خبراء في الطاقة: محطة الضبعة النووية خطوة نحو مشاريع أخرى مستقبلية

خبراء في الطاقة: محطة الضبعة النووية خطوة نحو مشاريع أخرى مستقبلية
- الأشعة السينية
- البحر الأحمر
- الزلازل والبراكين
- الطاقة الشمسية
- الفترة الأخيرة
- المحطة النووية
- المشروع النووي
- انقطاع التيار
- توليد الكهرباء
- حيز التنفيذ
- الأشعة السينية
- البحر الأحمر
- الزلازل والبراكين
- الطاقة الشمسية
- الفترة الأخيرة
- المحطة النووية
- المشروع النووي
- انقطاع التيار
- توليد الكهرباء
- حيز التنفيذ
- الأشعة السينية
- البحر الأحمر
- الزلازل والبراكين
- الطاقة الشمسية
- الفترة الأخيرة
- المحطة النووية
- المشروع النووي
- انقطاع التيار
- توليد الكهرباء
- حيز التنفيذ
- الأشعة السينية
- البحر الأحمر
- الزلازل والبراكين
- الطاقة الشمسية
- الفترة الأخيرة
- المحطة النووية
- المشروع النووي
- انقطاع التيار
- توليد الكهرباء
- حيز التنفيذ
مشروع نُسج حوله عدد من الأقاويل، وتسعى الدولة لدخوله حيز التنفيذ في وقت قريب، أملًا في إمكانية حله لمشكلات انقطاع التيار الكهربي في الفترة الأخيرة، "مشروع الضبعة النووية"، ذلك المشروع الذي ستصبح لمصر بعده أول محطة نووية لتوليد الكهرباء، إلا أن رجل الشارع العادي وبالأخص من يقطن بالقرب منها يشعر بالقلق كثيرًا لكثرة ما أثير حول الانبعاثات التي تصدر منها.
واستطلعت "الوطن" آراء خبراء طاقة نووية حول شروط إقامة محطة نووية.
وقال أحمد المسيري خبير الهندسة النووية ومسؤول الأمان النووي بالهيئة الرقابية والإشعاعية، إن هناك عدة شروط واجبة لإقامة محطة نووية بمصر، يأتي الشرط الأول والأهم أن يكون موقع محطة بعيدًا عن الزلازل والبراكين، مشيرًا إلى ضرورة وجود فارق معين بين موقع المحطة النووية وبين أماكن تكدس السكان، وهناك عامل كبير للأحوال الجوية التي تساعد في نقل الانبعاثات للمواطنين مما يتسبب في ضرر لهم.
وأضاف المسيري، لـ"الوطن"، أنه كان يوجد 8 مواقع لإقامة المحطة النووية التي تسعى مصر لبنائها، إلا أنه تم اختيار الموقع الأفضل بينهم وهو موقع "الضبعة" الذي يتم إقامة المشروع به الآن، مضيفًا أن هناك عدد كبير من المواقع في مصر تصلح لإقامة محطات نووية، مثل محافظات الفيوم والبحر الأحمر والسلوم وقنا، وسيتم تنفيذ تلك المشاريع في الفترة القادمة.
ومن جانبه قال إبراهيم العسيري المفتش الدولي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن أهم الشروط الواجب توافرها لإقامة محطة نووية أن يكون هناك مصدر جيد للتبريد وأن تبتعد عن منطقة الزلازل والبراكين، لتستوفي شروط الأمان الكاملة لإنشائها، كما أن هناك عوامل أفضلية لاختيار محطة دون أخرى مثل اقتراب ميناء من موقع المحطة النووية لتسهيل نقل المعدات، كما أن صغر حجم المعدات التي يتم استخدامها في المشروع النووي يكون عامل أفضل من غيرها.
وأضاف العسيري لـ"الوطن"، أن المحطة النووية أكثر كفاءة من المحطة الشمسية، فالوحدات الإشعاعية التي تدخل جسد الإنسان عند مروره بجانب أجهزة التفتيش من الأشعة السينية هي 5 بالمئة، أما إقامة المواطن على بعد مسافة معينة من المحطة النووية يجعل الوحدات الإشعاعية تدخل جسد الإنسان في السنة بأكملها بنسبة 2 %، كما أن محطة الطاقة الشمسية يتم تجديد الألواح الشمسية بها بعد مرور من 10 إلى 15 عاما، لكن المحطة النووية عمرها 60 عامًا ويدرس الخبراء رفع عمرها إلى 80 عامًا.
وأكد أن هناك أماكن كثيرة في مصر تصلح لإقامة محطات نووية بحيث تكون أمنة بنسبة كبيرة على السكان، وعلى ما يوجد بالقرب منها.
- الأشعة السينية
- البحر الأحمر
- الزلازل والبراكين
- الطاقة الشمسية
- الفترة الأخيرة
- المحطة النووية
- المشروع النووي
- انقطاع التيار
- توليد الكهرباء
- حيز التنفيذ
- الأشعة السينية
- البحر الأحمر
- الزلازل والبراكين
- الطاقة الشمسية
- الفترة الأخيرة
- المحطة النووية
- المشروع النووي
- انقطاع التيار
- توليد الكهرباء
- حيز التنفيذ
- الأشعة السينية
- البحر الأحمر
- الزلازل والبراكين
- الطاقة الشمسية
- الفترة الأخيرة
- المحطة النووية
- المشروع النووي
- انقطاع التيار
- توليد الكهرباء
- حيز التنفيذ
- الأشعة السينية
- البحر الأحمر
- الزلازل والبراكين
- الطاقة الشمسية
- الفترة الأخيرة
- المحطة النووية
- المشروع النووي
- انقطاع التيار
- توليد الكهرباء
- حيز التنفيذ