«القومي للتنسيق الحضاري» يحتفل باليوم العالمي للعمارة

كتب: إلهام الكردوسي

«القومي للتنسيق الحضاري» يحتفل باليوم العالمي للعمارة

«القومي للتنسيق الحضاري» يحتفل باليوم العالمي للعمارة

نظم الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، ندوة بعنوان «حياة جديدة لتراث قديم توجهات معاصرة لإعادة توظيف المباني التاريخية في مصر»، في قاعة هدى وصفي بمركز الهناجر، والتي نظمها الدكتور هابي حسني  مقرر لجنة الفنون التشكيلية والعمارة بالمجلس الأعلى للثقافة ومدير عام الإدارة الاستراتيجية بالجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للعمارة.

تنمية المجتمع المحلي

وأوضح رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أن الندوة تتناول استعراض الممارسات المعاصرة وإعادة الاستخدام والتوظيف المتوافق لمباني التراث في تنمية المجتمع المحلي، وزيادة الوعي بالتراث المعماري من خلال نشاطاته والفعاليات الفنية والثقافية به، والتي تساعد على تحسين ورفع مستوى البيئة المعيشية وجودة الحياة العمرانية.

وقدّم الندوة هابي حسني، مقرر لجنة الفنون التشكيلية والعمارة، بينما أدار الندوة الدكتور جلال عبادة، عضو لجنة الفنون التشكيلية والعمارة، وأستاذ العمارة بكلية الهندسة جامعة عين شمس.

كما قدم الدكتور علاء الحبشي، عضو لجنة الفنون التشكيلية والعمارة وأستاذ العمارة والحفاظ على التراث بجامعة المنوفية، ومدير بيت يكن، عرضا حول «الترميم لإعادة التوظيف ببيت يكن كمركز ثقافي مجتمعي»، وعرضا لأعمال لجنة حفظ الآثار منذ عام 1881 حتى 1953 وطريقة عملها ونتائجها في هذه الفترة، مع عمل مقارنة زمنية لأعمال حفظ التراث بها وبالطريقة الحالية في الحفظ.

إعادة الحياة للمباني التذكارية بمصر الجديدة

وتحدثت الدكتورة دليلة الكرداني، عضو المجلس الأعلى للثقافة، وأستاذ العمارة بكلية الهندسة جامعة القاهرة، عن إعادة الحياة للمباني التذكارية بمصر الجديدة، وعرضت أعمال الحفظ والترميم وإعادة تأهيل وإحياء مبنى غرناطة بمصر الجديدة، وقصر الأميرة ملك بمصر الجديدة، وعرضت مشاركات المجتمع المدني في هذا الأمر.

وقدم المعماري معاذ أبو زيد، الحاصل على جائزة بينالي فينسيا للعمارة عام 2018، عرض تأصيل الطابع المعماري لمكاتب البريد بالمدن المصرية، وكيف تم إرجاع هذه المباني لأصلها مع دمجها في الواقع المحيط لها وتفاعلها مع الأشخاص حولها، ما خلق ديناميكية في التعامل معها، مع مراعاة إضافة جانب يدر عائدا اقتصاديا لهذه المباني مثل مبنى بريد العتبة ومغاغة وأسيوط والأقصر، ومشاركة هذه التجارب في المسابقات والفعاليات الدولية، ما جعل إعادة إحياء مباني البريد في مصر قيمة مضافة.

إعادة توظيف الأصول الثقافية التراثية

وعرض المعماري كريم إبراهيم تجربته في «إعادة توظيف الأصول الثقافية التراثية: خبرات من إسنا والأقصر والقاهرة»، والذي عرض لتجربة التطوير المجتمعي والتراثي بمدينة إسنا بالأقصر، ومنها تطوير وإحياء عدة مباني تراثية وخلق استدامة اقتصادية واجتماعية منها بمشاركة المجتمع المحيط، ولكن بدمج السيدات في الحفاظ على التراث بفتح مطعم يقدم الأكلات الشعبية التراثية بإسنا وتقدمه 15 سيدة من المجتمع المحيط لمشروع الترميم.

وقدم الدكتور ماجد زاغو أستاذ العمارة الرقمية، ومدير برنامج التصميم لمعماري والعمارة الرقمية بجامعة الجلالة، تجربة «إحياء بازار عباس ببورسعيد» بعد إقامة حوار مجتمعي لمشروع الترميم ودراسة المواد الأصلية المستخدمة في البناء والتي أتت من فرنسا، وكيفية ترميم الخشب في البلكونات والتراسينا الشهيرة ببورسعيد، ووضع حلول للآفات التي تواجه هذه الخامات.

كما تحدثت المعمارية أجنيشكا دوبروفولسكا عن إعادة استخدام مجموعة السلطان قايتباي، وأشارت إلى العمارة الجنائزية المتميزة في جبانة المماليك والمسجلة على قوائم اليونسكو للتراث العالمي، كما عرضت لحياة الموتى والتي يعيش فيها مجموعة من البشر مع الموتى في جبانة المماليك وحال هؤلاء البشر الذين يعانون من الفقر والإهمال.


مواضيع متعلقة