خطة «ابدأ» لإنقاذ أكبر مصنع للخميرة في مصر.. عائده 105 ملايين دولار سنويا

كتب: سمر عبد الرحمن

خطة «ابدأ» لإنقاذ أكبر مصنع للخميرة في مصر.. عائده 105 ملايين دولار سنويا

خطة «ابدأ» لإنقاذ أكبر مصنع للخميرة في مصر.. عائده 105 ملايين دولار سنويا

عام 2010 كان شاهدًا على وضع حجر الأساس لأكبر مصنع لإنتاج الخميرة ومشتقاتها في مصر، ليسطر نحو 1000 عامل مصري قصة كفاح ونجاح مصنع «أنجل ييست إيجيبت»، بعد دعم المبادرة الوطنية لتطوير الصناعة المصرية «ابدأ» له، ليصبح أحد أكبر مصانع مجموعة «أنجل بيست الصينية العالمية» على أرض مصر، إذ تخطت مساحته 110 آلاف متر مربع بخلاف توسعات مستقبلية تقدر بنحو 13 ألف متر مربع.

رحلة إنشاء أكبر مصنع للخميرة في مصر 

وبحسب ليو جين مدير مصنع «أنجل يست إيجيبت» للتكنولوجيا الحيوية، لصناعة الخميرة ومشتقاتها، في كلمته أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي في مؤتمر استعراض إنجازات مبادرة ابدأ، فإن المصنع متخصص في مجال التكنولوجيا الحيوية لجميع أنواع الخميرة ومشتقاتها ومستخلص الخميرة ومشتقاته بمحافظة بني سويف بصعيد مصر بحجم عمالة 1000 عامل تقريبًا: «قررنا الاستثمار في مصر لأنها من أكبر الدول المستهدفة لنا، واخترنا بني سويف لتكون بداية فروع المصانع في مصر ومبادرة ابدأ سهلت لنا الإجراءات كافة بعدما أردنا التوسع في إنشاء خطوط للمصنع وأنهت لنا كل الإجراءات والمرافق».

تكلفة مصنع «أنجل ييست إيجيبت»

أكثر من 250 مليون دولار هي التكلفة الاستثمارية للمصنع، بحسب مديره، فضلًا عن توفيره فرص عمل لأكثر من 1000 عامل مصري: «داخل مصنع أنجل ييست إيجيبت للتكنولوجيا الحيوية الأكبر في الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الجوار، يتكاتف العمال المصريون من أجل إنجاز مهامهم، ووصلت نسبة المكون المحلي من المادة الخام لأكثر من 90%، بينما بلغت نسبة التصدير 80% من إجمالي الطاقة الإنتاجية بحصيلة دولارية 105 ملايين دولار سنويًا».

طموح إدارة المصنع لم يقف عند هذا الحد بعد دعم مبادرة «ابدأ» لها، إذ تأمل بوصول الطاقة الإنتاجية إلى 60 ألف طن من الخمائر الحيوية ومستخلصاتها، كما تحلم بزيادة الإنتاج من 28 ألف طن خميرة إلى 40 ألف طن سنويا و20 ألف طن من مستخلصات الخميرة: «حجم التصدير بلغ 80% من الإنتاج يتم تصديره إلى 52 دولة حول العالم، وجميع منتجات المصنع طورت لتكون صديقة للبيئة ونسبة المكون المحلي 90%».

دعم كبير تلقته إدارة المصنع من مبادرة «ابدأ»، والحكومة المصرية، جعل الشركة تطمح إلى التوسع في إنشاء عدة مصانع في مصر مستقبلًا، بحسب مدير المصنع: «وجدنا ترحيبا كبيرًا من الحكومة المصرية، ونطمح في إنشاء العديد من المصانع داخل مصر لموقعها الاستراتيجي».


مواضيع متعلقة