"تواضروس": هناك محاولات لهدم الكنيسة عبر الشائعات

"تواضروس": هناك محاولات لهدم الكنيسة عبر الشائعات
- الأحوال الشخصية
- الأنبا بولا
- البابا تواضروس الثانى
- البحر الأحمر
- الخدمة الاجتماعية
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- الكرازة المرقسية
- الكنائس القبطية
- أبناء
- الأحوال الشخصية
- الأنبا بولا
- البابا تواضروس الثانى
- البحر الأحمر
- الخدمة الاجتماعية
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- الكرازة المرقسية
- الكنائس القبطية
- أبناء
- الأحوال الشخصية
- الأنبا بولا
- البابا تواضروس الثانى
- البحر الأحمر
- الخدمة الاجتماعية
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- الكرازة المرقسية
- الكنائس القبطية
- أبناء
- الأحوال الشخصية
- الأنبا بولا
- البابا تواضروس الثانى
- البحر الأحمر
- الخدمة الاجتماعية
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- الكرازة المرقسية
- الكنائس القبطية
- أبناء
ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم، القداس الالهي، خلال مؤتمر كهنة الإسكندرية وأسرهم، في بيت مؤتمرات الأنبا بولا بالبحر الأحمر، بمشاركة الأنبا دانيال، أسقف ورئيس دير الأنبا بولا.
والتقى البابا، أمس، بكهنة الإسكندرية في لقاء رعوي حول مستقبل الكنيسة، وتحدث البابا عن 10 نقاط لرؤية الكنيسة للمستقبل، وهي: "أن الكنيسة القبطية مؤسسة روحية لها خدمة اجتماعية، فالعمل الروحي هو الأساس وهو الذي يجب أن يسود ولابد أن تقدم الكنيسة الروحيات بأسلوب يناسب المجتمع والعصر الذي نحيا فيه، ولنحذر أن تكون الخدمة الاجتماعية هي صاحبة النصيب الأكبر في خدمتنا، فالكنيسة فكرها في السماء وقدميها على الأرض، ثانياً الكنيسة القبطية كنيسة وطنية فهي الكنيسة المصرية التي تخدم الوطن وتمارس المواطنة ولا تتدخل في السياسة، فنحن نستطيع أن نطلق على الكنيسة مدرسة حب الوطن".
وتابع تواضروس: "ثالثاً الكنيسة القبطية تمتد للعالم في دول كثيرة فصارت كنيسة منتشرة فالأقباط موجودون في حوالي 100 دولة حول العالم والكنائس القبطية في 60 دولة ولنا حوالي 400 كاهن خارج مصر و32 أسقف منهم 15 في أوروبا و10 أديرة وكليات لاهوتية، فالهجرة بدأت من بداية الخمسينات وتزيد مع أزمات الوطن، وتقل في فترات الاستقرار، رابعاً الكنيسة تحتاج إلى تحديث وتطوير في الادارة والعمل والخدمة، نحن كنيسة تقليدية ولكن مع اتساع الخدمة أصبح لابد من وجود نظام من خلال لوائح تنظيمية التي اشترك فيها مئات من المتخصصين مثل مجالس الكنائس والأب الكاهن والأب الأسقف والأديرة والتربية الكنسية وانتخاب البطريرك وغيرها، وكذلك تحديث بعض الأمور مثل الميرون، وتحديث طريقة الخدمة، خامساً بخصوص التعليم اللاهوتي يوجد 10 إكليريكيات مسائية و2 صباحية داخل مصر و7 خارج مصر ومعاهد متخصصة، نحتاج لتطوير العملية التعليمية".
أما عن الرهبنة والأديرة والتكريس فأعتبر البابا أنها جوهرة الكنيسة وأنه انتشر حاليا الكهنوت بين الرهبان وزادت أوقاف الأديرة وأصبح من السهل الوصول لها، وكذلك خرج البعض ممن عليهم قوانين وأنشأوا أماكن سموها أديرة، ويجب أن تعود نقاوة الأديرة والرهبنة، وبخصوص الأحوال الشخصية والأسرة فقد تم عمل مؤتمر لدراسة الأمر، وتم تقسيم المجلس الإكليريكي إلى 6 دوائر وتم تعديل اللائحة لتناسب الظروف الحالية.
وحول الوحدة بين الكنائس، قال البابا إن "الأمر بدأ بدراسة توحيد عيد القيامة الوحدة تبدأ بالمحبة وتستمر بالدراسة والحوار وتنتهي بالصلاة، لافتاً إلى أن الشائعات والعثرات والإنترنت واستغلال مواقف لتحويلها إلى أكاذيب لمحاولة هدم الكنيسة، وأن عثرات الإكليروس أما أخلاقية أو مالية أو تعليمية".
كما أجتمع البابا في لقاء رعوي بزوجات كهنة إسكندرية، وتحدث عن حياة الانسان السائر في مخافة الله، وكذلك التقى مع أبناء الكهنة وحكى لهم قصة عن فضيلة الحكمة.
- الأحوال الشخصية
- الأنبا بولا
- البابا تواضروس الثانى
- البحر الأحمر
- الخدمة الاجتماعية
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- الكرازة المرقسية
- الكنائس القبطية
- أبناء
- الأحوال الشخصية
- الأنبا بولا
- البابا تواضروس الثانى
- البحر الأحمر
- الخدمة الاجتماعية
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- الكرازة المرقسية
- الكنائس القبطية
- أبناء
- الأحوال الشخصية
- الأنبا بولا
- البابا تواضروس الثانى
- البحر الأحمر
- الخدمة الاجتماعية
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- الكرازة المرقسية
- الكنائس القبطية
- أبناء
- الأحوال الشخصية
- الأنبا بولا
- البابا تواضروس الثانى
- البحر الأحمر
- الخدمة الاجتماعية
- الظروف الحالية
- العملية التعليمية
- الكرازة المرقسية
- الكنائس القبطية
- أبناء