بعد 23 عاما على أحداث 11 سبتمبر.. ماذا قال الناجون عن انفجار برجي التجارة العالمي؟

كتب: منة الصياد

بعد 23 عاما على أحداث 11 سبتمبر.. ماذا قال الناجون عن انفجار برجي التجارة العالمي؟

بعد 23 عاما على أحداث 11 سبتمبر.. ماذا قال الناجون عن انفجار برجي التجارة العالمي؟

حدث مرير لن يسقط من ذاكرة الولايات المتحدة الأمريكية بل العالم أجمع، بضرب برجي مركز التجارة العالمي قبل 23 عامًا في مثل هذا اليوم، الذي خلف وراءه كواليس وروايات لن تنسى من أذهان الناجين الذين كشفوا عن لحظات مأساوية مرت عليهم وكأنها أعوام طويلة.

أبرز روايات الناجين في 11 سبتمبر 

كانت جينيل جوزمان ماكميلان، آخر شخص انتشل على قيد الحياة من بين الأنقاض في أحداث 11 سبتمبر، إذ قررت حينها مع زملاؤها النزول باستخدام الدرج، بعدما اصطدمت الطائرة الأولى بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي، وعندما وصلوا إلى الطابق الثالث عشر، انهار البرج عليهم، وفق صحيفة «بيزنس إنسايدر» العالمية.

وتعتبر ماكميلان، التي تبلغ من العمر الآن 52 عامًا، الناجية الوحيدة بين زملائها وجرى إنقاذها بأعجوبة بعد أن قضت 27 ساعة محاصرة تحت الأنقاض صارعت خلالهم الموت بما يشبه المعجزة على حد وصفها.

الزحف والخروج من تحت الأنقاض 

أما كانافان كان أحد الناجين من الانفجار الذي دُفن حيًا أسفل الأنقاض عندما سقط البرج الأول بمركز التجارة العالمي، وقال في تصريحاته لـ«رويترز» إنه نجا من الموت لأن كان هناك جدارًا إسمنتيًا ضخمًا سقط فوقه، ما أدى لخلق جيب آمن له وسط كومة الحطام. 

وبعد ذلك بدأ كانافان بالزحف أسفل الجدار الأسمنتي والحفر للأعلى للخروج من الأنقاض، وفي النهاية وصل إلى مكان آمن.

حروق كبيرة ونجاة بمعجزة 

أما السيدة لورين مانينج وصلت إلى عملها داخل أحد المقرات بالبرج الشمالي قبل لحظات من اصطدام الطائرة الأولى به، وعندما دخلت المصعد من أجل الصعود لمكتبها قابلتها ما وصفته بالكرة النارية التي اصطدمت بجسدها ووجها، وحينها أصيبت بالحروق في أكثر من 80 بالمائة من جسدها وقضت ما يقرب من شهرين في غيبوبة عميقة، لكنها تعافت بعد وقت بشكل أذهل الأطباء.

وفي عام 2013، استشهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما آنذاك بـ«مانينج» باعتبارها مثالاً للشعب الأمريكي الذي يعود إلى سابق عهده.

بتر ساق ومشاركة في دورة رياضية 

وكان من بين الناجين أيضا، سارة رادر العاملة في مشاة البحرية الأميركية في البنتاجون بالحادي عشر من سبتمبر، إذ كانت في انتظار حفل ترقيتها ولم تصب بأذى في الهجوم وتمكنت من مساعدة الآخرين على الوصول إلى بر الأمان، لكن بعد يومين عادت لمكان الهجوم للمساعدة في إزالة رفات الضحايا، وخلال هذه المهمة، علق كاحلها وسُحق تحت حاجز خرساني، وبعد عدة عمليات جراحية ترميمية، بُترت ساقها في نهاية المطاف في عام 2014.

وفي عام 2016، تنافست رادر في دورة الألعاب الدولية Invictus للجرحى والمصابين من العسكريين من الرجال والنساء.


مواضيع متعلقة