مشغولات «كمال» من الجلد الطبيعي على كل شكل ولون.. «شنطة ومحفظة»

مشغولات «كمال» من الجلد الطبيعي على كل شكل ولون.. «شنطة ومحفظة»
فى إحدى قرى المحلة الكبرى منذ عام ونصف تقريباً، بدأ مشروعه البسيط، يغزل من جلود الحيوانات أشكالاً مختلفة من المشغولات اليدوية تناسب جميع الأذواق، حقائب يدوية أو «محفظة» للرجال وغيرها، متمسكاً بالجلود الطبيعية فقط رغم ارتفاع تكلفتها.
مشغولات «كمال» على كل شكل ولون
عمل محمد كمال فى وقت سابق فى إحدى الوظائف، لكنه تركها حباً فى التصميمات اليدوية، ويروى لـ«الوطن»، أنه كان يعمل فى مشغل مصنوعات جلدية فى إحدى الورش لمدة 6 سنوات تقريباً فى المحلة، وبعد السنوات التى قضاها فى الورشة تعلم أساسيات المهنة، وقرر الاستقلال بذاته والتفرغ لمشروعه الخاص، موضحاً: «ربنا كرمنى وجمعت قرشين حوالى 10 آلاف جنيه، اشتريت بحوالى 6 آلاف كل الحاجات اللى باستخدمها الهاند ميد، والجزء التانى جبت بيه جلد، فى البداية كان عندى غرفة فى البيت، وابتديت أصنع محافظ صغيرة بسعر قليل وأمشى نفسى، أصحابى ومعارفى كانوا بيشتروا منى، بعدها جبت شوية جلد وعملت شنط حريمى».
الانتقال للمدينة الصناعية وش الخير عليه
انتقل «كمال» للمدينة الصناعية فى المحلة، وبدأ فى صناعة الحقائب من الجلود الطبيعية لتصديرها إلى الخارج، وأغلب الجلود المستخدمة بقرى، ضانى، ماعز، وجلود الجاموس أيضاً لكن بشكل قليل جداً، لأن هذا النوع ثقيل جداً، لا يصلح لصناعة حقائب السيدات الخفيفة.أغلب القطع يصنعها «كمال» من الجلد البقرى المعالج، لأن مسامه مغلقة لا تدخل إليها أتربة ولا تتسخ بسهولة: «باستخدم الحاجة البسيطة اللى العين ترتاح لها، وشغلى لاقى استحسان الناس لما عرضته على الجروبات، وأغلب اللى اشتروا منى من القاهرة والإسكندرية، ببيع الشنطة ومعاها ضمان، لو حاجة اتقطعت أو فيها عيوب صناعة بصلحها، أما جودة الجلد نفسه بيعيش مدى الحياة».
تمر صناعة الحقائب بعدة مراحل، بحسب «كمال»، من التقطيع بالليزر إلى التصميم وغيره، لكنها فى النهاية تصبح نسخة من الماركات العالمية: «بقطع وبصمم وبعمل كل حاجة من أولها لآخرها هاند ميد، ممكن أقعد فى الشنطة أسبوع، مفيش مشكلة بس يطلع شغل احترافى يعجب الناس».