علوية جميل.. «امرأة حديدية» أجبرت المليجي على تطليق زوجته في اليوم الثالث

علوية جميل.. «امرأة حديدية» أجبرت المليجي على تطليق زوجته في اليوم الثالث
- علوية جميل
- محمود المليجي
- زوجة محمود المليجي
- المرأة الحديدية
- الفنانة علوية جميل
- الفن
- أخبار الفن
- علوية جميل
- محمود المليجي
- زوجة محمود المليجي
- المرأة الحديدية
- الفنانة علوية جميل
- الفن
- أخبار الفن
شخصيتها القوية طغت على ملامح وجهها وانعكست في أدوارها على الشاشة، إذ عرفت بالمرأة المتسلطة حادة الطبع التي لا تنكسر، وظهر ذلك بصورة واضحة في تجسيدها لشخصية الأم شدية الطبع والحما القاسية، التي لا يهمها سوى أن تنفذ أوامرها، هي الفنانة علوية جميل الملقبة بـ«المرأة الحديدية» التي مازال اسمها محفورًا في ذاكرة السينما العربية بالمرأة الحديدية المتسلطة القادر على فرض رغبتها.
على المستوى الشخصي كانت الفنانة علوية جميل تتمتع بسمات شخصية تميل إلى القوة والسيطرة، وظهر ذلك جليًا حينما أصرت على طلاق ضرتها «فوزية الأنصاري»، من جوزها الفنان الكبير محمود المليجي، فعندما علمت بزواجه منها طلبت منه أن يطلقها في اليوم الثالث للزيجة وصممت «جميل» أن تبلغها بنفسها فاتصلت بها هاتفيًا وقالت لها: «أنت طالق يا فوزية»، كما وضعت قواعد للمنزل، إذ كانت لا تسمح لزوجها باستقبال أصدقائه في المنزل، واستمر زواجهما حتى وفاة «المليجي» عام 1983، ولم تنجب منه.
علوية جميل فنانة مصرية من أصول لبنانية
كانت الفنانة علوية جميل ذات الأصول البنانية، والمولودة في طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية، 15 ديسمبر 1910، واسمها الحقيقي «إليصابات خليل مجدلاني»، موهوبة منذ صغرها إذ عملت بالمسرح وانضمت إلى فرقة رمسيس نجيب مع يوسف وهبي، ثم انضمت إلى الفرقة القومية وشاركت في العديد من الأعمال المسرحية التي منحتها الشهرة، حتى لقبت برائدة المسرح في مصر، ومن أهما مسرحياتها: «توسكا، الطلاق، الكونتدي مونتكريستو، الوطن، راسبوتين، النائب المحترم، دم ملوث».
البداية الفنية لعلوية جميل
بدأت علاقة علوية جميل بالسينما عام 1940 وكان أول أفلامها «بورسعيد»، وتوالت أفلامها ومن أشهرها «سجين الليل، القصر الملعون، مفيش تفاهم، سجين أبوزعبل، الحبيب المجهول، الملاك الأبيض، الأم القاتلة، معجزة السماء، التلميذة، بين ايديك»، وقدمت عملا تليفزيونيا وحيدا، مع زوجها الفنان محمود المليجى، وهو مسلسل «القط الأسود»، اعتزلت الفن عام 1964 وتفرغت لحياتها، وتوفيت في 16 أغسطس عام 1994 في منزلها، دون حضور أي فنان أو فنانة عند تشيع جثمانها.