بعد 44 عاما من البحث عن فتاة بريطانية مختفية.. معلومات مفاجئة تفك اللغز

بعد 44 عاما من البحث عن فتاة بريطانية مختفية.. معلومات مفاجئة تفك اللغز
- داعش
- سوريا الديموقراطية
- الحكومة الأمريكية
- أمريكا
- واشنطن
- محكمة اتحادية أمريكية
- التنظيمات الأرهابية
- داعش
- سوريا الديموقراطية
- الحكومة الأمريكية
- أمريكا
- واشنطن
- محكمة اتحادية أمريكية
- التنظيمات الأرهابية
منذ 44 عاما، تحديدا عام 1980، كانت بريطانيا على موعد مع قضية هزت الرأي العام آنذاك، بعد اختفاء مراهقة بريطانية في ظروف غامضة، إلا أن المفاجأة كانت مع ظهور أدلة جديدة بشأن القضية بعد كل هذه السنوات.
أدلة جديدة تفك لغز اختفاء فتاة 44 عاما
ظهرت أدلة جديدة في قضية المراهقة البريطانية، التي اختفت قبل 44 عاما، بعد رواية أدلى بها شاهد عيان جديد، بحسب صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية.
يشار إلى أن إلين جونسون، التي كانت تبلغ من العمر 16 عاما وقت اختفائها عام 1980، شوهدت آخر مرة مع صديقتها كيري آن جويل، البالغة من العمر 17 عاما وقتها.
وبفضل استمرار عائلة إلين، في توزيع الملصقات الخاصة بالأشخاص المفقودين، اتصل أحد الشهود بالشرطة، بعد أن رأى تلك الملصقات، وقدم معلومات بالغة الأهمية، تشير إلى موقع لم يستكشف من قبل، حيث ربما واجهت إيلين خطرًا.
كيف اختفت الفتاة منذ 44 عاما؟
«أمل جديد ظهر في قضية اختفاء إلين، إذ من المتوقع أن تلقي الأدلة الجديدة الضوء أخيرا على ما حدث لإيلين وكيري»، وفقا لوصف تقرير الصحيفة الإنجليزية.
أسرة إيلين اتهمت شرطة نيو ساوث ويلز، برفض القضية في البداية باعتبارها مجرد حالة «هروب»، وتأخير الاعتراف الرسمي بإيلين كشخص مفقود.
وبعد عقود من الزمان دون حل، رغم التحقيقات المتعددة والحملات العامة والمقابلات، فإن عائلة وأصدقاء إيلين حريصون على الحصول على معلومات جديدة تؤدي إلى الوصول إليها.
تقوم السلطات حاليًا بالتحقيق في الموقع الجديد، والذي من المعروف أن الفتيات زارته، لكن التفاصيل تظل سرية، لتجنب تعريض التحقيق الجاري للخطر، بحسب التقرير.
وكان صوت هيلين شقيقة الفتاة المفقودة مثقلاً بالأمل واليأس عندما قالت للصحيفة: «لا نعلم ما إذا كانت إيلين لا تزال على قيد الحياة، لكننا سمعنا معلومات جعلتنا نعتقد أن هذا ممكن، حتى لو حدث شيء سيئ لإيلين، نود أن نعرف مكانها، حتى نتمكن من إقامة جنازة لها ودفنها».
وتابعت: «كانت إيلين تحب الموسيقى والغناء والرقص، كانت ودودة ومرحة ولديها الكثير من الأصدقاء، كانت تعتني بي، لأنني كنت أصغرهم سنًا».
وتشير روايات شهود عيان إلى أنه في إحدى الأمسيات المشؤومة في فبراير 1980، وبعد زيارة صالة ترفيه مليئة بالأصدقاء، غادرت إيلين وكيري معًا، ثم اختفيا بعد ذلك دون أن يتركا أثراً.
مرت الأيام دون عودة إيلين أو أي كلمة منها، مما دفع والدها كليفورد إلى الإبلاغ عن اختفائها.
علقت هيلين بمرارة على رد الفعل اللا مبالي من جانب السلطات في السنوات الأولى من حياتها، مدعية أنهم «عاملوها على أنها هاربة»، وليست من المفقودين.