روجينا: «سر إلهي» يمس كل بيت مصري.. و«ناصرة» ستنتقم ممن ظلمها

كتب: بسمة شطا

روجينا: «سر إلهي» يمس كل بيت مصري.. و«ناصرة» ستنتقم ممن ظلمها

روجينا: «سر إلهي» يمس كل بيت مصري.. و«ناصرة» ستنتقم ممن ظلمها

أثبتت جدارتها بالبطولة المطلقة، وحققت نجوميتها وسط منافسة مع الكبار، لتصبح أيقونة لأعمال المرأة فى الدراما الرمضانية، وهذا العام تقدم النجمة روجينا شخصية «ناصرة» فى مسلسل «سر إلهى»، الأصيلة التى تشبه الكثير من سيدات مجتمعنا، تعافر وتواجه صعوبات الحياة من أجل توفير حياة كريمة لها ولأخواتها وزوجها وأبنائها، ولكنها تتعرض للخيانة من الجميع، وتكشف روجينا، فى حوارها مع «الوطن»، مصير «ناصرة» فى الأحداث المقبلة من «سر إلهى»، وهل ستظل مغلوبة على أمرها أم ستنتقم ممن افتروا عليها، كما تطرقت إلى كواليس العمل مع الفنان محمد ثروت، الذى يجسد شخصية زوجها، وتجربة التعاون مع ابنتها «مريم» فى المسلسل.

يتصدر «سر إلهى» تريند مسلسلات رمضان رغم قوة المنافسة.. كيف رأيتِ ذلك؟

- هذا كرم كبير من الله عز وجل، وقد بذل كل العاملين فى هذا المسلسل جهداً كبيراً، فكل شخص كان حريصاً على بذل أقصى جهد لديه لكى يصل العمل للجمهور فى أبهى صورة له، وأبارك لهم قبل أن أبارك لنفسى على هذا النجاح الكبير والتفاعل من قبَل الجمهور، فهو شىء مشرف لكل صناع العمل.

هل توقعتِ تصدر المسلسل التريند من الحلقة الأولى رغم شدة المنافسة هذا العام؟

- بالطبع، فكنت أتوقع أن ردود الفعل على المسلسل ستكون سريعة جداً، لأن العمل هذا العام ينتمى إلى نوعية دراما الـ15 حلقة، ولذلك فالأحداث فى الحلقات سريعة ومتصاعدة بشكل كبير، فالحلقة الأولى على سبيل المثال تضمنت حدثاً قوياً فى بدايتها ونهايتها، وهذا سيكون حال باقى الحلقات، سيتفاجأ الجمهور بالتطور الكبير فى الأحداث على مدار الحلقات، وهذه هى ميزة الأعمال القصيرة.

هذه المرة الأولى التى تقدمين فيها دراما الـ15 حلقة.. لماذا اتجهتِ لهذا النمط؟

- قررت خوض هذه التجربة لأننى أرى أن الفنان لا بد أن يجرب كل جديد، فكنت أود تقديم التجربة وأشاهد الاختلاف فيها، وسعدت للغاية بهذه التجربة لأن الحلقات ثرية وأحداثها مشتعلة للغاية والجمهور يرى تطوراً كبيراً وسريعاً فى الأحداث.

هل تتوقعين تحقيق «سر إلهى» رواجاً كبيراً يعادل «ستهم» فى العام الماضى؟

- «سر إلهى» أقوى من «ستهم» لأنه عمل حقيقى، إذا بحثنا فى كل بيت سنجد فيه شخصية «ناصرة» التى أقدمها ضمن أحداث العمل، كما أنه عمل ملىء بالقصص المؤلمة ولكن نهايته ستسعد المتفرجين، لأنه يعطى الحق لأصحابه فى النهاية، ولا بد أن يكون كل شخص قادراً على أخذ حقه.

محمد ثروت فاجأنا بأدائه فى «سعد» رغم ابتعاده عن الكوميديا

أول من سيغدر بـ«ناصرة» ويخونها هو زوجها «سعد».. كيف رأيتِ ذلك؟

- الفنان محمد ثروت يقدم دوراً مميزاً للغاية، وكان مفاجأة لنا جميعاً فى شخصية «سعد» التى يقدمها خلال الأحداث لأنها شخصية جديدة ومختلفة وبعيدة عليه تماماً وعن منطقة الكوميديا المعروف بها، وهو داخل اللوكيشن فنان مجتهد ويحب زملاءه بشكل كبير ولا يبخل عليهم بشىء، وحريص على المذاكرة بتركيز شديد، ولذلك أنا سعيدة للغاية باحتفاء الجمهور بالشخصية التى يقدمها لأنه بذل فيها الكثير لكى تظهر بهذا الشكل.

