"لغز المشير".. عناصر "حماس" تسللت إلى مصر قبيل إعلان نتائج "الرئاسة"

"لغز المشير".. عناصر "حماس" تسللت إلى مصر قبيل إعلان نتائج "الرئاسة"
- أجهزة أمنية
- أحداث العنف
- أحمد شفيق
- أقسام الشرطة
- أنحاء البلاد
- إعلام الإخوان
- إعلان نتيجة
- الأراضى المصرية
- الأمانة العامة
- آر بى جى
- أجهزة أمنية
- أحداث العنف
- أحمد شفيق
- أقسام الشرطة
- أنحاء البلاد
- إعلام الإخوان
- إعلان نتيجة
- الأراضى المصرية
- الأمانة العامة
- آر بى جى
- أجهزة أمنية
- أحداث العنف
- أحمد شفيق
- أقسام الشرطة
- أنحاء البلاد
- إعلام الإخوان
- إعلان نتيجة
- الأراضى المصرية
- الأمانة العامة
- آر بى جى
- أجهزة أمنية
- أحداث العنف
- أحمد شفيق
- أقسام الشرطة
- أنحاء البلاد
- إعلام الإخوان
- إعلان نتيجة
- الأراضى المصرية
- الأمانة العامة
- آر بى جى
يواصل الكاتب مصطفى بكرى فى كتابه «لغز المشير»، الحلقة الحادية عشرة، كشف كثير من الحقائق عن فترة ما بعد ثورة يناير، وملابسات ترشُّح الرئيس المعزول محمد مرسى، ووقائع الساعات الأخيرة قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة 2012، التى كانت تمثل نقطة محورية فى تاريخ مصر الحديث، وكيف أن المعلومات الواردة كانت تؤكد فوز الفريق أحمد شفيق، لكن الإخوان وضعوا خطة التخريب ونشر الفوضى، وانتهجوا سياسة الأمر الواقع.بعد إغلاق صناديق الانتخاب وبدء عملية الفرز الأولية، كانت الأرقام تشير إلى فوز محمد مرسى، مرشح جماعة الإخوان، بمنصب الرئيس، قبل إجراء التحريات اللازمة حول وقائع التزوير التى شهدتها الجولة الثانية من الانتخابات، وكان المستشار حاتم بجاتو، الأمين العام للجنة، أجرى اتصالاً بالمستشار فاروق سلطان، رئيس اللجنة، فى الواحدة من صباح اليوم التالى، الاثنين 18 يونيو 2012، أبلغه فيه بجميع التطورات التى وردت إلى الأمانة العامة للجنة العليا، وبعض النتائج الأولية التى تم الإبلاغ بها، وأكد له أنه لن يغادر المقر الذى ظل به حتى الثالثة والنصف من صباح اليوم ذاته.فى فجر هذا اليوم كان الإخوان وأعوانهم أعدوا عُدتهم واحتشدوا فى ميدان التحرير ورفضوا مغادرته للاحتفال بإعلان نتيجة فوز محمد مرسى أياً كانت النتائج المبلغة، لقد قرّروا فرض سياسة الأمر الواقع مبكراً، وأعدوا العدة، ورسموا السيناريو كاملاً، وتم الاتفاق بينهم على استباق قرار اللجنة العليا للانتخابات ووضعها أمام خيار واحد ووحيد.فى هذا الوقت تحديداً، تلقى المشير حسين طنطاوى تقريراً على جانب كبير من الخطورة، أعدته أجهزة أمنية متعدّدة تضمّن تفاصيل عملية رصد تهريب الأسلحة من ليبيا إلى عناصر «الإخوان» والجماعات الإرهابية عبر الحدود الغربية فى أوقات سابقة، وذلك بناءً على اللقاء والاتفاق الذى جرى بين عناصر إخوانية وعناصر تنتمى إلى التنظيمات المتطرّفة فى ليبيا.وكان أخطر ما تضمنه هذا التقرير وصول شحنة من صفقة أسحلة حديثة استولى عليه المتطرفون فى ليبيا من مخازن نظام «القذافى» وقاموا بتسليمها إلى جماعة الإخوان فى شهر فبراير 2012، وهى التى قامت الجماعة بنشرها بين عناصرها من المنتمين إلى اللجان النوعية.