مدير منظمة المرأة العربية: اللاجئات تحولن إلى ممارسة التسول والبغاء

مدير منظمة المرأة العربية: اللاجئات تحولن إلى ممارسة التسول والبغاء
- الأراضى اللبنانية
- الأطفال بالمدارس
- الحكومة اللبنانية
- الدعم الدولى
- السفيرة ميرفت التلاوى
- العام الحالى
- العام الماضى
- اللاجئين السوريين
- اللغة العربية
- المجتمع المدنى
- الأراضى اللبنانية
- الأطفال بالمدارس
- الحكومة اللبنانية
- الدعم الدولى
- السفيرة ميرفت التلاوى
- العام الحالى
- العام الماضى
- اللاجئين السوريين
- اللغة العربية
- المجتمع المدنى
- الأراضى اللبنانية
- الأطفال بالمدارس
- الحكومة اللبنانية
- الدعم الدولى
- السفيرة ميرفت التلاوى
- العام الحالى
- العام الماضى
- اللاجئين السوريين
- اللغة العربية
- المجتمع المدنى
- الأراضى اللبنانية
- الأطفال بالمدارس
- الحكومة اللبنانية
- الدعم الدولى
- السفيرة ميرفت التلاوى
- العام الحالى
- العام الماضى
- اللاجئين السوريين
- اللغة العربية
- المجتمع المدنى
أكدت السفيرة ميرفت التلاوى، مدير منظمة المرأة العربية، أن اللاجئين السوريين فى المخيمات اللبنانية يواجهون ظروفاً معيشية صعبة، وأن أوضاعهم مزرية وفى غاية السوء. وأضافت، بعد زيارة تفقدية لتلك المخيمات، أن عدد اللاجئين وصل إلى 1.13 مليون لاجئ سورى، فضلاً عن غير المسجلين، وانخفاض نسبة اللاجئين المؤمّنين غذائياً من 32% إلى 7%، وأن اللاجئ قد يتعرض للحبس بعد انتهاء إقامته، بالإضافة إلى حالة التفكك والشتات التى يعانون منها بين سوريا ولبنان. ولفتت إلى أن القوانين اللبنانية تحرم الأطفال من التعليم، وأن بعض اللاجئات احترفن التسول والبغاء.
{long_qoute_1}
■ ما أبرز نتائج زيارتك التفقدية التى قمتِ بها إلى مخيمات اللاجئين السوريين بلبنان؟
- أوضاعهم فى غاية السوء وتكاد تكون مزرية، خاصة أن عددهم يصل إلى 1.13 مليون لاجئ فضلاً عن غير المسجلين، مع العلم أنه فى عام 2013 كان 32% من اللاجئين مؤمّنين غذائياً لكن هذه النسبة انخفضت عام 2015 لتصبح 7%، وللأسف فإن كثيراً من الأُسر تعانى من الشتات والتفكك بين سوريا ولبنان وأنه مع تقييد دخول السوريين إلى المدن اللبنانية فلم يعد بالإمكان لم شمل هذه الأسر، وعندما تنتهى إقامة اللاجئ قد يتعرض للحبس، وأبرز المشكلات التى يعانون منها أنه لا يمكنهم تسجيل المواليد الجدد، والأطفال محرومون من دخول المدارس، كما أن هناك سوريين دخلوا الأراضى اللبنانية مع بداية الأزمة، ولم يسجلوا أنفسهم كلاجئين واليوم نفدت مدخراتهم ولا يمكنهم اللجوء للمفوضية لتسجيل أنفسهم، علاوة على أنه فى عام 2014 كان 40% من اللاجئين يستدينون لتوفير سُبل المعيشة وهذه النسبة زادت إلى 80% العام الحالى، ما يدل على تدهور أوضاعهم.
■ ولماذا لا تتحرك الحكومة اللبنانية لحل مشاكلهم؟
- لبنان أقرب بلد عربى معنى بتلك الأزمة، وهناك عبء كبير على حكومته بسبب العدد الضخم للاجئين، ما أثر سلبياً على الوضع الاقتصادى، خاصة بعد توقف التجارة بين البلدين، وزيادة احتياجات اللاجئين يوماً بعد يوم، وتراجع الدعم الدولى لهم، ما دفع بالأزمة إلى الدخول فى منعطف خطير.
■ وهل هناك مشاكل فى التحاق أطفال اللاجئين بالمدارس اللبنانية؟
- مفوضية اللاجئين تنفذ برامج لدعم اندماج الأطفال بالمدارس وحل مشكلة نفقات الانتقال من المنازل إلى المدارس البعيدة، وهناك 400 ألف طفل فى سن الدراسة، لكن عدداً قليلاً من هؤلاء فقط هو من يتمكن من الالتحاق بالمدرسة، أما اللاجئون الجدد من الأطفال فلا يمكنهم الالتحاق بالمدرسة قبل مرور عامين على إقامتهم فى لبنان، كما أن من هم فى المراحل المتقدمة من التعليم لا يُقبلون بالمدرسة، ومن بين المشكلات الأخرى أن الطالب السورى تعلم باللغة العربية فى حين أن الدراسة فى لبنان باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وهناك عدد كبير من اللاجئات تحولن إلى ممارسة التسول والبغاء، كما ارتفعت معدلات الاستغلال من قبل أرباب العمل الذين يستغلون حاجة اللاجئ لأى عمل بأقل دخل.
■ وماذا عن دور منظمات المجتمع المدنى المحلية والدولية من شركاء المفوضية؟
- التقينا عدداً منهم، حيث قدموا لنا شرحاً وافياً عن جهود مؤسساتهم والتحديات التى تواجههم، من بينها أن لبنان بدأ مع نهاية العام الماضى وضع قيود على دخول اللاجئين الجدد، وعلى الرغم من تلك القيود فإن عدد اللاجئين فى زيادة مستمرة نتيجة للمواليد الجدد الذين تواجههم مشكلة القيد. وأبرز ما تركز عليه هذه المنظمات هى المشكلات القانونية التى تواجه اللاجئ من حيث الحصول على الإقامة وضرورة تجديدها كل 6 شهور، كما أن رسوم الإقامة تبلغ 200 دولار للفرد و1000 دولار للأسرة المكونة من 5 أشخاص وهو عبء مالى كبير.
- الأراضى اللبنانية
- الأطفال بالمدارس
- الحكومة اللبنانية
- الدعم الدولى
- السفيرة ميرفت التلاوى
- العام الحالى
- العام الماضى
- اللاجئين السوريين
- اللغة العربية
- المجتمع المدنى
- الأراضى اللبنانية
- الأطفال بالمدارس
- الحكومة اللبنانية
- الدعم الدولى
- السفيرة ميرفت التلاوى
- العام الحالى
- العام الماضى
- اللاجئين السوريين
- اللغة العربية
- المجتمع المدنى
- الأراضى اللبنانية
- الأطفال بالمدارس
- الحكومة اللبنانية
- الدعم الدولى
- السفيرة ميرفت التلاوى
- العام الحالى
- العام الماضى
- اللاجئين السوريين
- اللغة العربية
- المجتمع المدنى
- الأراضى اللبنانية
- الأطفال بالمدارس
- الحكومة اللبنانية
- الدعم الدولى
- السفيرة ميرفت التلاوى
- العام الحالى
- العام الماضى
- اللاجئين السوريين
- اللغة العربية
- المجتمع المدنى