"النواب" الليبى: وزراء الدفاع العرب سيبحثون التدخل العسكري ضد «داعش»

"النواب" الليبى: وزراء الدفاع العرب سيبحثون التدخل العسكري ضد «داعش»
- اتفاق نهائى
- الأطراف الليبية
- الإرهاب فى ليبيا
- التدخل العسكرى
- التنظيم الإرهابى
- الجامعة العربية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الحرب على الإرهاب
- آليات
- اتفاق نهائى
- الأطراف الليبية
- الإرهاب فى ليبيا
- التدخل العسكرى
- التنظيم الإرهابى
- الجامعة العربية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الحرب على الإرهاب
- آليات
- اتفاق نهائى
- الأطراف الليبية
- الإرهاب فى ليبيا
- التدخل العسكرى
- التنظيم الإرهابى
- الجامعة العربية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الحرب على الإرهاب
- آليات
- اتفاق نهائى
- الأطراف الليبية
- الإرهاب فى ليبيا
- التدخل العسكرى
- التنظيم الإرهابى
- الجامعة العربية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الحرب على الإرهاب
- آليات
فى الوقت الذى تسعى فيه الحكومة الليبية وتسلك كافة الدروب للحصول على مساعدة من الدول العربية لمواجهة تمدد تنظيم «داعش» على أرضها، قال رئيس مجلس النواب الليبى المستشار عقيلة صالح، فى حوار لـ«الوطن»، إن «قرار الجامعة العربية الأخير بعد مذابح تنظيم داعش الإرهابى فى سرت يدعم، من حيث المبدأ، التدخل العسكرى الجوى الذى طلبناه ضد التنظيم، ومن المتوقع أن يناقش اجتماع وزراء الدفاع العرب فى 27 أغسطس المقبل كيفية ذلك التدخل»، وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ فى البداية، كيف تقرأ إصرار الدول الغربية على حظر السلاح عن الجيش الليبى رغم ما يرتكبه «داعش» من مذابح فى ليبيا؟
- المجتمع الدولى يرفض تعليق حظر السلاح عن الجيش الليبى الذى يحارب الإرهاب ويربط القرار فى هذا الشأن بمسألة تشكيل حكومة وفاق فى ليبيا، وهو أمر غير معقول وغير مقبول بالمرة، فالقضاء على «داعش» ومحاربة الإرهاب من المفترض أنه أمر بديهى وطبيعى ولا بد منه بصرف النظر عن ماهية الحكومة الموجودة. ويبدو أن المجتمع الدولى له حسابات أخرى وينظر إلى ليبيا بشكل مختلف، ولكن على أية حال، فإن لدينا الثقة فى أشقائنا العرب فى الوقوف إلى جوارنا فى الحرب على الإرهاب، ولدينا الثقة كذلك فى الآليات التى سيتوافقون عليها لهذا الغرض، ولكن توجه الغرب ذلك أعطى فرصة لتنظيم «داعش» لأن يتمدد فى ليبيا أكثر، وربما يهدد شمال أفريقيا كله.
■ باعتبارك قائد أعلى سلطة فى ليبيا، هل كانت لك اتصالات مع دول عربية أو أخرى لبحث التدخل العسكرى الجوى فى ليبيا؟
- الاتصالات مستمرة ليس بالضرورة عن طريقى بشكل شخصى، وإنما عن طريق القنوات الرسمية وهيئات الدولة، وكلها تسير فى اتجاه توضيح الصورة بليبيا وأننا نحارب الإرهاب، وتوضيح الجرائم التى ترتكبها الجماعات الإرهابية بحق الشعب الليبى.
■ هل تلقيتم موافقة من بعض الدول على طلب الحكومة الليبية بتدخل عسكرى جوى ضد «داعش» فى مدينة «سرت»؟
- لا نريد أن نسبق الأحداث، قرار الجامعة العربية فى الاجتماع الطارئ الأخير على مستوى المندوبين كان واضحاً، بأنه يدعم ليبيا فى حربها ضد الإرهاب، وأنه لا بد من الوقوف معنا فى هذا الاتجاه، وفى اجتماع وزراء الدفاع العرب المُقبل فى 27 أغسطس سيُبحث هذا الأمر.
■ هل سيناقش الاجتماع التدخل العسكرى الجوى الذى طلبتموه؟
- قرار الجامعة العربية الأخير قبل من حيث المبدأ مسألة التدخل العسكرى ضد تنظيم «داعش» الإرهابى وفق ما طلبت الحكومة الليبية. ومن المتوقع أن يناقش اجتماع وزراء الدفاع العرب الذى سينعقد فى 27 أغسطس المقبل الكيفية التى سيجرى وفقاً لها التدخل العسكرى الذى طلبناه.
