بذكرى ميلادها.. أصعب ليلتين في حياة علوية جميل

كتب: إلهامي سمير

بذكرى ميلادها.. أصعب ليلتين في حياة علوية جميل

بذكرى ميلادها.. أصعب ليلتين في حياة علوية جميل

في مثل هذا اليوم 15 ديسمبر من العام 1910 ولدت إليصابات خليل مجدلاني، التي عشقت الفن منذ الصغر، وسعت لاحترافه، وهو ما وصل بها فى النهاية إلى مسرح يوسف بك وهبي، الذى قرر تغيير اسمها ومنحها اسما فنيا «علوية جميل».

ورغم أن السينما حصرت علوية جميل في أدوار الشر، إلا أن كل من اقترب منها أكد على طيبة قلبها، وكيف أنها كانت مُحبة لكل من حولها، ولفنها الذي أخلصت له على حساب حياتها الخاصة.

أصعب الليالي

في لقاء إذاعي سابق كشفت علوية جميل عن أصعب الليالي التى مرت عليها، وقالت إن هناك كثير من الأيام الصعبة التى عاشتها والتى أثرت عليها بشكل كبير، لكن يبقى أبرزها ليلة وفاة ابنتها واليوم الذي تلقت فيه نبأ موت ابنها.

وشرحت جميل أنها كانت فى أحد الأيام تعرض مسرحية «كرسي الاعتراف» مع يوسف بك وهبي، وكانت الفرقة وقتها تعاني ماديًا، ولا بد أن تستكمل عروضها.

تشخيص طبي خاطئ

في هذا اليوم بدأت ابنة علوية جميل تعاني آلاما شديدة نتيجة تشخيص طبي خاطئ، ورغم أنها كانت تحتاج الرعاية إلا أن علوية أصرت على النزول حتى لا تتعرض الفرقة لأزمة، لكن حالة القلق التي كانت تمر بها بسبب مرض ابنتها دفعت يوسف وهبي إلى أن يطلب منها المغادرة مع الاستعانة بفنانة أخرى لتقديم دورها، وبينما تجهز علوية للمغادرة وجدت أحد المساعدين يخبر وهبي بإن الممثلة التى طلبها لتقديم دور علوية لن تستطيع مغادرة منزلها، وهو ما جعل علوية تصر على استكمال دورها، وبعد مغادرة المسرح عائدة إلى بيتها اكتشفت أن ابنتها قد رحلت عن عالمنا.

بعد سنوات جاءت الصدمة الثانية، حيث كانت الحرب العالمية الثانية وقتها مشتعلة، وتعرض ابنها الضابط بحري لحادث غرق، وفي هذا اليوم كانت مع فرقة رمسيس تقدم أحد العروض في الصعيد، ورغم أنها تلقت الخبر قبل صعودها إلى المسرح إلا أنها أصرت على استكمال العرض، لتسقط بعدها مغشيا عليها.


مواضيع متعلقة