"داعش ليبيا".. التنظيم الإرهابي يتمدد بعد سقوط "العقيد"

"داعش ليبيا".. التنظيم الإرهابي يتمدد بعد سقوط "العقيد"
- التنظيم المتطرف
- الحكومة الليبية
- الشريعة الإسلامية
- العراق وسوريا
- المؤتمر الوطني العام
- بلدة هراوة
- تطبيق الشريعة
- درنة
- سرت
- برقة
- داعش ليبيا
- التنظيم المتطرف
- الحكومة الليبية
- الشريعة الإسلامية
- العراق وسوريا
- المؤتمر الوطني العام
- بلدة هراوة
- تطبيق الشريعة
- درنة
- سرت
- برقة
- داعش ليبيا
- التنظيم المتطرف
- الحكومة الليبية
- الشريعة الإسلامية
- العراق وسوريا
- المؤتمر الوطني العام
- بلدة هراوة
- تطبيق الشريعة
- درنة
- سرت
- برقة
- داعش ليبيا
- التنظيم المتطرف
- الحكومة الليبية
- الشريعة الإسلامية
- العراق وسوريا
- المؤتمر الوطني العام
- بلدة هراوة
- تطبيق الشريعة
- درنة
- سرت
- برقة
- داعش ليبيا
كانت المدينة التي يقطنها 80 ألف نسمة، على موعد مع حدث جلل، عندما نزل إلى شوارعها المئات من الملثمين، على ظهور سيارات دفع رباعي، يحملون أنواعًا من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وحتى الثقيلة، ليعلنوا سيطرتهم على مدينة "درنة" التي تبعد عن بنغازي 150 كيلو مترا، وأن إمارة إسلامية قامت لتوها في هذه المدينة، التي باتت هي وكل أجزاء ليبيا في اضطراب وفوضى منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي.
عرَّفت الميليشيات التي سيطرت على مدينة درنة الليبية في أبريل من العام الماضي نفسها، بأنها "مجلس شورى شباب الإسلام"، وأن هدفهم هو تطبيق الشريعة الإسلامية في المدينة، ليشكلوا بعد ذلك نواة تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا، الذي تمدد وسيطر على عدة مناطق آخرها كانت أجزاء واسعة من مدينة سرت.
في السادس من أكتوبر من العام الماضي أصدر "مجلس شورى شباب الإسلام"، بيانًا يتحدث فيه عن مبايعته لتنظيم "داعش" الإرهابي، الذي يتخذ من سوريا والعراق معقلًا له، ليكون ثالث أكبر معاقل التنظيم بعد سوريا والعراق، وكان قبل هذا الموعد بعدة أشهر قد ترددت أنباء عن توافد عناصر من التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا، على رأسهم اليمني أبا البراء الأزدي، والسعودي حبيب الجزراوي، إلى ليبيا وتحديدًا مدينة "درنة"، ليأخذوا منهم البيعة.
ولاية "برقة" هكذا يطلق التنظيم المتطرف على فرعه في ليبيا، وهي الولاية التي يسعى التنظيم إلى امتدادها لتصل إلى دول مجاورة كتونس وغرب إفريقيا، كما يسعى التنظيم إلى التمدد داخل ليبيا، وهو ما حدث عندما سقطت الكتيبة 166 التي كلفها المؤتمر الوطني العام بمواجهة التنظيم في سرت، في مايو الماضي، حيث استطاع التنظيم السيطرة على مواقع كبيرة داخل المدينة، الغنية بالنفط.
بعد شهر واحد من سيطرته على أجزاء من مدينة سرت النفطية، استطاع التنظيم الإرهابي أن يفاوض القبائل في بلدة هراوة التي تبعد عن 70 كم شرق مدينة سرت، ليدخلوا المدينة ويسيطروا عليها دون قتال، ويدفعوا لأهالي القرية الدية عن قتلاهم، ليتوالى تمدد فرع التنظيم في ليبيا بعد ذلك خاصة في مدينة سرت، بعد سيطرته على الميناء الأسبوع الماضي.
كانت أكبر مجزرة قام بها التنظيم الإرهابي المتطرف عندما أقدم على ذبح 21 مصريًا في منتصف فبراير الماضي، بعد أن ظهروا في مقطع فيديو بثه التنظيم الإرهابي، وهم يرتدون الزي البرتقالي الخاص بالإعدام، ومن ثم قام عناصر التنظيم بذبحهم على شواطئ ليبيا، وهو ما استدعى رد فعل غاضب من مصر تمثل في تحرك طائرات مقاتلة مصرية، في فجر اليوم التالي، لتضرب مواقع سيطرة التنظيم المتطرف في درنة.
أمام مجازر "داعش" المتكررة في سرت وغيرها، أطلقت الحكومة الليبية استغاثتها بجامعة الدول العربية، عبر وزير خارجيتها محمد الدايري، والذي دعا خلال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية، الذي عقد اليوم، إلى التدخل العسكري في ليبيا لمساعدتها في حربها ضد تنظيم "داعش" المتطرف، وفقًا لمعاهدة الدفاع العربي المشترك المبرمة سنة 1950.
- التنظيم المتطرف
- الحكومة الليبية
- الشريعة الإسلامية
- العراق وسوريا
- المؤتمر الوطني العام
- بلدة هراوة
- تطبيق الشريعة
- درنة
- سرت
- برقة
- داعش ليبيا
- التنظيم المتطرف
- الحكومة الليبية
- الشريعة الإسلامية
- العراق وسوريا
- المؤتمر الوطني العام
- بلدة هراوة
- تطبيق الشريعة
- درنة
- سرت
- برقة
- داعش ليبيا
- التنظيم المتطرف
- الحكومة الليبية
- الشريعة الإسلامية
- العراق وسوريا
- المؤتمر الوطني العام
- بلدة هراوة
- تطبيق الشريعة
- درنة
- سرت
- برقة
- داعش ليبيا
- التنظيم المتطرف
- الحكومة الليبية
- الشريعة الإسلامية
- العراق وسوريا
- المؤتمر الوطني العام
- بلدة هراوة
- تطبيق الشريعة
- درنة
- سرت
- برقة
- داعش ليبيا