رحلة تقود صديقين إنجليزيين إلى تجربة مرعبة.. ماذا وجدا داخل منزل مهجور؟

رحلة تقود صديقين إنجليزيين إلى تجربة مرعبة.. ماذا وجدا داخل منزل مهجور؟
- صديقان يكتشفان منزل مهجور باسكتلندا
- منزل مهجور
- جمع الدمى
- دمى قديمة
- منزل مهجور باسكتلندا
- صديقان يكتشفان منزل مهجور باسكتلندا
- منزل مهجور
- جمع الدمى
- دمى قديمة
- منزل مهجور باسكتلندا
عندما يريد بعض الناس القيام بالاستكشاف، فإنهم غالبًا ما يفكرون في الأماكن الغريبة مثل المباني القديمة والشوارع الخالية؛ لكن الرحالة ميتش جونسون وصديقه جيك بار في رحلتهما إلى سيلكيرك في اسكتلندا واجها منزلًا مهجورًا يقال إنه كان مليئًا بالدمى القديمة المرعبة التي تركتها امرأة بعد وفاة زوجها، ليكتشفا عالمًا مليئًا بالألعاب التي لم تمتد إليها يد لسنوات عديدة.
عالم الاستكشاف المرعب
جونسون وبار، الثنائي الشهير في عالم الاستكشاف الحضري، انطلقا في رحلة استغرقت ست ساعات ونصف من مانشستر بإنجلترا إلى بلدة سيلكيرك الصغيرة في اسكتلندا، وهدفهما اكتشاف منزل مهجور سمعا عنه من مصادر مجهولة، أن هذا المنزل كان ملكًا لامرأة ظلت تخزن الألعاب بعد وفاة زوجها، وبعد بحث دام أربعة أيام، استطاع الثنائي دخول المنزل من خلال فجوة في الباب الخلفي، وما واجهاه في الداخل تجاوز كل توقعاتهما، بحسب «نيويورك بوست».
بمجرد دخولهما، اكتشف الثنائي عالمًا مرعبًا مليئًا بالألعاب القديمة المغطاة بأنسجة العنكبوت، ما يقرب من 200 أو 300 دمية من دمى Cabbage Patch النادرة إلى دببة تيدي، كانت الغرف مكتظة بهذه الألعاب لدرجة أن بعضها كان يلامس السقف، والهواء باردًا ورطبًا، ومشاعر القلق تسري في أجواء المكان، يحكي «جونسون»: «ربما كان هذا أحد أكثر الأماكن غير المريحة التي ذهبت إليها على الإطلاق».
تجربة مرعبة بشكل غير متوقع
وبالرغم من أن «جونسون» يدير حسابات وسائل التواصل الاجتماعي وينشر محتوى من رحلاته حول العالم، إلا أن هذا المكان كان مختلفًا بالنسبة لهم، إذ كانت التجربة مرعبة بشكل غير متوقع، لدرجة أنه لم يستطع البقاء طويلًا لالتقاط المزيد من الصور في تلك الرحلة القصيرة بمنزل الدمى المهجور، رغم شغفه بالتصوير.