الإخبارية تقوم بمهام استخباراتية خارج تركيا، وهى بالأساس تحت إشراف منظمة الاستخبارات الوطنية التي يترأسها حقان فيدان، الذراع اليمنى للرئيس التركي، ولهذا نجد مثلاً أن مصر أغلقت مقر (تيكا) عقب ثورة 25 يناير في 2011، ولاحقاً أغلق مكتب الأناضول في القاهرة، وأيضاً أحد مستشاري (أردوغان) في ألمانيا مقبوض عليه بتهمة جمع معلومات استخباراتية، والرئيس ينفي ذلك".
وقال "تورجوت أوغلو": "(أردوغان) يوجه الأموال بكميات ضخمة، ويقول إنها لبناء المساجد، وبالتالي يكون من الصعب أن يسأل الناس حول مصير تلك الأموال، في حين أغلبها يذهب إلى جيب (أردوغان)".{long_qoute_2}
ولفت المحلل التركي إلى أن وكالتي "تيكا" و"الأناضول" اللتين تديرهما المخابرات التركية يديراها مجموعة من المتطرفين الذين كانوا ينقلون الأموال إلى الجماعات المتطرفة والإرهابية.
وقال: "أعتقد أنهم الآن ليسوا بحاجة إلى وكالة (تيكا) لإيصال الأموال والدعم إلى الجماعات الإرهابية، فالآن الدعم يصل إلى (داعش) مباشرة من سوريا، وهو ما كشفت عنه كثير من التقارير الصحفية بالصور".
في سياق منفصل، قالت صحيفة "زمان" التركية المعارضة، أمس، إن "نحو 100 شخص من أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم هاجموا مقر صحيفة (حرييت) المعارضة وسط إسطنبول للمرة الثانية خلال الأسبوع نفسه، ما يثير مخاوف الصحفيين حول سلامتهم".
وأضافت أن "أنصار الحكومة هاجموا الصحيفة وحاولوا دخول المبنى، لكن قوات مكافحة الشغب تصدت لهم".
وطالب أحد الصحفيين بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية حول مقرات الصحف، إذ إن قوات مكافحة الشغب لم تصل إلى مقر "حرييت" إلا بعد نحو نصف الساعة.
- الأسبوع الماضى
- الأعمال الإنسانية
- الإجراءات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- الذراع اليمنى
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السفارة التركية
- آثار
- أتراك
- الأسبوع الماضى
- الأعمال الإنسانية
- الإجراءات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- الذراع اليمنى
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السفارة التركية
- آثار
- أتراك
- الأسبوع الماضى
- الأعمال الإنسانية
- الإجراءات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- الذراع اليمنى
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السفارة التركية
- آثار
- أتراك
- الأسبوع الماضى
- الأعمال الإنسانية
- الإجراءات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- الذراع اليمنى
- الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
- السفارة التركية
- آثار
- أتراك