زيمبابوي تضغط لاستعادة جماجم محاربيها من بريطانيا

زيمبابوي تضغط لاستعادة جماجم محاربيها من بريطانيا
- الحكومة البريطانية
- السيدة الأولى
- القرن التاسع عشر
- اليوم الخميس
- اليوم السبت
- حرب التحرير
- قطع رؤوس
- قطعت رؤوسهم
- كلمة الرئيس
- أبطال
- الحكومة البريطانية
- السيدة الأولى
- القرن التاسع عشر
- اليوم الخميس
- اليوم السبت
- حرب التحرير
- قطع رؤوس
- قطعت رؤوسهم
- كلمة الرئيس
- أبطال
- الحكومة البريطانية
- السيدة الأولى
- القرن التاسع عشر
- اليوم الخميس
- اليوم السبت
- حرب التحرير
- قطع رؤوس
- قطعت رؤوسهم
- كلمة الرئيس
- أبطال
- الحكومة البريطانية
- السيدة الأولى
- القرن التاسع عشر
- اليوم الخميس
- اليوم السبت
- حرب التحرير
- قطع رؤوس
- قطعت رؤوسهم
- كلمة الرئيس
- أبطال
قال وزير بزيمبابوي إن الحكومة "تعمل بلا كلل" لاستعادة جماجم لمواطنين زيمبابويين من بريطانيا قتلوا خلال الحرب ضد الاستعمار في تسعينيات القرن التاسع عشر.
ونقلت صحيفة هيرالد الرسمية اليوم عن وزير الشؤون الداخلية إغناتيوس كومبو إن زيمبابوي ستتحدث إلى حاكمها الاستعماري السابق بشأن الجماجم الموجودة في متحف التاريخ الطبيعي في بريطانيا.
وقال كومبو إن "فريقًا من الخبراء سينضم إلى البريطانيين في عملية الاستعادة، سيتم تشكيله وسوف يغادر بعد فترة وجيزة إلى لندن لبدء العملية"، مضيفًا أن "الحكومة البريطانية.. تتطلع الآن إلى إعادة الرفات التي يتعرف عليها إلى زيمبابوي".
ووصف الرئيس روبرت موغابي الاثنين عرض المتحف للجماجم بأنه "من بين أعلى أشكال الانحطاط الأخلاقي العنصري"، وقال إن متحف التاريخ الطبيعي في بريطانيا يضم جماجم لمحاربين قدامى في الثورة ضد المستعمرين البريطانيين.
وجرت حرب التحرير الأولى المعروفة باسم شيمورينغا الأولى، في الفترة بين 1893- 1896 وفيها استخدم سكان زيمبابوي الرماح والأقواس والأسهم ضد المستعمرين البيض الذين استخدموا البنادق.
وقال موغابي في كلمة في يوم الأبطال الذي يكرم المقاتلين ضد حكم الأقلية البيضاء: "سوف نستعيدها، لكن بمرارة، وسنشكك في تبريرات قطع رؤوسهم".
وقالت غريس موغابي، الخميس، إن عرض الجماجم البشرية أكثر بغضا من القتل الأخير للأسد سيسيل.
وقالت السيدة الأولى في التلفزيون الرسمي "لقد قطعت رؤوسهم وتعرض رؤوسهم في بريطانيا كغنائم حرب، هؤلاء الناس الذين عرضوا الغنائم يعلنون الحداد على سيسيل، إنهم منافقون، من هم ليأتوا ويحدثوننا عن حيواناتنا".
من جانبه قال المتحف، في بيان صدر الجمعة، إن لديه 20 ألف قطعة من الرفات البشرية ولديه سياسة القيام بعمليات "إعادة مهمة"، مضيفًا "أنه لم يتضح ما إذا كانت الرفات الموجودة في مجموعة المتحف على علاقة بالأحداث أو الأماكن أو الأشخاص الذين أشير إليهم في كلمة الرئيس موغابي".
- الحكومة البريطانية
- السيدة الأولى
- القرن التاسع عشر
- اليوم الخميس
- اليوم السبت
- حرب التحرير
- قطع رؤوس
- قطعت رؤوسهم
- كلمة الرئيس
- أبطال
- الحكومة البريطانية
- السيدة الأولى
- القرن التاسع عشر
- اليوم الخميس
- اليوم السبت
- حرب التحرير
- قطع رؤوس
- قطعت رؤوسهم
- كلمة الرئيس
- أبطال
- الحكومة البريطانية
- السيدة الأولى
- القرن التاسع عشر
- اليوم الخميس
- اليوم السبت
- حرب التحرير
- قطع رؤوس
- قطعت رؤوسهم
- كلمة الرئيس
- أبطال
- الحكومة البريطانية
- السيدة الأولى
- القرن التاسع عشر
- اليوم الخميس
- اليوم السبت
- حرب التحرير
- قطع رؤوس
- قطعت رؤوسهم
- كلمة الرئيس
- أبطال