بعد عام على إغلاقها لدواع أمنية.. تونس تفتح مطاراتها أمام طائرات ليبيا

كتب: أ.ف.ب

بعد عام على إغلاقها لدواع أمنية.. تونس تفتح مطاراتها أمام طائرات ليبيا

بعد عام على إغلاقها لدواع أمنية.. تونس تفتح مطاراتها أمام طائرات ليبيا

قررت تونس إعادة فتح مطاراتها، أمام كل شركات النقل الجوي الليبية، اعتبارا من اليوم، بعدما أغلقتها قبل عام لدواع أمنية، في إجراء استثنت منه حينذاك الشركات الليبية التي تربط بين مطاري طبرق والأبرق (شرق) وتونس.

وأعلنت وزارة النقل التونسية، في بيان عنها، اعتبارا من اليوم، سيتم إعادة فتح المجال الجوي أمام الشركات الجوية الليبية لتشغيل رحلات جوية تجارية انطلاقا من جميع المطارات الليبية، بالجهتين الشرقية والغربية على حد السواء، باتجاه المطارات التونسية.

وقالت الوزارة: "يأتي قرار إعادة فتح المجال الجوي بين تونس وليبيا، بعد سلسلة من اللقاءات بين مصالح الطيران المدني بالبلدين، آخرها كان يوم أمس، وكذلك بعد عمليات التدقيق التي قام بها فريق عمل متكون من تقنيين في مجال سلامة وأمن الطيران المدني للمطارات الليبية بالجهتين الشرقية والغربية، للوقوف على جاهزية هذه المطارات وفقا للمعايير المعمول بها دوليا في مجالي أمن وسلامة الطيران المدني".

وأضافت:"سيمكن استئناف الحركة الجوية بين البلدين الشقيقين، من استعادة النسق المعهود من تنقل الأشخاص والمبادلات عبر الجو بين البلدين، إضافة إلى ما يكتسيه من بعد إنساني باعتبار حاجة بعض الفئات الاجتماعية في ليبيا، لا سيما فيما يتعلق بالرحلات الاستشفائية للتنقل بين بلدينا الشقيقين في ظروف آمنة ومريحة".

وذكرت وزارة النقل التونسية، أنه إثر التطورات الأمنية التي شهدتها المطارات الليبية العام الماضي، أغلقت السلطات التونسية المجال الجوي، من وإلى المطارات الليبية، وسمحت فقط للشركات الليبية، بتشغيل رحلات تجارية انطلاقا من مطاري طبرق والأبرق باتجاه تونس.

وشمل قرار الغلق مطارات معيتيقة ومصراتة وسرت، وكان مطارا الأبرق وطبرق نقطتا الوصل الجوي الوحيدتين بين تونس وليبيا.

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، فوضى أمنية ونزاعا على السلطة، تسببا في انقسام البلاد الصيف الماضي بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان موازيان يديران العاصمة.

ووفرت الفوضى الأمنية الناتجة عن النزاع، موطئ قدم لجماعات متشددة في ليبيا، بينها الفرع الليبي لتنظيم "داعش" الإرهابي الذي طرد في يوليو، من مدينة درنة الواقعة في أقصى الشرق الليبي، إثر معارك خاضها مع جماعات مسلحة محلية مناهضة.


مواضيع متعلقة