رئيس "المقاولون العرب": "العاصمة الإدارية" خلال 3 سنوات بأيدي مصرية

رئيس "المقاولون العرب": "العاصمة الإدارية" خلال 3 سنوات بأيدي مصرية
- أيد مصرية
- إبراهيم محلب رئيس الوزراء
- إنشاء كوبرى
- الإسكان الاجتماعى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصرية
- الشركات الأجنبية
- آلية
- أداء
- أيد مصرية
- إبراهيم محلب رئيس الوزراء
- إنشاء كوبرى
- الإسكان الاجتماعى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصرية
- الشركات الأجنبية
- آلية
- أداء
- أيد مصرية
- إبراهيم محلب رئيس الوزراء
- إنشاء كوبرى
- الإسكان الاجتماعى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصرية
- الشركات الأجنبية
- آلية
- أداء
- أيد مصرية
- إبراهيم محلب رئيس الوزراء
- إنشاء كوبرى
- الإسكان الاجتماعى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصرية
- الشركات الأجنبية
- آلية
- أداء
قال المهندس محسن صلاح، رئيس شركة «المقاولون العرب»، إنه تم إسناد مشروع العاصمة الإدارية الجديدة للهيئة الهندسية ووزارة الإسكان، مع اختصار مدة تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع إلى 3 سنوات بدلاً من 5 وفقاً لتعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى، موضحاً أن تنفيذ المشروع سيكون بأيد مصرية 100%
وأضاف فى حواره لـ«الوطن» أن السوق المصرية أصبحت مجالاً خصباً لوجود الشركات الأجنبية، وبالتالى الشركات المصرية عليها دور كبير فى تطوير إمكانياتها وكوادرها وخبراتهم للتنافس فى السوق المصرية وخارجها.
وأكد: «بدأنا فى مشروعات كبرى، منها أنفاق قناة السويس ومحور روض الفرج، وسننتهى منها خلال عام»، مضيفاً: «حجم أعمال الشركة فى 28 دولة عربية وأفريقية يقدر بـ3.3 مليار دولار، وحجم الأعمال فى مصر يبلغ 15 مليار دولار، بنهاية 30 يونيو الماضى»..
■ فى البداية.. كيف ترى مقترح وزير الإسكان بدمج بعض شركات المقاولات بعدما أصابها الوهن حسب تصريح للمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء؟
- هذا الموضوع ليس لى مجال أن أتحدث فيه، وهو من اختصاص رئيس الوزراء، لكن الجلسة أو الاجتماع الأخير مع رئيس الوزراء تركز على شرح طبيعة المرحلة والالتزامات فيما يتعلق بمواعيد الانتهاء من المشروعات القومية وأهميتها للشعب المصرى، خاصة أن السوق المصرية أصبحت مجالاً خصباً جداً لوجود الشركات الأجنبية، وبالتالى الشركات المصرية عليها دور وهو أن تطور نفسها وتبدأ فى تطوير كوادرها وخبراتهم للتنافس فى السوق المصرية وخارجها.
■ هل هناك أزمة تواجه شركات المقاولات المصرية عموماً؟
- شركات المقاولات ما دامت تستطيع أن تواكب العصر بمعداتها وخبراتها فهى تستطيع المنافسة، نحن كشركة مقاولات نستطيع أن ننافس شركات أجنبية فى الخارج، فما بالك بالسوق المصرية، وهذه المنافسة تحتاج منا أن نركز فى التطوير الذى يمس الأداء والكوادر والفكر والتعامل مع المشروعات القومية والضخمة، ومشروعات «الميجا بروجكت» التى تتعدى المليار دولار، وهذه مشروعات تحتاج آلية مختلفة فى التعامل، وكلها يتم الانتهاء منها فى توقيت غير عادى، وهذا يتبعه ضرورة تطوير الأداء والتنفيذ بجودة عالية وتوقيت أقل، وضغط الوقت ومدة التنفيذ للنصف وفى نفس الوقت يكون سعرها مناسباً للأسلوب المصرى والسوق المصرية وألا تكون خارجة عن السياق العام، يجب أن تتنافس الشركات أو تمكن نفسها من التحالف مع شركات أخرى، نحن كـ«مقاولون عرب» نتحالف مع شركات لتنفيذ مشروعات ضخمة، هذه التحالفات مع شركات مصرية وأجنبية كى نستطيع أن ندخل فى مشروع ضخم مثل حفر أنفاق أسفل قناة السويس، ونستطيع بهذا التحالف كسب خبرة أجنبية والاستفادة منها.
