«الكلاماتا» أشهر أصناف المخلل بمطروح وسيوة.. و«الكوراتينا والكروناكى» الأجود

كتب: محمد بخات

«الكلاماتا» أشهر أصناف المخلل بمطروح وسيوة.. و«الكوراتينا والكروناكى» الأجود

«الكلاماتا» أشهر أصناف المخلل بمطروح وسيوة.. و«الكوراتينا والكروناكى» الأجود

تعد زراعة الزيتون بمحافظة مطروح الزراعة الأقدم فى صحراء مصر الغربية وتعتمد على مياه الأمطار، وهى من أبرز المناطق فى مصر التى تشتهر بزراعة الزيتون، تلك الشجرة المعمرة التى تعد ثروة نظراً لقيمتها الغذائية والاقتصادية، كما تجرى زراعتها جنوب مطروح بواحة سيوة لتوافر المياه بها، لتسهم فى دعم اقتصاد المحافظة بشكل مباشر.

المحافظ: وزّعنا مليون شتلة وندعم المزارعين بالمعارض للتسويق والتصدير للخارج

وقال اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح لـ«الوطن»، إن الزيتون واحد من أبرز الزراعات الموجودة على أرض مطروح، وهناك دعم كبير من جانب وزارة الزراعة، ومركز بحوث الصحراء بمطروح، بالتنسيق مع المحافظة لدعم المزارعين فى جميع المراكز التى تقوم بزراعته منها الضبعة ومرسى مطروح والنجيلة وسيدى برانى والسلوم وسيوة، من خلال توزيع شتلات زيتون على المزارعين.

وأوضح «شعيب» أنه خلال الأربع سنوات الأخيرة تم توزيع ما يقرب من مليون شتلة زيتون، وتسليمها للمزارعين بنصف الثمن، وهى من أجود أنواع الشتلات التى تتناسب مع طبيعة الأرض والتربة، وتتحمل طبيعة الطقس فى مطروح.

وأضاف: «ترعى المحافظة تنظيم معارض لبيع منتجات مطروح الزراعية ومنها الزيتون، ومهرجان زيت الزيتون والذى يعرض خلاله المزارعون منتجاتهم سنوياً لتعريف الزائرين بالزيتون والزيت وجميع المنتجات المشتقة من زيت الزيتون وجودتها فى محافظة مطروح مما يساهم فى تسويق هذه المنتجات التى تشتهر بها المحافظة وتتميز بزراعتها، من مطروح وحتى سيوة، وإنتاج أجود أنواع الزيتون وتعبئة وتوزيع أجود زيت زيتون ممتاز يلقى قبولاً ويوجد عليه طلب من داخل وخارج مصر فى طلبيات التصدير، وفى الأسواق على مستوى المحافظات».

وقال المهندس أحمد يوسف، وكيل وزارة الزراعة بمطروح: «زراعة أشجار الزيتون من أقدم وأهم الزراعات بمحافظة مطروح، ثمرتها ذات فوائد كثيرة، فهى غذاء كامل، ويُستخرج منها زيت الزيتون ذو الفوائد الصحية والغذائية والتجميلية، ويدخل فى صناعة الزيت والصابون ومستحضرات التجميل، والصناعات الغذائية المتنوعة.

كما يستفاد من الزيتون بعد عصره، ليدخل فى صناعة الأعلاف، وغيرها من الصناعات، وفى مطروح يوجد أراضٍ صحراوية ذات جودة عالية فى إنتاج الزيتون، ومئات جناين الزيتون التى تشرف عليها مديرية الزراعة بمطروح والإدارات الزراعية، لتقديم الإرشاد الزراعى للمزارعين حول الزراعة ومكافحة الآفات والحصاد.

وهناك أصناف من الزيتون معروفة فى التخليل مثل الكلاماتا والتفاحى والعزيزى وتزرع فى سيوة، وأصناف أخرى تدخل فى العصر وتصنيع زيت الزيتون منها الكوراتينا والكروناكى، وتزرع فى العديد من المناطق بمطروح، ويخرج منها أجود أنواع الزيت البكر الممتاز».

وقال العمدة إدريس أبوالسويطية، عمدة قبيلة الجميعات بمطروح، لـ«الوطن»: «الزيتون أهم أنواع الزراعات لدى قبائل مطروح على مستوى المحافظة، فعندما نشأنا وجدنا أجدادنا يزرعونه فى القرى والنجوع، ونقوم بغرس الأشجار الصغيرة، فى بداية زراعته، ونتركه ينتظر الأمطار من العام للعام، لأن مياه الأمطار مصدر الرى المناسب للطبيعة الصحراوية فى مطروح، وبعد ثلاث أو أربع سنوات تبدأ الأشجار فى الإنتاج، ويزيد الإنتاج عاماً بعد عام حتى يكتمل نضج الشجر، ونقوم سنوياً بحصاد الزيتون بداية من شهر أكتوبر وحتى شهر نوفمبر ليعم الخير على جميع المزارعين».

وقال الحاج عبدالقادر سنوسى من عواقل قبيلة «القناشات»: «أشجار الزيتون لا تخلو مدينة أو قرية فى مطروح لأنها الشجرة المباركة التى ذكرت فى القرآن الكريم، والزيتون من الزراعات الرئيسية فى مطروح والصحراء الغربية، مثل القطن والقمح فى الدلتا، ومحصول القصب فى الصعيد، وله أهمية اقتصادية ويؤثر على حالة الدخل لأهل مطروح، وعندما تدخل أى منزل فى مطروح تجد الزيتون أو زيت الزيتون على مائدة الطعام، حيث ارتبط به المجتمع المطروحى على مر التاريخ».


مواضيع متعلقة