«السيسى» يبحث مع نظيره «الصينى» اليوم قضايا الإرهاب وليبيا وسوريا والي

كتب: هانى الوزيرى

«السيسى» يبحث مع نظيره «الصينى» اليوم قضايا الإرهاب وليبيا وسوريا والي

«السيسى» يبحث مع نظيره «الصينى» اليوم قضايا الإرهاب وليبيا وسوريا والي

وصل الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى العاصمة الصينية «بكين»، أمس، فى زيارة رسمية تستمر 3 أيام، لحضور الذكرى السبعين لاحتفالية عيد النصر الصينى، وإجراء مباحثات مع كبار المسئولين الصينيين حول تعزيز التعاون المشترك فى كل المجالات، والتقى الرئيس فور وصوله مع مسئولين بشركة هاواوى الصينية، المتخصصة فى الاتصالات، استمر حتى مثول الجريدة للطبع، ويجرى «السيسى»، اليوم، مباحثات مهمة مع الرئيس الصينى شى جين بينغ فى قاعة الشعب، تليها لقاءات مع رؤساء عدد من الشركات الصينية فى مقر إقامته، ثم يتجه إلى مقر الرئاسة الجمهورى الصينى، حيث يجرى الرئيس السيسى مباحثات مع رئيس الوزراء الصينى، لى كه تشيانغ، ويقيم الرئيس الصينى عشاء رسمياً على شرف الرئيس السيسى.

وقال السفير مجدى عامر، سفير مصر لدى الصين، إن الرئيس سيلتقى الرئيس الصينى شى جين بينغ، لبحث عدد من الملفات الثنائية والمشروعات الصينية فى مصر وزيارة الرئيس الصينى المقبلة للقاهرة، التى من المرجح أن تكون قبل نهاية العام وموضوعات مكافحة الإرهاب وقضايا سوريا واليمن وليبيا، ثم يشهد الرئيسان التوقيع على عدد من الاتفاقيات فى حضور الرئيسين ولقاء مع رجال المال والأعمال ورؤساء الشركات والبنوك الصينية، وهم حوالى 25 شخصية وأغلب تلك الشخصيات متخصصة فى مجالات الطاقة والسكك الحديدية والمشروعات الزراعية ويعقب ذلك لقاء مع رئيس وزراء الصين.{left_qoute_1}

وأشار «عامر» إلى برنامج الرئيس غداً، الذى يتضمن حضور مراسم احتفال الصين بمرور 70 عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية، والذى سيقام فى ميدان السلام السماوى بمشاركة أكثر من 30 رئيس دولة، من بينهم الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وتم الاتفاق بالفعل للقاء الرئيس مع كل من الرئيس السودانى عمر البشير ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما غداً، وهناك اتفاقيات أخرى ما زالت تبحث خاصة بمشروعين هما محطة كهرباء جبل عتاقة وآخر لتحديث جزء من الشبكة المصرية بحوالى 1200 كيلومتر، ومن الممكن توقيع اتفاق ولكن فى حضور الوزراء وليس الرئيسين.

وحول اتفاقية قطار شرق القاهرة قال «عامر»، إنه تم الانتهاء من 98% من الاتفاقية الخاصة بالمشروع ويجرى الانتهاء منها خلال الأيام القليلة المقبلة، لافتاً إلى أن هناك مشروعات أخرى فى مجال الطاقة الأولى منها محطة جبل عتاقة والآخر مشروع خطوط نقل الكهرباء، ورداً على سؤال حول مشاركة مصر بحوالى 80 فرداً من القوات المسلحة فى العرض العسكرى الذى سيعقد على هامش الاحتفالات الصينية، أكد «عامر»، أهمية تلك المشاركة، حيث تشارك مصر ضمن 11 دولة بقوات وعناصر فى العرض العسكرى وتعد مصر الدولة الوحيدة أفريقياً وعربياً التى تشارك بقوات، وأضاف أن تلك المشاركة توضح مدى تطور العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين.

وشدد على أن هناك اهتماماً صينياً كبيراً جداً بتلك المشروعات، وكذلك مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، لافتاً إلى أن مصر تساند المبادرة الصينية لإحياء طريق الحرير.

وأضاف أن مشروعات قناة السويس جزء أساسى من الطريق البحرى لطريق الحرير، حيث إن هناك جزءاً آخر برياً فى الطريق، وقال إن قناة السويس وضعها الجانب الصينى فى البرنامج الأصلى المعلن لإحياء طريق الحرير، وهناك عدد من المشروعات، منها مشروعان للطاقة وآخر للسكة الحديد وآخر للنقل، وأن المفاوضات وصلت لمرحلة نهائية.

وقال منير فخرى عبدالنور، وزير التجارة والصناعة، إن مصر ستوقع 3 اتفاقيات مع الصين، الأولى باسم الاتفاقية الإطارية لرفع الكفاءة الإنتاجية المصرية، وكان قد تم التوقيع عليها فى القاهرة 15 يونيو الماضى بالأحرف الأولى، وأوضح أن الاتفاقية الإطارية مخصصة لمشروعات الطاقة والنقل، وهناك 14 مشروعاً تم الاتفاق عليها فى إطار الأولويات المصرية، لافتاً إلى أنه من بين تلك المشروعات تمويل مشروع القطار الكهربائى بين القاهرة والعاشر من رمضان وبلبيس، وهناك اتفاقية قرض صينى بحوالى 100 مليون دولار من بنك التنمية الصينى لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أما الاتفاقية الثالثة فهى خاصة بمنحة بمبلغ 30 مليون دولار من وزارة التجارة الصينية إلى مركز الاستشعار عن بعد موجهة للأقمار الصناعية.

وقال الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، إن ملف إنشاء محطة الضبعة النووية، لا يزال فى مرحلة التفاوض على المستوى الفنى والمالى والتمويلى، مشيراً إلى أنه وصل إلى الوزارة عروض من 5 دول هى الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وكوريا الجنوبية، والمفاوضات لا تزال مستمرة مع تلك الجهات لاختيار أفضل العروض لمصر فنياً ومالياً وتمويلياً، وهناك شفافية مطلقة فى هذا المجال.

 


مواضيع متعلقة