ورصد التقرير أنه فى مطلع شهر يونيو 2012، وقُبيل إجراء جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية بين محمد مرسى والفريق أحمد شفيق، دفعت حركة حماس بعناصر مدرّبة من «جيش الإسلام» وجماعة «جلجلة»، و«التوحيد والجهاد» ومجموعة «عماد مغنية» وحزب الله، تسللت إلى داخل الأراضى المصرية عبر الأنفاق غير المشروعة.وأكد التقرير أن هذه المجموعات قامت فى هذا الوقت بتحديد ومعاينة الأماكن والمنشآت المهمة والأمنية بشمال سيناء، ثم العودة مرة أخرى إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، حيث جرى تدعيم هذه العناصر بالرشاشات الآلية وقذائف «آر بى جى»، وسيارات دفع رباعى وبطاقات هوية بأسماء كودية، وكان ذلك هدفه الإعداد لمواجهة التطورات، انتظاراً لما سوف تسفر عنه الانتخابات الرئاسية فى مصر.كانت الخطة تقضى بأنه فى حال إعلان فوز الفريق أحمد شفيق، يجرى استهداف تلك المنشآت والسيطرة على أقسام الشرطة وقتل عناصرها وإعلان شمال سيناء «إمارة إسلامية» مستقلة.وأكد التقرير المقدّم أن «حماس» ألقت بكل ثقلها خلف جماعة الإخوان، لأنها قامت بالتنسيق مع المنظمات التكفيرية الأخرى لتنفيذ مخطط إثارة الفوضى وإرهاب الشعب المصرى حال سقوط محمد مرسى.ولأجل ذلك تم تجميع ما سُمى بـ«الكتائب الشعبية» وتسليحها وتسليمها كميات كبيرة من المهمات والملابس العسكرية للإيحاء للمصريين بأن هناك انشقاقاً قد حدث فى الجيش المصرى حال الإعلان عن فوز أحمد شفيق، وكانت الخطة تقضى أيضاً بأن تقوم هذه المجموعات بالانتشار داخل المواقع الاستراتيجية فى البلاد، فى حين جرى تشكيل مجموعات أخرى هدفها بث الشائعات على موقع التواصل الاجتماعى، وفى الأوساط المختلفة، مستخدمين فى ذلك وسائل الإعلام الإخوانية، ومن بينها قناة «25 يناير» التليفزيونية التى كُلفت باستخدام أكواد مشفّرة وبثها لتحريك تلك المجموعات وبث أحداث العنف والإرهاب للمواطنين وضرب المظاهرات السلمية التى سوف تخرج داعمة لأحمد شفيق فى حال فوزه.لقد أشار التقرير أيضاً إلى وجود خطة لـ«الإخوان» بالاشتراك مع بعض التنظيمات الإرهابية المتحالفة معها لضرب العديد من المنشآت الاستراتيجية ومحطات الكهرباء والمياه فى شتى أنحاء البلاد، والقيام بعمليات خطف وقطع للطرق، ودفع مئات الآلاف للنزول إلى الميادين، بهدف جرجرة الجيش والاعتداء على عناصره، والهجوم على كل البنوك والمؤسسات الاقتصادية وقطع المواصلات، وصولاً إلى سيادة العنف والفوضى وتكرار نموذج السيناريو السورى والليبى على أرض مصر.
- أجهزة أمنية
- أحداث العنف
- أحمد شفيق
- أقسام الشرطة
- أنحاء البلاد
- إعلام الإخوان
- إعلان نتيجة
- الأراضى المصرية
- الأمانة العامة
- آر بى جى
- أجهزة أمنية
- أحداث العنف
- أحمد شفيق
- أقسام الشرطة
- أنحاء البلاد
- إعلام الإخوان
- إعلان نتيجة
- الأراضى المصرية
- الأمانة العامة
- آر بى جى
- أجهزة أمنية
- أحداث العنف
- أحمد شفيق
- أقسام الشرطة
- أنحاء البلاد
- إعلام الإخوان
- إعلان نتيجة
- الأراضى المصرية
- الأمانة العامة
- آر بى جى
- أجهزة أمنية
- أحداث العنف
- أحمد شفيق
- أقسام الشرطة
- أنحاء البلاد
- إعلام الإخوان
- إعلان نتيجة
- الأراضى المصرية
- الأمانة العامة
- آر بى جى