محلب يشهد افتتاح مستشفى "الأزهر" التخصصي.. ويشيد بإنجاز الصرح الطبي

كتب:  محمد عمارة وأحمد غنيم:

محلب يشهد افتتاح مستشفى "الأزهر" التخصصي.. ويشيد بإنجاز الصرح الطبي

محلب يشهد افتتاح مستشفى "الأزهر" التخصصي.. ويشيد بإنجاز الصرح الطبي

شهد المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، الافتتاح التجريبي للمرحلة الأولى لمستشفى جامعة الأزهر التخصصي، وذلك بحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وعدد من الوزراء والدكتور سلطان الجابر وزير الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة، محافظ القاهرة، عدد من الشخصيات العامة.

وخلال الافتتاح، أشار الدكتور عبدالحي عزب رئيس جامعة الأزهر، إلى أن مستشفى جامعة الأزهر التخصصي الذي يتم الافتتاح التجريبي للمرحلة الأولى منه اليوم، يعد صرحا من قلاع الطب لما يتمتع به من أحدث التصميمات الهندسية الطبية، والتي تمهد لأن تخطو هذه المستشفى خطوات النجاح نحو اعتمادها دوليا.

وقدم رئيس جامعة الأزهر، عرضا حول مستشفى جامعة الأزهر التخصصي، حيث أشار إلى أن المرحلة الأولى من المستشفى تشمل مباني الإدارة، مستشفى الطوارئ، العيادات الخارجية، الوحدات التخصصية، مبنى إقامة المرضى، كلية التمريض، معهد التمريض، وحدات التكييف المركزي والأوكسجين والديزل، كذا الوحدات المساعدة بمبنى التشخيص العلاجي، تشمل وحدة التعقيم، ووحدة المغسلة، ووحدة المطبخ.

وأضاف محلب، أن المرحلة الثانية من المستشفى والتي من المقرر الانتهاء منها قريبا، ستشمل مبنى التشخيص العلاجي ويضم 24 غرفة عمليات كبرى، جار العمل بها من أكبر الشركات العالمية، الرعايات المركزة سعة 100 سرير، الحضانات سعة 50 حضانة، المعامل المركزية، الأشعة، مبنى إقامة المرضى سعة 700 سرير، ووحدة الأورام، وسكن الممرضات، وقاعة المؤتمرات.

وأكد رئيس جامعة الأزهر، أن العيادات الخارجية بالمستشفى تضم 72 عيادة في مختلف التخصصات، كما أن هناك غرفا مجهزة للجراحات السريعة التخصصية، 18 وحدة غسيل كلوي، وحدة لمناظير الجهاز الهضمي، وحدة للسمع والتخاطب، وحدة لعلاج الأمراض النفسية، وحدة للأمراض الروماتيزمية والطب الطبيعي.

وأوضح أن مستشفى الطوارئ يضم قسم استقبال الطوارئ والحوادث، والرعاية المركزة، رعاية القلب، عمليات الطوارئ، المعامل وأقسام الأشعة، كما يتم تأسيس مهبط طائرات للطوارئ، كما يضم المستشفى عدداً من الوحدات التخصصية، بالإضافة إلى القسم الداخلي والعمليات، وقسطرة القلب، أقسام تفتيت حصوات المسالك البولية، وحدة الإخصاب والتكاثر، قسم الاستقبال وجراحات الطوارئ، ووحدة الإسعاف المتنقل.

وفيما يتعلق بالتجهيزات، أشار الدكتور عبدالحي عزب رئيس جامعة الأزهر، إلى أن المستشفى تم تجهيزه بالكامل بالمعدات والأجهزة اللازمة فيما يخص قسم الأشعة والمعامل، قسم الكلي والغسيل الكلوي، قسم الروماتيزم والتأهيل والعلاج الطبيعي، وأجهزة الفحوصات التخصصية مثل القلب والصدر والمخ والأعصاب والعصبية، ووحدة سيارات الإسعاف، الرعاية المركزة، رعاية القلب، الصيدلية، قسم التكاثر والإخصاب والحقن المجهري.