السوق المصرية مشروعاتها ضخمة ومدتها الزمنية مضغوطة لتنفيذها وبالأسعار المضغوطة التى تكون فيها الربحية قليلة جداً، فيجب أن يقابل هذا تطوير فى الأداء والمعدات وكوادر المهندسين القائمين على العمل وتطوير فى الفكر نفسه. وطريقة إدارة المشروع، من حيث إن المشروع يدار هندسياً، تعمل على الإنجاز وبأقل الأسعار.
■ هل تفضل فصل هذا القطاع وتخصيص وزارة له نظراً لحجم هذه المشروعات؟
- شركات المقاولات يجب أن تتمتع بشىء من المرونة والحرية، وهذا ما يمتاز به القطاع الخاص عن شركات المقاولات، وسرعة التحرك فى المشتريات واستجلاب العمالة وأخذ القرار، فالقطاع الخاص يستطيع أن يتقدم عن الشركات الحكومية أو التى تتبع الدولة فى هذا المجال وبالتالى فهو متقدم بخطوة فى الناحية الزمنية وفى ناحية الكوادر التى يكون عددها مناسباً لحجم العمل، حيث إن الأطقم العمالية محسوبة على العمل، وتصبح عمالة غير ثابتة إذا لم ينتقلوا لعمل أو مشروع آخر، القطاع الخاص لديه هذه المرونة، وبالتالى يستطيع ضغط الأسعار والوقت، هذا الفكر يجب أن ينتقل للشركات الحكومية، خاصة مبدأ المرونة فى إطار الشفافية، وتستطيع أن تتخذ القرار بمرونة واستجلاب المواد والعمالة، وهذا يعطيك سرعة فى التحرك والفكر وأن تجلب كوادر على مستوى عال وخبرات كافية. كل شركات المقاولات تتبع وزارة الاستثمار، وهى الجهة المشرفة عليها بجانب الشركة القابضة للتشييد، عدا شركة المقاولون العرب التى تتبع وزارة الإسكان، إذن كل هذه الشركات تابعة لوزارة وتتحرك من خلالها.
■ وما أبرز المشروعات التى ستنفذونها خلال الفترة المقبلة؟
- فى الكويت فزنا بأقل الأسعار فى إنشاء كوبرى ضخم بحوالى 4.5 مليار جنيه، ولم يتم البت والإرساء علينا، وهو مؤجل لحين البت النهائى والإعلان عن أنه فى حوزة «المقاولون العرب» ونستطيع تنفيذه، لكن لدينا مشروعات ضخمة جداً فى مصر مثل أنفاق قناة السويس، ومشروعات المترو، والإسكان الاجتماعى، ومشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وبدأنا فى اجتماعات مع المهندس مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، للبدء الفورى والسريع فى العاصمة الإدارية، لدينا مشروعات ضخمة وقومية ونضعها على الطريق، والمستهدف الانتهاء منها فى مواعيد مضغوطة، ومشروع محور روض الفرج، ومحور ترعة الزمر، وبدأنا فى مشروعات منها أنفاق قناة السويس ومحور روض الفرج، لدينا المشروع القومى للصوامع، كان نصيبنا 16 صومعة من أصل 25، وسننتهى منها خلال عام، هناك كم من المشروعات القومية العملاقة سننتهى منها خلال شهور وتخدم الشعب المصرى.
- أيد مصرية
- إبراهيم محلب رئيس الوزراء
- إنشاء كوبرى
- الإسكان الاجتماعى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصرية
- الشركات الأجنبية
- آلية
- أداء
- أيد مصرية
- إبراهيم محلب رئيس الوزراء
- إنشاء كوبرى
- الإسكان الاجتماعى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصرية
- الشركات الأجنبية
- آلية
- أداء
- أيد مصرية
- إبراهيم محلب رئيس الوزراء
- إنشاء كوبرى
- الإسكان الاجتماعى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصرية
- الشركات الأجنبية
- آلية
- أداء
- أيد مصرية
- إبراهيم محلب رئيس الوزراء
- إنشاء كوبرى
- الإسكان الاجتماعى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصرية
- الشركات الأجنبية
- آلية
- أداء