يتعرضون للقتل فى بلدهم والغرق فى البحر.. واعتداءات المتعصبين بأوروبا

يتعرضون للقتل فى بلدهم والغرق فى البحر.. واعتداءات المتعصبين بأوروبا
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- الأزمة الإنسانية
- الأمين العام
- الخارجية الأمريكية
- الدول الأوروبية
- الطريق السريع
- اللاجئين السوريين
- المستشارة الألمانية
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- الأزمة الإنسانية
- الأمين العام
- الخارجية الأمريكية
- الدول الأوروبية
- الطريق السريع
- اللاجئين السوريين
- المستشارة الألمانية
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- الأزمة الإنسانية
- الأمين العام
- الخارجية الأمريكية
- الدول الأوروبية
- الطريق السريع
- اللاجئين السوريين
- المستشارة الألمانية
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- الأزمة الإنسانية
- الأمين العام
- الخارجية الأمريكية
- الدول الأوروبية
- الطريق السريع
- اللاجئين السوريين
- المستشارة الألمانية
تواصلت أزمة المهاجرين السوريين فى أوروبا، أمس، بعد تعرُّض عدد منهم لاعتداءات على أيدى مواطنين من المجر ودول أوروبية أخرى لجأوا إليها. وأعلنت المجر أنها لا ترغب فى استقبال لاجئين سوريين وأنها تنوى ترحيلهم إلى النمسا وألمانيا.
{long_qoute_1}
ووصل ما يقرب من 400 مهاجر فى حافلات من المجر عبر الحدود النمساوية سيراً على الأقدام، صباح أمس، وسط أجواء من الفرح للصعود فى قطار متوجه إلى «فيينا»، خصصته لهم السلطات النمساوية، وقطعت المجموعة تحت المطر مسافة 5 كم تقريباً تفصل بين المركز الحدودى فى «نيكلسدورف» ومحطة قطارات، حيث سيقوم قطار خاص تابع لشركة القطارات الوطنية بنقل الراغبين منهم فى مواصلة طريقهم حتى ألمانيا إلى سالزبورج قرب الحدود الألمانية، ودُعيت أقلية المهاجرين الراغبين فى تقديم طلب لجوء فى النمسا للتوجه إلى صالة ضخمة للحفلات الموسيقية، حيث سيجرى استكمال الإجراءات والترتيبات قبل نقلهم إلى مراكز إيواء.
ونقل أسطول حافلات مجرى أكثر من 1000 مهاجر إلى حدود النمسا، حيث قدّم متطوعون أسرّة ومشروبات للقادمين الجدد، الذين لقوا ترحيباً حاراً. وأعلنت الحكومة المجرية، مساء أمس الأول، أنها ستُخصص حافلات لنقل المهاجرين الذين يسيرون على الأقدام باتجاه الحدود مع النمسا، وسيتم تسخير 100 حافلة لنقل 1000 مهاجر يقبعون فى مخيم قرب محطة «بودابست». وقال يانوس لازار رئيس مكتب رئيس الوزراء المجرى فيكتور أوروبان إنه «سيتم تحويل حافلات إلى محطة ريليتى ببودابست، وإلى الطريق السريع رقم واحد، حيث سيتم توفير نقل المهاجرين حتى مركز هيجيشالوم الحدودى».
وأضاف أن «أبرز الأولويات تتمثل فى عدم شل حركة النقل فى المجر»، موضحاً أن ذلك لا يعنى ضرورة أنه بإمكان المهاجرين مغادرة البلاد. فيما أعلن قائد الشرطة بولاية بورجنلاند النمساوية هانس بيتر دوسكوزيل، وصول ما بين 2500 و3000 مهاجر خلال الساعات الماضية إلى النمسا قادمين من المجر.
وعلى صعيد آخر، قال رئيس مجلس الوزراء الأرجنتينى إن بلاده ترغب فى استقبال المزيد من المهاجرين السوريين الفارين من الحرب فى بلادهم. واتفقت ألمانيا والنمسا على فتح حدودهما لاستقبال اللاجئين السوريين.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، إن بلادها لن تمنع أى طالب لجوء، وتوقع مسئولون ألمان مؤخراً وصول نحو 800 ألف مهاجر بحلول نهاية العام. وأضافت «ميركل»: «لأننا بلد قوى اقتصادياً، فلدينا القوة للقيام بما هو ضرورى، وضمان حصول كل طالب لجوء على جلسة استماع عادلة»، مشددة على أن «المهاجرين الذين لا تنطبق عليهم معايير اللجوء، ستتم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية».
وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون، ضرورة أن تقدم الولايات المتحدة المساعدة من أجل حل أزمة اللاجئين السوريين، مشيرة إلى أن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود الدولية لحل هذه الأزمة، مؤكدة فى مقابلة مع شبكة «إم إس إن بى سى» التليفزيونية الأمريكية ضرورة قيام الولايات المتحدة بدورها، كما هو الحال بالنسبة للدول الأوروبية، موضحة أن «هذه مشكلة دولية واسعة النطاق»، فيما انتقدت رئيسة البرازيل، ديلما روسيف، الدول الأوروبية لوضعها «عوائق» أمام دخول اللاجئين، مشيرة إلى أن الطفل السورى الذى تم العثور عليه وهو متوفى على شاطئ فى تركيا، كان بسبب أنه «لم يكن محل ترحيب».
فى سياق متصل، قالت الوزيرة الأولى فى أسكتلندا، نيكولا ستورجيون، إن بلادها مستعدة لاستضافة 1000 لاجئ، مشددة على أهمية عدم التعامل مع الأزمة الإنسانية الحالية على أنها أزمة هجرة، مؤكدة أن ضمائر الناس فى المملكة المتحدة ستعانى لأجيال إذا لم يقدموا المساعدة لمن هم فى حاجة ماسة، وهاجمت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وقالت إن نهج تعامله مع الأزمة الإنسانية الحالية «مخزٍ». ودفعت أزمة اللاجئين عشرات الآلاف من البريطانيين لتقديم عرائض إلى البرلمان لإجبار الحكومة على استضافة المزيد من اللاجئين والتبرع بالأموال وجمع المواد الغذائية والملابس لهم. وقالت شبكة «سكاى نيوز»، إن قافلة إغاثة مكونة من 20 سيارة بقيمة 6 آلاف إسترلينى من الإمدادات الحيوية تتوجه لمعسكرات اللاجئين فى «كاليه» الفرنسية.
وأشار إيفان سيمونوفيتش، مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان، إلى أن الدول الأوروبية تلقت تحذيرات متكررة من أزمة اللجوء، وتدفق يائسين فارين من ويلات الحروب إلى أوروبا لا يمثل مفاجأة. الأزمة لن تهدأ فى القريب العاجل.
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- الأزمة الإنسانية
- الأمين العام
- الخارجية الأمريكية
- الدول الأوروبية
- الطريق السريع
- اللاجئين السوريين
- المستشارة الألمانية
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- الأزمة الإنسانية
- الأمين العام
- الخارجية الأمريكية
- الدول الأوروبية
- الطريق السريع
- اللاجئين السوريين
- المستشارة الألمانية
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- الأزمة الإنسانية
- الأمين العام
- الخارجية الأمريكية
- الدول الأوروبية
- الطريق السريع
- اللاجئين السوريين
- المستشارة الألمانية
- أزمة اللاجئين
- أزمة المهاجرين
- أنجيلا ميركل
- الأزمة الإنسانية
- الأمين العام
- الخارجية الأمريكية
- الدول الأوروبية
- الطريق السريع
- اللاجئين السوريين
- المستشارة الألمانية