شاهد "مصر الطيران" بـ"التخابر": المضيف المتهم طلب تغيير رحلته للدوحة

كتب: هدى سعد

شاهد "مصر الطيران" بـ"التخابر": المضيف المتهم طلب تغيير رحلته للدوحة

شاهد "مصر الطيران" بـ"التخابر": المضيف المتهم طلب تغيير رحلته للدوحة

تستمتع محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي لشهادة جمال يونس كبير مضيفين شركة مصر الطيران، والذي يشغل أيضًا منصب نائب مدير إدارة الترحيل بشركة مصر للطيران.

أكد جمال يونس، في شهادته، أن المتهم محمد عادل كيلاني المضيف المتهم في قضية التخابر مع قطر، طلب تغيير رحلته يوم 15 يناير لعام 2014، من دبي للدوحة.

وانتقلت الشهادة، للحديث بشكل مركز على رحلة كيلاني، وما دار حولها، مؤكدًا أنه كان من المقرر له أن يرافق رحلة دبي الصباحية، مشيرًا إلى أن إدارة الجداول بالشركة تسلم في نهاية الأسبوع وتحديدًا الخميس، جدولًا مدون عليه "كود الموظف" ويشمل الرحلات المقررة لكل مضيف في الأسبوعين التاليين.

وأشار الشاهد، إلى أنه وبالرجوع للدفتر الذي يحمله إلى أن "كيلاني" قد تسلم رحلاته النصف شهرية يوم 9 يناير 2014 وأنها شملت رحلاته في فترة 11 يناير حتى 24يناير.

وتابع يونس، أنه هو بنفسه من قام بتغيير رحلة المتهم من دبي إلى الدوحة، مؤكدًا أن المتهم طلب منه شفويًا ذلك قبل اتمام رحلته بتبديل وجهتها.

وأكد كبير مضيفين شركة الطيران الشهيرة، أنه لم يستفسر منه عن سبب طلبه تغيير الرحلات مفسرًا أن ذلك التغيير يكون وفق ظروف كل شخص وبناء على طلبه.

وسلم نائب مدير إدارة الترحيل المحكمة، بيانًا يحمل اسم قطاع الضيافة الجوية مؤرخ بتاريخ 16 يناير 2014 مدون عليه رقم رحلة من رحلات شركة مصر للطيران للدوحة مرفق بها 8 أسماء، وأقر الشاهد أنها أسماء طاقم الطائرة، وبرز من بين الأسماء اسم المتهم محمد عادل كيلاني.

وأكد الشاهد، أن تلك البيانات هي بيانات الرحلة التي قام بها فعلا، وسلم في هذا السياق بيان مماثل لرحلة الشركة من القاهرة إلى دبي.
وتبين وجود خمسة عشر اسما، أقر الشاهد أنها أسماء طاقم الطائرة ليس من بينهم اسم المتهم، وعرض المحكمة ما تسلمته من الشاهد في هذا الصدد وكان عبارة عن نسخة ضوئية من طاقم رحلتي دبي والدوحة الأصليين وتبين بمطالعتهما أن الصحيفة الخاصة وجود تبديل للمضيف "كيلاني" لتكون وجهتها "الدوحة" بدلاً عن دبي مؤشر عليهما بتوقيع الشاهد.

وكانت قد نسبت النيابة، للمتهمين وهم مرسي و10 آخرين من بينهم 4 هاربين اتهامات طلب أموال للعمل لمصلحة دولة أجنبية، بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة البلاد، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب الجرائم السابقة، وتولي قيادة والانضمام لجماعة إرهابية تأسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات.

 


مواضيع متعلقة