تواضروس يحذر من التبرع لـ"مطاريد الكنيسة".. ومن الرهبنة في الأديرة غير المعترف بها

كتب: مصطفى رحومة

تواضروس يحذر من التبرع لـ"مطاريد الكنيسة".. ومن الرهبنة في الأديرة غير المعترف بها

تواضروس يحذر من التبرع لـ"مطاريد الكنيسة".. ومن الرهبنة في الأديرة غير المعترف بها

حذر البابا تواضروس الثانى بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية، الأقباط من تقديم العشور والتبرعات إلى أي من الكهنة والرهبان المشلوحين والمستبعدين من الكنيسة بسبب أخطائهم أو عنادهم أو انحرافهم أو سوء سلوكهم، حتى وإن ارتدى زيا أسود دون وجه حق، سواء كان مدعى الرهبنة والكهنوت رجلا أو امراة، والمعروفين بـ"مطاريد الكنيسة". ووجه البابا رسالة للإقباط، قال لهم فيها "العشور والبكور والتبرعات التى تقدمها لله يجب أن تضعها فى أيد أمينة حسب الوصية، حتى يقبلها الله كتقدمة مرضية أمامه، وبالتالى لا يليق أن تضعها فى يد شخص كان يشغل عملا كنسيا وصار مستبعدا منه الآن بسبب أخطائه أو عناده أو انحرافة، حتى وإن ارتدى زيا أسود دون وجه حق رهبانيا أو كهنوتيا، رجلا كان أو امرأة، وعلى ابن الطاعة تحل البركة". كما حذر البابا بعض الأقباط الراغبين فى الالتحاق بالرهبنة الكنسية من الأماكن غير المعترف بها، والتى لم تصبح أديرة مكرسة، والتى انتشرت فى الآونة الأخيرة وبدأت تستقبل بعض الشباب القبطى الراغب فى الرهبنة، ونصح البابا الأقباط الراغبين الالتحاق بالحياة الرهبانية أن يتأنوا فى اختيار المكان المناسب والذى يجب أن يتوافر فيه شرطان، هما "وجود اعتراف كنسى رسمى من المجمع المقدس بالحياة الرهبانية فى ذلك الدير، ووجود أبوة روحية على رأس الدير قبل الانخراط فى الحياة فيه". وأضاف البابا، أنه بغياب هذين الشرطين لا يكون الشاب راهبا أو الشابة راهبة فى نظر الكنيسة، حتى وإن ارتدى السواد، وهذه مسؤولية شخصية، فيجب توخى الدقة والالتزام بها فى كل الحياة، منعا لأية مشكلات قد تظهر فى المستقبل، وقد تستعصى على الحل وتفتح الباب لانحرافات أخرى الكنيسة والرهبنة فى غنى عنها تماما.