تحسين مهارات التواصل لدى الطفل التوحدي في رسالة ماجستير بجامعة المنصورة

كتب: صالح رمضان

تحسين مهارات التواصل لدى الطفل التوحدي في رسالة ماجستير بجامعة المنصورة

تحسين مهارات التواصل لدى الطفل التوحدي في رسالة ماجستير بجامعة المنصورة

ناقشت كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنصورة، اليوم، رسالة ماجستير للباحثة هاجر حبيب حمودة، بعنوان «فاعلية استراتيجيات التعلم النشط لتحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الطفل التوحدي»، وذلك ضمن تخصص الفئات الخاصة في قسم مناهج وطرق تعليم الطفل.

حصول الرسالة علي تقدير ممتاز وتبادلها مع الجامعات الأجنبية

ترأست لجنة المناقشة والحكم الدكتورة سمية عبد الحميد أحمد، بمشاركة المشرف الرئيسي الدكتورة سحر توفيق نسيم، أستاذ المناهج وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة، والمشرفة المشاركة، والدكتورة أمل محمد القداح، أستاذ المناهج وبرنامج الطفل والعميد السابق للكلية، والدكتورة سوزان عبد الملاك واصل، أستاذ مناهج وطرق التدريس بكلية التربية النوعية بجامعة المنصورة.

وأقرت اللجنة منح الباحثة درجة الماجستير في التربية للطفولة المبكرة، تخصص فئات خاصة، بتقدير ممتاز، مع التوصية بنشر الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأجنبية.

أهمية الاهتمام بالأطفال المصابين باضطراب التوحد

وأكدت الباحثة هاجر حبيب في دراستها على أهمية الاهتمام بذوي الإعاقة، وبالأخص الأطفال المصابين باضطراب التوحد، الذين يواجهون صعوبات كبيرة في إقامة علاقات اجتماعية متبادلة نتيجة لضعف مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي. وركزت الدراسة على استراتيجيات التعلم النشط كأحد أهم الطرق العلمية الحديثة لتحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين، وأوضحت الباحثة أن هذه الاستراتيجيات تساعد في تعليم الأطفال فن القيادة والاعتماد على الذات والاندماج في المجتمع، مما يزيد من ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التحدث والمشاركة بآرائهم.

دورات تدريبية لمعلمي الأطفال التوحديين

وأوصت الباحثة بإتاحة الفرص أمام معلمي الأطفال التوحديين لحضور دورات تدريبية وندوات في مجال استراتيجيات التعلم النشط، والتنوع في الأساليب المستخدمة لتنمية مهارات الطفل التوحدي والحد من المشكلات التي تواجههم. وأكدت على ضرورة الاهتمام برياض الأطفال الخاصة بالأطفال ذوي اضطراب التوحد والتوسع في إنشائها وتزويدها بالأدوات والتجهيزات والوسائل التعليمية اللازمة، بهدف تنمية الجوانب المعرفية والسلوكية للطفل.

استخدام أساليب تقويم وأدوات تتناسب مع احتياجات أطفال التوحد

وطالبت الباحثة أيضًا باستخدام أساليب تقويم وأدوات تتناسب مع خصائص واحتياجات أطفال التوحد، لتحقيق فاعلية استراتيجيات التعلم النشط في تنمية المهارات الاجتماعية لديهم. وأكدت أن هذه الاستراتيجيات تساهم في تحسين تفاعل الأطفال التوحديين مع المجتمع وتساعدهم على اكتساب المهارات اللازمة للاندماج بشكل أفضل.


مواضيع متعلقة