"البحوث الإسلامية" عن حكم الاشتراك في الأضحية: جائز بشروط

"البحوث الإسلامية" عن حكم الاشتراك في الأضحية: جائز بشروط
- عيد الأضحى
- النبي صلى الله عليه وسلم
- الإبل
- البقر
- الترمذي
- عيد الأضحى
- النبي صلى الله عليه وسلم
- الإبل
- البقر
- الترمذي
- عيد الأضحى
- النبي صلى الله عليه وسلم
- الإبل
- البقر
- الترمذي
- عيد الأضحى
- النبي صلى الله عليه وسلم
- الإبل
- البقر
- الترمذي
نشرت أمانة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أمس، فتوى عن حكم الاشتراك في الأضحية بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك.
وأكدت الأمانة، أن الاشتراك في الأضحية جائز لحديث جابر عند الترمذي، قال: "نحرنا مع رسول الله بالحديبية، البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة"، وقال الترمذي بعد حديث جابر، إن العمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم.
وأضافت الأمانة، أنه يشترط لجواز الاشتراك في الإبل أو البقر ألا يزيد عدد المشتركين عن سبعة، وإذا قل نصيب كل واحد منهم عن السبع فلا يصح هذا الاشتراك.
وأشارت أمانة الفتوى إلى أنه يجوز أن يشترك في الأضحية أقل من سبعة، وهم متطوعون بالزيادة، وقال الإمام الكاساني في البدائع: "ولا شك في جواز بدنة أو بقرة عن أقل من سبعة، بأن اشتراك اثنان أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة في بدنة أو بقرة، لأنه لما جاز السبع فالزيادة أولى، وسواء اتفقت الأنصباء في القدر أو اختلفت، بأن يكون لأحدهم النصف وللآخر الثلث ولآخر السدس، بعد أن لا ينقص عن السبع".