10 معلومات لا تعرفها عن قبيلة مكة بواشنطن.. عاشت على صيد الحيتان قبل ألفي عام

كتب: أحمد حامد دياب

10 معلومات لا تعرفها عن قبيلة مكة بواشنطن.. عاشت على صيد الحيتان قبل ألفي عام

10 معلومات لا تعرفها عن قبيلة مكة بواشنطن.. عاشت على صيد الحيتان قبل ألفي عام

منحت الولايات المتحدة قبيلة «مكة» التي تنتمي للسكان الأصليين من الهنود الحمر تصريحًا بصيد الحيتان لأول مرة، منذ قانون منع صيد الثدييات البحرية.

معلومات عن قبيلة مكة 

«الوطن» ترصد لكم أبرز المعلومات عن قبيلة مكة كما يلي:

1- اتخذت قبيلة مكة على خليج نيه بواشنطن موطنًا لها منذ زمن سحيق. كان اسم مكة يُطلق على القبيلة من القبائل المجاورة، ويعني «الناس الكرماء في الطعام» في اللغة السواحلية. وهي حاليًا منطقة جذب سياحي للزوار. وبحلول أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، كان للاتصال المباشر مع الأوروبيين تأثير مدمر على حياة أهل مكة، حيث مات الآلاف من أفراد القبائل في مكة بسبب أوبئة الجدري والسل والإنفلونزا والسعال الديكي.

2- في 31 يناير 1855، تفاوض قرويو مكة، ممثلون بـ42 من وجهاء مكة، ووقعوا معاهدة بين الولايات المتحدة وهنود مكة من أجل الحفاظ على حقوق صيد الحيتان، وحماية الصحة والتعليم ورفاهية شعبهم. وتنازلت قبيلة مكة عن ملكية 300,000 فدان من الأراضي القبلية للولايات المتحدة. وفي عام 1859، صدق الكونجرس على المعاهدة، إيذانًا ببداية تغييرات ثقافية جذرية فرضت على مكة من قبل الحكومة الاتحادية والقائمين على تنفيذها.

3- يعتبر صيد الحيتان والحيتان عنصرًا أساسيًا في ثقافة قبيلة مكة، حيث يتطلب حدث صيد الحيتان طقوسًا واحتفالات روحانية عميقة، وبدأت هذه القبيلة صيد الحيتان قبل ألفي عام ويوفر صيد الحيتان هدفًا ونظامًا يفيد مجتمعهم بأكمله وفي عام 1855، تنازل سكان مكة عن آلاف الأفدنة من الأراضي لحكومة الولايات المتحدة، واحتفظوا صراحة بحقهم في صيد الحيتان بموجب معاهدة خليج نيه بينهم.

4- توفر تقاليد صيد الحيتان في قبيلة مكة الزيت واللحوم والعظام والأوتار والأمعاء وهي منتجات مفيدة، على الرغم من الحصول عليها بتكلفة عالية من حيث الوقت والسلع.

5- كان صائدو الحيتان يذهبون بمفردهم للصلاة والصيام والاستحمام وكان لكل صياد مكانه الخاص، وطقوسه الخاصة، وكرّس صائدو الحيتان حياتهم كلها للاستعداد الروحي.

6- يخرج كل 8 رجال في سفينة مخصصة بعدم يحددوا توقيت مغادرتهم حتى يصلوا إلى مناطق صيد الحيتان عند الفجر وأثناء التجديف بصمت، يدرس صائدو الحيتان نمط التنفس لدى الحوت وما يمكن توقعه وعندما انتهى الحوت من نفثه وعاد تحت الماء، قام قائد عملية الصيد بتوجيه الطاقم إلى المكان الذي سيظهر فيه بعد ذلك.

7- يستخدم الصيادون أسهمًا قوية لغرسها في رأس الحوت ويبتعدون عن ذيله ويضربونه بالحراب المخصصة في أماكن محددة ويربطون عوامات من جلد الفقمة المنتفخة مثل البالونات الضخمة في الحربة لإبطاء سرعة الحوت. لم يكن المقصود من الحراب قتل الحوت، ولكن تأمين طفو جلد الفقمة لهم حتى يراقبوا تحرك الحوت تحت الماء.

9- الخطوة التالية هي سحب الحوت إلى المنزل. إذا استجابت روح الحوت للصلاة، يسبح إلى الشاطئ حسب ثقافتهم. ولمنع الحوت من الغرق، يقوم الغواص بإغلاق فمه.

10- يستقبل أهالي القبيلة الحوت ويغنون أغاني تراثية عند وصوله ويشيدون بالصيادين العائدين وقوتهم. تُستخدم كل أجزاء الحوت، وكان الزيت المستخرج من دهن الحوت سلعة ثمينة مما أكسب أسر صيد الحيتان ثروة كبيرة. وتُستخدم عظام الحوت في عدة صناعات.


مواضيع متعلقة