■ وماذا عن مذكرة الدفاع المشترك التى سيتم توقيعها مع مصر؟ هل تعنى أن مصر ستكون فى مقدمة من يتدخلون عسكرياً ضد «داعش» فى ليبيا؟
- المبدأ أن كل الدول العربية معنية بالتدخل العسكرى لمحاربة تنظيم «داعش» فى ليبيا، لأن التنظيم الإرهابى يهدد كل الدول العربية. وحين نتحدث عن الدور المصرى فإن ليبيا ومصر فى خندق واحد ضد الإرهاب.
■ رغم إعلان تركيا أنها تحارب الإرهاب، لا يزال الجيش الليبى يوجه لها الاتهامات بدعم الجماعات الإرهابية فى ليبيا بما فيها «داعش»، ما تعليقك؟
- كل ما يقوله الجيش الليبى مؤكد، فتركيا لا تزال تدعم الإرهاب فى ليبيا، والسلاح والدعم يصل الجماعات الإرهابية عن طريق مطار طرابلس وعن طريق مدينة «مصراتة»، ومن قبل كان بحراً حين نجح الجيش فى ضرب باخرة تركية كانت تحمل أسلحة إلى الجماعات الإرهابية. هذا هو ما يحدث، فالجيش الليبى يحارب الإرهاب والدواعش، وتركيا تفعل العكس، تدعم الإرهاب.
■ ما مضمون زيارة القائد العام للجيش الليبى الفريق أول خليفة حفتر إلى باكستان؟
- الفريق أول خليفة حفتر يتحرك خارجياً باعتباره القائد العام للجيش الليبى المُعين من قبَل السلطة الشرعية فى البلاد مُمثلة فى مجلس النواب الليبى والحكومة المنبثقة عنه، وفى هذا الاتجاه فإنه يسعى إلى توضيح صورة ما يجرى فى ليبيا والحرب التى تشنها الجماعات الإرهابية على الدولة الليبية، كذلك لتوضيح الصورة للمجتمع الدولى ولبحث دعم الجيش الليبى فى مواجهة الإرهاب، وقد وصل إلى الأردن فى زيارة تأتى فى نفس الاتجاه.
■ ما مستقبل الميليشيات فى ليبيا فى حال تم التوصل إلى اتفاق نهائى بين الأطراف الليبية؟
- الميليشيات المنتشرة سيكون عليها الانسحاب من المدن وتسليم السلاح إلى الجهات الشرعية والجيش الليبى.
■ هل تقبلون انضمامهم إلى الجيش الليبى؟
- من أراد من هذه الميليشيات الانضمام إلى الجيش فلينضم، ولكن ليس بشكل جماعى وإنما يلتحقون بالجيش كأفراد.
■ وماذا لو رفضت الميليشيات الانصياع للدولة واستمرت فى أعمالها؟
- فى هذه الحالة ستجد الميليشيات نفسها فى مواجهة المجتمع الدولى، لأن غالبية الشعب الليبى يرفض هذه الميليشيات.
■ هناك دعوات لتشكيل مجلس عسكرى يتولى السلطة فى ليبيا لعدم جدوى الحوار الوطنى فى وجهة نظرهم، ما تعليقك؟
- سيبقى مجلس النواب هو الوحيد مصدر الشرعية فى ليبيا، ولا أى شىء دون ذلك.
- اتفاق نهائى
- الأطراف الليبية
- الإرهاب فى ليبيا
- التدخل العسكرى
- التنظيم الإرهابى
- الجامعة العربية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الحرب على الإرهاب
- آليات
- اتفاق نهائى
- الأطراف الليبية
- الإرهاب فى ليبيا
- التدخل العسكرى
- التنظيم الإرهابى
- الجامعة العربية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الحرب على الإرهاب
- آليات
- اتفاق نهائى
- الأطراف الليبية
- الإرهاب فى ليبيا
- التدخل العسكرى
- التنظيم الإرهابى
- الجامعة العربية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الحرب على الإرهاب
- آليات
- اتفاق نهائى
- الأطراف الليبية
- الإرهاب فى ليبيا
- التدخل العسكرى
- التنظيم الإرهابى
- الجامعة العربية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الحرب على الإرهاب
- آليات