موعد أطول نهار في مصر.. ظاهرة فلكية ينتظرها العالم الشهر المقبل

موعد أطول نهار في مصر.. ظاهرة فلكية ينتظرها العالم الشهر المقبل
- أطول نهار
- موعد أطول نهار في مصر
- الإنقلاب الصيفي
- الصيف
- أطول نهار
- موعد أطول نهار في مصر
- الإنقلاب الصيفي
- الصيف
على الرغم من تطبيق التوقيت الصيفي الذي يُؤثر على عدد ساعات اليوم، فيصبح الليل قصيرًا والنهار طويلا، لكن أطول نهار لم يأت حتى الآن؛ فهو مرتبط بظاهرة مناخية تحدث في يونيو المقبل؛ وتحتفي بها الأمم المتحدة، وهي الانقلاب الصيفي الذي يؤثر على نصف الكرة الشمالي، ويحتفي به عدد من الدول الأوروبية أبرزهم فرنسا التي تقيم مهرجانًا بنفس الاسم.
موعد أطول نهار في مصر
يقول الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحـوث الفلكية والجيوفيزيقية في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إن أطول نهار في مصر يوافق الخميس 20 يونيو، الساعة 11:52 مساء بتوقيت القاهرة، وهو توقيت الانقلاب الصيفي الذي يمثل أطول نهار وأقصر ليل خلال العام لتصل عدد ساعات إلى 14 ساعة.
وأوضح «تادرس»أن عدد أيام فصل الصيف للعام الحالي 93 يومًا و15 ساعة و53 دقيقة:« هيكون عدد الساعات حوالي 14 ساعة نهار، و 10 ساعات ليل .. ويحسب النهار من أول ظهور الشمس على الأفق وحتى غروبها»، بينما تسجل ساعات النهار في الوقت الحالي قرابة الـ13 ساعة إذ يبدأ النهار في الـ5:59 دقيقة، وتغرب الشمس في الـ7:44 دقيقة بتوقيت القاهرة.
وعن بداية تغير موعد الانقلاب الصيفي هذا العام عن العامين السابقين، قال «تادرس» إن الانقلاب الصيفي يتراوح بين 20 إلى 23 يونيو.
كيف يحدث الانقلاب الصيفي؟
ويحدث الانقلاب الصيفي عند وصول الشمس إلى أقصى نقطتي ارتفاعا وانخفاضا في قوس المسار اليومي لحركتها الموسمية قبيل أن تعكس مسارها؛ وهناك انقلابان شمسيان سنويان: الانقلاب الشمسي في 21 يونيو «الانقلاب الصيفي، لكونه أول أيام الصيف وأطول أيام السنة»، والانقلاب الشمسي في 21 ديسمبر «ويعرف بـ الانقلاب الشتوي لكونه أول أيام الشتاء وهو أقصر أيام السنة، بحسب الموقع الرسمي لـ الأمم المتحدة.
مهرجانات الانقلاب الصيفي
وتقام مهرجانات الانقلاب الصيفي في جبال بيرينيه أو جبال البرانس بين فرنسا وإسبانيا، بمجرد حلول الظلام، يحمل سكان المدن والقرى القريبة المشاعل من سفوح الجبال لإضاءة عدد من المنارات المبنية على الطراز التقليدي القديم.
ومن طقوس الاحتفال بظاهرة الانقلاب الصيفي نزول الجبال، الذي يعتبر لحظة فارقة للشباب، تدل على الانتقال من مرحلة المراهقة إلى البلوغ، كما يعتبر المهرجان وقتًا لتجديد الروابط الاجتماعية وتعزيز مشاعر الانتماء والهوية؛ واستمراره جزءا من الفولكلور الشعبي في فرنسا.
في بعض البلدان يشارك أعيان التجمعات السكانية في الاحتفال، إذ يقف العمدة في إضاءة المنارة الأولى، وفي حالات أخرى، يبارك الكاهن من يُشعل النار، وفي موضع آخر، يُشعل المُشارك الأخير النيران ليقود نزول الناس من الجبل إلى القرية.