«داعش» يصلب عراقيين.. وينشر صور مسيحيات اختطفهن فى سوريا

«داعش» يصلب عراقيين.. وينشر صور مسيحيات اختطفهن فى سوريا
- الأسبوع الماضى
- الجيش الحر
- الميادين العامة
- تنظيم داعش الإرهابى
- حقوق الإنسان
- ريف حلب
- شرق البلاد
- عملية إعدام
- عناصر التنظيم
- أتاتورك
- الأسبوع الماضى
- الجيش الحر
- الميادين العامة
- تنظيم داعش الإرهابى
- حقوق الإنسان
- ريف حلب
- شرق البلاد
- عملية إعدام
- عناصر التنظيم
- أتاتورك
- الأسبوع الماضى
- الجيش الحر
- الميادين العامة
- تنظيم داعش الإرهابى
- حقوق الإنسان
- ريف حلب
- شرق البلاد
- عملية إعدام
- عناصر التنظيم
- أتاتورك
- الأسبوع الماضى
- الجيش الحر
- الميادين العامة
- تنظيم داعش الإرهابى
- حقوق الإنسان
- ريف حلب
- شرق البلاد
- عملية إعدام
- عناصر التنظيم
- أتاتورك
نشر تنظيم داعش الإرهابى، إصداراً مصوراً بعنوان «تصفية جاسوسين فى مدينة راوة»، أظهر عملية إعدام عراقيين، يرتديان ملابس حمراء، وصلبهما، فى أحد الميادين العامة وسط المارة، بتهمة التجسس على التنظيم.
وقالت وزارة حقوق الإنسان العراقية، فى بيان لها، إن «داعش» أجبر الأهالى من القومية الكردية على الدفع بأبنائهم إلى صفوف عصاباته، وأخضعهم لعمليات «غسيل مخ»، لإقناعهم بفكر التنظيم الضال المنحرف ومن ثم تشجيعهم على الهجرة إلى محافظة «نينوى» بحجة أنها عاصمة دولتهم المزعومة. وأظهر قرص مدمج مشاهد لمجموعة من الأطفال العراقيين من القومية الكردية، وهم بملابس سوداء يتلقون محاضرات على أيدى عناصر «داعش». وفى سوريا، نشر التنظيم صوراً لثلاث مسيحيات من الآشوريات اختطفهن فى فبراير الماضى، وحملت النساء لافتات بأسمائهن، ويتعامل التنظيم مع النساء المختطفات، كسبايا يجرى توزيعهن على عناصره، كما بث التنظيم فيديو لثمانية رجال مختطفين، يُعتقد أنه صُور فى 17 يوليو الماضى. وكان «داعش»، شن هجوماً على عدة بلدات مسيحية فى محافظة الحسكة السورية، واختطف المئات مطلع العام، وأفرج الأسبوع الماضى، عن 22 آشورياً فقط من بين المحتجزين. من جهة أخرى، بث ما يسمى المكتب الإعلامى لـ«ولاية الرقة» التابع للتنظيم، إصداراً جديداً بعنوان «رسالة إلى تركيا»، هدد فيه حكومة تركيا بـ«الانتقام»، بعد أن سمحت للتحالف الدولى باستخدام أراضيها لقصف معاقله فى ريف حلب الشمالى.
وقال أحد عناصر التنظيم الأتراك، فى الفيديو: «بعد انتهاء حقبة كمال الدين أتاتورك، العلمانى، جاء إلى تركيا عهد الطاغوت الخائن أردوغان الذى حكم بغير ما أنزل الله، ووالى الأمريكان الصليبيين أولياء اليهود، كما والى (البككة المجرمين الملحدين)، ووالى الجيش الحر العلمانى، إخوان أتاتورك، ووالى الصحوات المرتدين».
وأضاف: «إذا استمر العميل أردوغان باستخدام أراضيكم قواعد للطيران الصليبى حفاظاً على ملكه الزائل، فقريباً سترون شرق البلاد بيد البككة الملحدين، وغربها بيد عبّاد الصليب»، داعياً الأتراك إلى التوبة إلى الله من تأييدهم لتسليط هذا الخائن (أردوغان) على رقاب المسلمين، ثم الانتفاضة لقتاله قبل فوات الأوان، لأن الأمر خطير جداً».
وزعم المقاتل التركى أن «الاعتصام خلف خليفة المسلمين أبى بكر البغدادى القرشى، ومبايعته سيؤدى إلى تحرير القسطنطينية التى يعمل الخائن أردوغان ليل نهار على تسليمها للصليبيين».
- الأسبوع الماضى
- الجيش الحر
- الميادين العامة
- تنظيم داعش الإرهابى
- حقوق الإنسان
- ريف حلب
- شرق البلاد
- عملية إعدام
- عناصر التنظيم
- أتاتورك
- الأسبوع الماضى
- الجيش الحر
- الميادين العامة
- تنظيم داعش الإرهابى
- حقوق الإنسان
- ريف حلب
- شرق البلاد
- عملية إعدام
- عناصر التنظيم
- أتاتورك
- الأسبوع الماضى
- الجيش الحر
- الميادين العامة
- تنظيم داعش الإرهابى
- حقوق الإنسان
- ريف حلب
- شرق البلاد
- عملية إعدام
- عناصر التنظيم
- أتاتورك
- الأسبوع الماضى
- الجيش الحر
- الميادين العامة
- تنظيم داعش الإرهابى
- حقوق الإنسان
- ريف حلب
- شرق البلاد
- عملية إعدام
- عناصر التنظيم
- أتاتورك