لجنة الفتوى بالأزهر تجيب.. هل يقع الطلاق الشفهي دون شهود؟

لجنة الفتوى بالأزهر تجيب.. هل يقع الطلاق الشفهي دون شهود؟
تتشعب وتتشابك مسائل الطلاق خصوصًا فيما يتعلق بالطلاق الشفهي، ويتساءل البعض هل يقع الطلاق الشفهي دون شهود، وهو ما أوضحته لجنة الفتوى في الأزهر الشريف، كما تطرقت إلى مسألة الطلاق الشفهي وما يتلفظ به الإنسان فيما يتعلق بذلك الأمر.
هل يقع الطلاق الشفهي دون شهود؟
وعن الجواب عن سؤال هل يقع الطلاق الشفهي دون شهود؟ قال الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى في الأزهر الشريف، في حديثه لـ«الوطن»، إنّ الطلاق الشفهي يقع ولا يلزمه وجود شهود، وتابع: «إنّ الإنسان مؤاخذ بما ينطق به لسانه مسؤول عن ذلك قال الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)».
الأدلة على وقوع الطلاق الشفوي
وأشار إلى أنّ أهل العلم أجمعوا على وقوع الطلاق الشفوي أيًا كانت النتائج المترتبة على ذلك، والأدلة على وقوع الطلاق الشفوي ما يلي:
- قياس وقوع الطلاق الشفوي على الزواج حيث كان الزواج من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم تترتب آثاره بمجرد النطق بصيغته المكونة من الإيجاب والقبول.
- أجمع أهل العلم على وقوع الطلاق بمجرد النطق به وإن لم يكن قاصده طالما كان يعرف معنى الكلمة، وهو المسمى بطلاق الهازل، ةروت كتب السنة عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح والطلاق والعتاق وفي رواية بدل العتاق الرجعة».
- إذا كان طلاق الهازل الذي لم يكن قاصدا وقوعه يقع بمجرد نطقه به فأولى بالوقوع طلاق من يقصده وعقد العزم عليه.