تعاون بين «الاتصالات» و«الأوقاف» لإنشاء منصة رقمية لنشر المحتوى الديني

تعاون بين «الاتصالات» و«الأوقاف» لإنشاء منصة رقمية لنشر المحتوى الديني
- الاتصالات
- الأوقاف
- الذكاء الاصطناعى
- أطلس وزارة الأوقاف3
- الاتصالات
- الأوقاف
- الذكاء الاصطناعى
- أطلس وزارة الأوقاف3
عقد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أسامة السيد الأزهرى وزير الأوقاف، اجتماعًا على هامش توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والأوقاف، بمقر وزارة الأوقاف في العاصمة الإدارية الجديدة، وتناول الاجتماع عددًا من الملفات ذات الاهتمام والتعاون المشترك بين الوزارتين.
مشروع إنشاء منصة رقمية تفاعلية تضم محتوى عن الدين الإسلامى
وأكد الدكتورعمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أنّ هناك العديد من مشروعات التعاون المشترك بين الوزارتين تستهدف تقديم الدعم التكنولوجي لوزارة الأوقاف؛ لتمكينها من أداء دورها البالغ الأهمية بشقيه الدعوي، والاقتصادي الإداري؛ منوهًا بالاتفاق على فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بين الوزارتين من خلال تنفيذ عدة مشروعات من أبرزها «إنشاء منصة رقمية تفاعلية تضم محتوى عن الدين الإسلامي يشمل خطبا وكتبا وغيرها من أشكال المحتوى»؛ ليستفيد منها المواطنين، وتكون مقصدًا وسطيًا مستنيرًا.
وأضاف أنّ المنصة ستضم محرك بحث مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ مشيرًا إلى أنّ من المقرر توقيع بروتوكول بين الوزارتين بشأن التعاون في تنفيذ هذه المنصة.
التراث الخاص بالأزهر الشريف
وأشار طلعت إلى أنّ التراث الخاص بالأزهر الشريف ووزارة الأوقاف يعد أحد مصادر القوى الناعمة لمصر؛ موضحا أنه يمكن التعاون بين الوزارتين فى تنفيذ مشروع للترجمة باستخدام الذكاء الاصطناعى يتم من خلاله ترجمة المحتوى الخاص بوزرة الأوقاف من اللغة العربية إلى مختلف اللغات بهدف إتاحة المعرفة ونشرها في مختلف دول العالم وتكريس القوى الناعمة لمصر؛ موضحًا أنّه يمكن التعاون في تنفيذ مشروع لاستخدام تقنيات التعرف الضوئي على الوثائق المكتوبة بخط اليد.
وذكر طلعت أبرز مشروعات التعاون القائمة بين وزارتى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأوقاف لتمكين وزارة الأوقاف من تحقيق التحول الرقمي ومنها مشروع رقمنة عملية تلقي تبرعات صكوك الأضاحي، ومشروع رقمنة أطلس وزارة الأوقاف، بالإضافة إلى التعاون فى تنفيذ مشروع حصر وإدارة إملاك وأصول الدولة لتمكين وزارة الأوقاف وهيئة الأوقاف المصرية من إدارة أملاكهم على نحو كفء.