جائزة النيل.. محمد فاضل: تتويج مسيرة.. وفرحة الناس لها طعم آخر

كتب: إلهام الكردوسي وأحمد فوزى

جائزة النيل.. محمد فاضل: تتويج مسيرة.. وفرحة الناس لها طعم آخر

جائزة النيل.. محمد فاضل: تتويج مسيرة.. وفرحة الناس لها طعم آخر

قال المخرج محمد فاضل، الحاصل على جائزة النيل فى مجال الفنون، إن «جائزة الدولة تعنى الكثير للمبدع، والحمد لله أنها مستمرة على مدار نحو 70 عاماً، رغم التغيرات التى تحدث من حولنا»، مؤكداً أن الإصرار على استمرارها شىء جميل وعظيم جداً سواء من المجلس الأعلى للثقافة أو الوزارة وبالنسبة للدولة المصرية نفسها.

وأوضح «فاضل»، أن «الطرفين مستفيدان، سواء المبدع الحاصل على الجائزة أو مصر نفسها، فالدولة بهذه الجوائز تتباهى بأن عندها هؤلاء المثقفين والفنانين المصريين فى أجيال متتابعة وهى جوائز عليا وليست إعلامية، فجائزة الدولة لها وضع خاص، وأمام العالم وعبر وسائل التواصل والأخبار تحمل رسالة أن مصر تقدر مبدعيها».

وأضاف: «نقابة المهن السينمائية هى التى رشحتنى للجائزة، فأنا عضو فيها من 50 سنة، والجائزة تتويج مسيرة، فقد حضرت مراحل كثيرة فى تطور العمل الدرامى فى مصر (ومفيش شغل عدى بالساهل كان شغل له متاعبه)، بعد الانتهاء من العمل، ألتفت للعمل التالى، وعلى قول طاغور: (إن أفضل الكلمات هي التى لم نقلها بعد).

وقد تعاملت على مدار مسيرتى مع مبدعين من مختلف الأجيال، منهم أسامة أنور عكاشة، وعصام الجنبلاط ووحيد حامد ومجدى صابر وأبوالعلا السلامونى ومحفوظ عبدالرحمن وعصام الشماع، وعملت مسلسل (القاهرة والناس) فوق السبعين حلقة، وقدمت أنا وأسامة أنور عكاشة 8 مسلسلات وهى نحو 20% من مجمل أعمالى».

وعن استدعاء مسلسل «الراية البيضا» فى بعض المواقف، قال: «العمل الفنى لا يعبر عن الواقع، أو يقف إلى جواره ليعرضه كما هو، بقدر ما يستشرف المستقبل، ويستخدم أحداثه ليشير من خلالها إلى المستقبل، والعمل الفنى لا بد أن يستشرف المستقبل سواء القريب أو البعيد»، مضيفاً: «بعد القائمة القصيرة التى ضمت اسمين فى جائزة النيل منهم أنا وفريدة فهمى، وجدت الناس يباركون لى على وسائل التواصل كأننى حصلت على الجائزة قبل إعلانها بالفعل، الاحتفاء بى من الناس جائزة ثانية لأنها جائزة الجماهير، فجائزة النيل جائزة الدولة لكن جائزة الجماهير لها طعم آخر».


مواضيع متعلقة