وأشار الى أنه تم توفير الأجهزة المساعدة فيما يتعلق بالتعقيم المركزي، والمغسلة والمطبخ، والمخازن، والأرشيف الطبي، والعلامات الإرشادية "بطريقة برايل"، الحدائق العامة، كما تم توفير التجهيزات الأخرى بالمستشفى مثل الشاشات الاعلامية والتليفزيونية وشبكة النظم والمعلومات.

وأكد الدكتور إسماعيل شبايك المشرف على المستشفى، أن المستشفى تم وضع حجر الأساس له عام 1992 ثم توقف العمل لعدم وجود التمويل اللازم ، وبدأ استئناف العمل فى عام 1995 من خلال شركة المقاولون العرب التي إنتهت من أعمال الإنشاءات فى عام 2005، ثم بدأت مرحلة تجهيز المستشفى على أعلى مستوى، حيث تم الإنتهاء من المرحلة الأولى، ويجري العمل في المرحلة الثانية التي ستنتهي قريباً.

وتوجه إسماعيل،  بالشكر إلى الدكتور أحمد الطيب على رعايته وتبنيه لهذا المشروع منذ كان يتولى رئاسة جامعة الأزهر، كما توجه بالشكر إلى المهندس إبراهيم محلب لتقديمه الدعم والرعاية لهذا الصرح الطبي منذ أن كان رئيساً لمجلس إدارة شركة المقاولون العرب، حيث قام بتوقيع الملحق الأول للتعاقد على مشروع المستشفى في 2007 والملحق الثاني للتعاقد على مشروع المستشفى في 2010، ثم دعمه للمشروع حين أصبح وزيراً للإسكان، حيث قام بإصدار التوجيهات إلى الشركة للإسراع في إنهاء المرحلة الأولى وتسليمها، كما توجه بالشكر إلى الوزير الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الدولة الإماراتي، على ما يقدمه من دعم في مجال إدارة المستشفى من خلال أكبر الشركات المتخصصة في إدارة المستشفيات، وهي شركة جلوبال ميديكال سوليوشن، بالاضافة لادارة النظم والمعلومات بأحدث الأنظمة.

كما ثمن جهود كل من شارك من الوزارات المختلفة والإدارات الحكومية والمتبرعين، والتي كان لها أبلغ الأثر في الإنتهاء من المستشفى في هذا التوقيت وبهذه الصورة، حيث أكد أن التكلفة الإجمالية للمستشفى بلغت في المرحلة الأولى نحو 470 مليون جنيه، منها 350 مليون جنيه أعمال الإنشاءات وأجهزة من وزارة التخطيط، و60 مليون جنيه من بنك التنمية الإسلامي، وتبرع من البنك الأهلي بمبلغ 42 مليون جنيه، وتبرعات عينية من العديد من الشركات والأفراد تزيد قيمتها عن 8 ملايين جنيه.

وأضاف أن تكلفة المرحلة الثانية تبلغ أكثر من 500 مليون جنيه، منها 250 مليون جنيه إنشاءات وما يستلزم من تحديث الأكواد لتتناسب مع المعايير العالمية، وحوالى 300 مليون أجهزة طبية وغير طبية، وجاءت مصادر تمويل المرحلة الثانية من خلال تبرع من بنك التنمية الإسلامي بقيمة 250 مليون جنيه، بالإضافة لاحتياجات 300 مليون جنيه سيتم توفيرها من جانب الحكومة المصرية.

ثم تفقد المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء والحضور، عدد من العيادات بالمستشفى والتي تشمل مختلف التخصصات الطبية، وكذا عدد من المعامل وأقسام الأشعة. وأشاد رئيس الوزراء بإنجاز هِذا الصرح الطبي المهم، الذى يسهم في تحسين مستوى الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين.


مواضيع متعلقة