«لا للأحزاب الدينية»: استجابة كبيرة من المواطنين لتأييد الحملة

«لا للأحزاب الدينية»: استجابة كبيرة من المواطنين لتأييد الحملة
- أعضاء الحملة
- الأحزاب الدينية
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- البرلمان المقبل
- التيارات السياسية
- الجنسية المصرية
- الحملة الشعبية
- الدعاية الانتخابية
- أسباب
- أشا
- أعضاء الحملة
- الأحزاب الدينية
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- البرلمان المقبل
- التيارات السياسية
- الجنسية المصرية
- الحملة الشعبية
- الدعاية الانتخابية
- أسباب
- أشا
- أعضاء الحملة
- الأحزاب الدينية
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- البرلمان المقبل
- التيارات السياسية
- الجنسية المصرية
- الحملة الشعبية
- الدعاية الانتخابية
- أسباب
- أشا
- أعضاء الحملة
- الأحزاب الدينية
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- البرلمان المقبل
- التيارات السياسية
- الجنسية المصرية
- الحملة الشعبية
- الدعاية الانتخابية
- أسباب
- أشا
أعلنت الحملة الشعبية لحل الأحزاب الدينية عن زيارتها لعدد من المحافظات لتوعية المواطنين بمخاطر فوز أعضاء حزب النور فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، من خلال تنظيم عدة فعاليات جماهيرية.وقالت دعاء خليفة، المتحدثة باسم الحملة، إن حزب النور يتستر تحت عباءة الدين ويخوض السياسة باسم الدين، وإن تصريحاتهم تؤكد مزجهم للدين فى العمل السياسى وذلك نابع من كونه قائماً على أساس دينى فضلاً عن أنه الذراع السياسية للدعوة السلفية.وأضافت أن الحزب يرفض مشاركة المرأة فى العمل السياسى ويضع مكان صورها وردة فى الدعاية الانتخابية، كأنهم يندمون على مشاركة المرأة، مؤكدة أنه لا تراجع عن حل حزب النور والأحزاب الدينية الأخرى، وأنه على من يرغب فى العمل بالسياسة أن يخلع عباءة الدين ويكون رجل سياسة.وأشارت إلى أن الحملة لاقت استجابة كبيرة من المواطنين، وذلك لأن فترة حكم المعزول محمد مرسى تسببت فى العديد من المشكلات، فضلاً عن كون حزب النور البوابة الخلفية لعودة الإخوان إلى البرلمان، موجهة حديثها لحزب النور قائلة: «عايز السياسة اخلع عباءة الدين وتكون رجل سياسة ولا تخدع الشعب باسم الدين وتزعم أنك حزب مدنى، لأن ذلك يعتبر تدليساً وخروجاً عن القانون».وتابعت: «أن الدكتور عبدالهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية بمصر أكد دعمه الكامل للحملة، فضلاً عن جميع الطرق الصوفية التى قررت دعم الحملة وتشد على أيدى أعضائها فى استكمال نضالهم ضد التيارات السياسية المتاجرة بالدين، بالإضافة إلى أن الشيخ صبرى عبادة وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية انضم معنا من يوم الخميس الماضى ونرحب بكل رجال الدين الوسطى، وأعضاء الحملة يسابقون الزمن لتجميع الاستمارات، لأن الإقبال عليها غير مسبوق والأعداد الآن صادمة للأحزاب المتأسلمة».
{long_qoute_1}
وأوضحت «خليفة» أنهم سيجمعون أكبر قدر من التصريحات التى تؤكد أن الحزب دينى وقائم على العنصرية وعدم احترام الجنسية المصرية كوصفهم للأقباط بالكفرة وسعيهم لتطبيق الشريعة الإسلامية.وقال محمد عطية، منسق حملة «لا للأحزاب الدينية»، إن وعد حزب النور قواعده بتطبيق الشريعة الإسلامية أمر ليس بجديد عليهم ومتوقع حدوثه داخل البرلمان المقبل، لا سيما أن حزب النور منبثق عن كل من الدعوة السلفية وتنظيم الإخوان، ويسعون لدخول البرلمان والسيطرة عليه لتطبيق الشريعة الإسلامية، لافتاً إلى أن هذا السبب كان أحد الأسباب المهمة لإطلاق الحملة للمطالبة بحل الحزب، خاصة أنه يلعب على عاطفة المواطنين بأنه سيطبق الشريعة الإسلامية.وأكد «عطية» أن الحملة تسعى بقوة لتوضيح هذه الرؤية وتحذر المواطنين من الوقوع فى هذا الفخ، كما فعل الإخوان من قبل، لافتاً إلى أن الرهان على توعية المواطنين والصندوق سيكون الفيصل على مرورهم إلى البرلمان وسيطرتهم عليه كما يريدون، لافتاً إلى أن الحملة ستجوب كل المحافظات للتحذير من خطر حزب النور فى المرحلة المقبلة، وستواصل جمعها للتوقيعات التى تطالب بحل جميع الأحزاب الدينية وعلى رأسها حزب النور. وتابع: الحملة نجحت حتى الآن فى جمع أكثر من 500 ألف استمارة من عدة محافظات بالجمهورية وسنعمل على الانتهاء من تلك الحملة حتى انعقاد البرلمان.
- أعضاء الحملة
- الأحزاب الدينية
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- البرلمان المقبل
- التيارات السياسية
- الجنسية المصرية
- الحملة الشعبية
- الدعاية الانتخابية
- أسباب
- أشا
- أعضاء الحملة
- الأحزاب الدينية
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- البرلمان المقبل
- التيارات السياسية
- الجنسية المصرية
- الحملة الشعبية
- الدعاية الانتخابية
- أسباب
- أشا
- أعضاء الحملة
- الأحزاب الدينية
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- البرلمان المقبل
- التيارات السياسية
- الجنسية المصرية
- الحملة الشعبية
- الدعاية الانتخابية
- أسباب
- أشا
- أعضاء الحملة
- الأحزاب الدينية
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- البرلمان المقبل
- التيارات السياسية
- الجنسية المصرية
- الحملة الشعبية
- الدعاية الانتخابية
- أسباب
- أشا