هل يمتلك "داعش" أسلحة كيميائية؟

هل يمتلك "داعش" أسلحة كيميائية؟
- داعش
- أسلحة كيميائية
- المقاتلين الأكراد
- سوريا
- داعش
- أسلحة كيميائية
- المقاتلين الأكراد
- سوريا
- داعش
- أسلحة كيميائية
- المقاتلين الأكراد
- سوريا
- داعش
- أسلحة كيميائية
- المقاتلين الأكراد
- سوريا
"إمكانية استخدام تنظيم داعش للسلاح الكيميائي".. رسالة أرسلها العميد كيفين كيلا، رئيس أركان الحرب ضد تنظيم "داعش" للعالم، محذرًا من أنه تم العثور على آثار لغاز الخرد في شظايا قذائف "مورتر"، أطلقها تنظيم "داعش" على المقاتلين الأكراد في العراق، وخضعت لاختبارات ميدانية أمريكية.
وبالرغم من أن العميد كيفين أقر بأن هذه النتائج لا تحسم بصورة نهائية مزاعم استخدام "داعش" للأسلحة الكيميائية، حيث إن الأمر يتطلب المزيد من الاختبارات المعملية، لكنه فتح الباب أمام الحديث حول هل يمتلك "داعش" سلاحًا كيميائيًا، يمكن أن يتسخدمه ضد مدنيين في معاركه.
وقال كيلا، إن قذائف "المورتر" أطلِقت على مواقع قوات البيشمركة الكردية قرب مدينة مخمور في شمال وسط العراق في 11 أغسطس الحالي، وجمع شظايا القذائف مقاتلون أكراد وسلموها إلى القوات الأمريكية في المنطقة، مضيفًا: "استطعنا أخذ شظايا بعض قذائف المورتر هذه وإجراء اختبار ميداني على تلك الشظايا، وقد أظهرت وجود الخردل المقطر أو ما يعرف باسم خردل الكبريت".
وفي مارس الماضي، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء في تقرير له أن القوات الكردية أخذت عينات من التربة والملابس بعد قيام تنظيم "داعش" بتفجير سيارة ملغومة، وقاموا بإجراء تحليلًا أثبت أن تلك العينات تحتوي على مستويات من الكلور ما يشير إلى استخدام "داعش" السلاح الكيميائي ضد الأكراد.
وأصدر مجلس الأمن التابع لإقليم كوردستنان العراق بيانًا، قال فيه، إن مسلحي "داعش" الإرهابي استخدموا سلاحًا كيميائيًا أثناء تفجير سيارة ملغومة كانت تستهدف قوات كردية في يناير من العام الجاري، وأن السلطات الكردية تمتلك أدلة على استخدام سلاح كيميائي من قبل مسلحي "داعش" ضد قوات كردية شمال العراق، وهو الحادث الذي أدى إلى شعور نحو 12 من مقاتلي البشمركة بأعراض مثل الغثيان والقيء والدوار والوهن.
وأكد مصطفى زهران، الباحث في شؤون الجماعات التكفيرية والحركات الإسلامية، أنه لا يستبعد أن يكون "داعش" حصل على سلاح كيميائي، أثناء سيطرته على العشرات من مخازن الذخيرة والأسلحة، في مواجهاته ضد الجيش العراقي أو السوري، مضيفًا: "الأسلحة الكيميائية كانت لدى تنظيم القاعدة منذ عقود، فكيف لا تكون مع تنظيم "داعش" الأقوى وصاحب النفوذ الأوسع؟".
وأضاف زهران في تصريحات لـ"الوطن"، أن سر قوة "داعش" تكمن في أن لديه ضمانات لاستمراريته وبقاءه فهو يقف على أرض صلبة، ويمتلك من الأسلحة مال يظهره حتى هذه اللحظة، والتي قد يكون منها السلاح الكيميائي، موضحًا أن هناك إشكالية في تعامل الدول مع التنظيم الإرهابي، فهو ليس مثل باقي التنظيمات الإرهابية الأخرى التي هددت العالم، وتم القضاء عليها أو تحجيمها.