"الخيانة الزوجية" تدمر النشأة الاجتماعية للأبناء

"الخيانة الزوجية" تدمر النشأة الاجتماعية للأبناء
الخيانه الزوجية خطيئة اجتماعية، انتشرت مؤخرًا في مجتمعنا وتعتبر من الكبائر التي نهى الله عنها، ولكن هل تؤثر هذه الظاهرة على الزوجين فقط أم الأسرة بأكملها.
قالت الدكتورة زينب المهدي المعالجة النفسية والسلوكية، أن أثر الخيانة الزوجية محدود على نفسيةالأزواج، ولكنه قد يكون مدمرًا على نفسية الأطفال.
وأضافت المهدي، أن أول سؤال في ذهن الطفل حينما يسمع بأن الأب خائن أو الأم خائنة يبدأ في التساؤل ما معنى "خائن" وللأسف أحيانًا يروي أحد الأزواج المتعرض للخيانة من الأبوين ما فعله الآخر به، وهو ما يعرض الطفل لصدمة نفسية ويبدأ مراحلها الأولى بافتقاد صورة المثل الأعلى وهدم الصورة النموذجية التي يضعها كل طفل لأبويه في ذهنه.
وتابعت أنه بالتالي يدخل في دائرة الكراهية وقله الاحترام ويبدأ في العيش دون مثل أعلى يقتدى به وذلك قد يؤدي إلى انحراف سلوكه.
ونصحت المهدي، الزوجين بمعالجة تلك الأزمة بعيدًا عن الطفل، وعدم تخزين تلك المواقف في ذاكرته، لما تسببه من تشوه لفترة طفولته ومن ثم نشأته الاجتماعية وتسبب له عقدة نفسية تصل به إلى كراهية الجنس الآخر.