"الري": إعلان الطوارئ في 1650 محطة ري وصرف لتوفير مياه الشرب والزراعة

كتب: محمد أبوعمرة

"الري": إعلان الطوارئ في 1650 محطة ري وصرف لتوفير مياه الشرب والزراعة

"الري": إعلان الطوارئ في 1650 محطة ري وصرف لتوفير مياه الشرب والزراعة

أكد الدكتور مصطفى أبوزيد، رئيس مصلحه الميكانيكا والكهرباء بوزارة الري، أنه تم إعلان حالة الطوارئ في المحطات التابعة للمصلحة والبالغة 1650 محطة ري وصرف، وذلك لتوفير الاحتياجات المائية للبلاد من زراعة وصناعة وشرب وملاحة نهرية ومواجهة الموجة الحارة التي تشهدها البلاد حاليًا.

وقال "أبوزيد"، في تصريحات صحفية، إنه تم التعامل مع أزمة انقطاع التيار الكهربائي عن بعض المحطات التي تغذي محطات مياه الشرب من خلال مراكز الطوارئ التابعة للمصلحة، لافتًا إلى أنه بدأ عاملو المحطات التي تعرضت لانقطاع التيار بتشغيل الوحدات الإضافية، فور انقطاع الكهرباء الذي تعرضت له البلاد اليوم، في بعض المناطق، مشيرًا إلى أن الطوارئ المعلنة تهدف إلى توفير مياه الري، وتذليل أية صعوبات تواجه المزارعين بالمنطقة في ضوء مرور أجهزة الوزارة اليومي، ومتابعة لحظية لكفاءة أداء جميع المحطات مع عمل الصيانة الدورية اللازمة لها، خاصة للمناطق التي تعاني من مشكلات في الري.

وأوضح أنه تم الانتهاء من تحديث معدات مراكز وحدات الطوارئ الخمسة التابعة للمصلحة بحيث أصبحت مستعدة تمامًا لمواجهة أية اختناقات في نهايات الترع، وكذلك المناطق المحتمل حدوث اختناقات بها، خاصة منطقة وسط الدلتا، منوهًا بأن مركز الطوارئ الخاص بها يضم أكثر من 50 وحدة طلمبات ذات سعات مختلفة لزيادة التصرفات المائية، وفقًا للمساحات المنزرعة أولا بأول.

وتابع "أبوزيد"، إن هناك مركزين رئيسيين لوحدات طلمبات الطوارئ لمناطق غرب وشرق الدلتا، وفي القنطرة شرق ومصر الوسطى ومقره المنيا ومصر العليا ومقره نجع حمادي، جاهزة أيضًا لمواجهة أية اختناقات في نقص المياه لأغراض التنمية بمحافظات الجمهورية، مشددًا على أنه يتم إدارة المحطات على مدار الـ24 ساعة، الأمر الذي يتطلب تواجد ورديات من العاملين والفنيين والمهندسين على مدار اليوم لضمان استمرارية ضخ المياه من المحطات.

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من أعمال تدعيم ورفع كفاءة محطة مريوط (2) لري زمام نحو 84.300 ألف فدان بنواحي مريوط والعامرية والساحل الغربي، ونفذت الوزارة أعمال تأهيل وتطوير المحطة، وذلك لرفع كفاءة تشغيلها والقضاء على المشاكل والتحديات المائية التي تواجه الزراعات بالمنطقة.


مواضيع متعلقة