مسؤول بـ«فتح»: الرئيس السيسي حذر من اتساع رقعة الصراع في غزة.. وتصدى لمحاولات التهجير

كتب: فادية إيهاب

مسؤول بـ«فتح»: الرئيس السيسي حذر من اتساع رقعة الصراع في غزة.. وتصدى لمحاولات التهجير

مسؤول بـ«فتح»: الرئيس السيسي حذر من اتساع رقعة الصراع في غزة.. وتصدى لمحاولات التهجير

قال د. محمد غريب، مسئول حركة فتح فى مصر، إنه منذ بدء عدوان السابع من أكتوبر على قطاع غزة، وقفت مصر كلها، وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسى، لينادى بوقفه فوراً، مشيراً إلى أن الموقف الرسمى كان واضحاً بالتصدى لكل محاولات التهجير القسرى لسكان قطاع غزة.

وأضاف «غريب»، فى حواره لـ«الوطن»، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أول من أطلق تحذيرات قوية من خطورة امتداد الصراع فى غزة للمنطقة بأكملها، محذراً من أن الأمور قد تخرج عن السيطرة، وأن مصر لن تسمح بأى حال بتصفية القضية الفلسطينية أو إنكار حق الشعب الفلسطينى فى دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.. وإلى نص الحوار:

مصر لم تدّخر جهداً فى دعم القضية الفلسطينية تاريخياً.. كيف ترى ذلك؟

- الدور المصرى تاريخى فى دعم الحق الفلسطينى منذ بدء الصراع العربى - الإسرائيلى، بل إن مصر شريك مواقف ونضال طويل، وطوال هذه السنوات لم تبخل فى تقديم الكثير من التضحيات لصالح الشعب الفلسطينى وقطاع غزة.

كيف ترى دعم مصر، بقيادة الرئيس السيسى، فى ضوء مستجدات ما بعد 7 أكتوبر؟

- منذ بدء عدوان السابع من أكتوبر على قطاع غزة وقفت مصر كلها، وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسى، تنادى بالوقف الفورى للعدوان ووقفت بكل قوة وصلابة ضد محاولات التهجير القسرى لشعب غزة الذى كان هو أحد أهداف هذا العدوان، ولم يتوقف دعم مصر غير المحدود للقضية الفلسطينية ولأهالى غزة عند هذا الحد، فالجميع يعلم ما قدمته منذ الأيام الأولى من مئات الشاحنات التى تحمل المساعدات لأهلنا.

كما فتحت معبر رفح رغم استهدافه من قبَل الاحتلال الإسرائيلى، إضافة إلى مطار العريش الذى بات يعمل على مدار الساعة لنقل المساعدات، كما استقبلت المستشفيات المصرية مئات الجرحى من العدوان الإسرائيلى للعلاج، كل هذه الأمور يعرفها العالم أجمع ويقدرها الشعب الفلسطينى، وهو دعم ليس جديداً على مصر، فهى طوال التاريخ لم تبخل فى دعم ومساندة أشقائها فى غزة.

قدّم الرئيس السيسى عدة مبادرات من بينها قمة القاهرة للسلام.. حدثنا عن ذلك.

- عقدت مصر أول مؤتمر دولى للسلام فى أكتوبر الماضى لمناقشة ما يحدث فى غزة ووقف العدوان، ورأينا شعب مصر العظيم يتبنى المقاطعة لكل ما له علاقة بإسرائيل، كما بدأت مصر، بقيادة الرئيس السيسى، حراكاً سياسياً ودبلوماسياً فى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وعلى المستوى الدولى وفى محكمة العدل الدولية.

كل هذا فى إطار ثوابت لدعم القضية الفلسطينية وهى وقف فورى للعدوان، والسماح بإدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية وبشكل عاجل لأهالى غزة، ثم وصولاً إلى إعادة إعمار القطاع، كما أن مصر هى من تبنت كل محاولات إبرام هدنة بعد الأولى التى نجحت مصر فى تحقيقها، فالكل يعلم أن دورها محورى فى كل الاتفاقات التى تهدف إلى إنهاء الحرب ووقف العدوان، وما زالت تعمل كوسيط يستمع له الجميع لإنهاء الحرب.

تحذيرات الرئيس المتكررة من خطورة ما يحدث.. إلى ماذا تشير؟

- كان الرئيس السيسى هو أول من حذر وبقوة من امتداد واتساع الصراع الذى قد تلتهم نيرانه المنطقة بأكملها ويتجاوز حدود قطاع غزة، وذلك فى القمة العربية الإسلامية فى نوفمبر الماضى، كما حذر من أن الأمور قد تخرج عن السيطرة، وأن ما يحدث فى غزة من عدوان على الأهالى واستهداف الاحتلال الإسرائيلى للمدنيين والأطفال والنساء لا يمكن السكوت عنه.

«القاهرة» تقف فى طليعة الداعمين والمساندين للحق الفلسطينى فى دولة مستقلة

كما أعلن أن مصر تقف فى طليعة الداعمين والمساندين للحق الفلسطينى ولن تسمح بأى حال بتصفية القضية أو إنكار حق الشعب الفلسطينى فى دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهذه التحذيرات سمعها العالم أجمع وأدرك حقيقتها بعد التطورات المتلاحقة للعدوان الإسرائيلى على قطاع غزة.

جهود مصر الكبيرة

منذ أن قامت قوات الاحتلال بالسيطرة على معبر رفح من الجانب الفلسطينى ومنع دخول المساعدات، ومصر تبذل جهداً كبيراً لإعادة فتح المعبر، وأكدت مراراً وتكراراً أن هذا المعبر «مصرى فلسطينى» ورفضت تحكُّم الاحتلال فى المساعدات المقدمة حتى تغلق الباب عليه فى أن يتحكم بتجويع أهالى غزة أو سرقة هذه المساعدات.


مواضيع متعلقة