تتعرض «ناصرة» للخيانة من صديقة عمرها التى ستسرق زوجها.. ما تفسيرك لهذه الشخصية؟

- فى الحقيقة هذه أكبر خيانة وخداع يمكن أن يتعرض له إنسان، وقد تعرضت لها «ناصرة» فى المسلسل لأن الخيانة تأتى من صديقتها التى ضحت من أجلها فى كثير من الأشياء، من بينها تضحية كادت تخسر فيها وظيفتها التى لا تملك غيرها لتنفق على أسرتها، فهذا النوع من الأشخاص مؤذٍ للغاية، فهو أشبه بطعنك لشخص بسكين من ظهره، بعدما آمن لك ووثق فيك وضحى من أجلك.

أحمد بدير بكى من «جحود الأبناء» وقدم شخصية «هارون» ببراعته المعهودة

كان للفنان أحمد بدير ظهور خاص فى الحلقة الأولى من العمل.. حدثينا عن كواليس مشهد الوفاة.

- الأستاذ أحمد بدير فنان عظيم وظهوره معنا فى الأحداث شرف كبير لنا جميعاً، فقد قدم شخصية «هارون» وهى التى بُنيت عليها كل أحداث المسلسل، وكعادته فقد قدمه للجمهور باقتدار وفن وببراعته المعهودة، حتى إننى فى اللوكيشن أثناء تصوير المشهد كنت أداعبه قائلة: «كفاية بقى، انت بتعيط فى الواسع وفى زاويتك وفى زاويتى»، والحقيقة أن هذا حدث معه لأنه كان متأثراً بالشخصية للغاية ومتأثراً بالحوار الذى قدمه خلال هذا المشهد الذى عبر عن جحود الأبناء تجاه والدهم، وهو أمر مؤلم للغاية، ولذلك هو تأثر به بشكل كبير، وشعر بوجع بداخله وبكى، ولذلك فقد ظهر على الشاشة بهذه البراعة والأداء الهائل.

كيف استطاع العمل تناول أكثر من ظاهرة شائعة كجحود الأبناء؟

- المؤلف أمين جمال كاتب مميز ويقدم خلال «سر إلهى» موضوعاً يمس كل بيت مصرى وعربى، وقدم خلاله شخصيات حقيقية من المجتمع، ويتطرق أيضاً إلى كل المستجدات التى طرأت على مجتمعاتنا فى الفترة الأخيرة وأصبحت من الثوابت فى حياتنا اليومية مثل السوشيال ميديا، ويقدم أيضاً الأسرة البسيطة التى تكون أقصى متطلباتها توفير قوت يومها، فهو عمل ملىء بالموضوعات المهمة التى تمس كل بيت.

هل ستظل «ناصرة» مغلوبة على أمرها أم ستأخذ حقها ممن ظلموها؟

- لا أقدم شخصية مثل «ناصرة» إذا ظلت سيدة مغلوبة على أمرها، لا أحب إطلاقاً المرأة الضعيفة، وأراها شخصية قوية وأقوى كائن فى الكون، لأنها تفعل ما لا يقدر أحد عليه، وسيرى الجمهور أن «ناصرة» ستبدع فى الانتقام فى الحلقات المقبلة من المسلسل.

لماذا تحرصين مؤخراً على تقديم أعمال تظهر المرأة قوية وقادرة على مواجهة أعباء الحياة؟

- لأن هذه رسالة مهمة لكل فنان، فأنا امرأة أشعر بكل قضايا السيدات فى مجتمعنا، وأرى ما يحدث وأتابعه بشكل جيد للغاية وأتفاعل معه، ولذلك أرى أن دورى تقديم هذه القضايا وتسليط الضوء عليها والإسهام فى معالجتها، هذه مسئوليتى.

حدثينا عن أكثر مشاهد «ناصرة» صعوبة.

- كل مشاهد «ناصرة» صعبة للغاية، فهى تمر بأربع مراحل خلال رحلتها ضمن الـ15 حلقة، والمراحل الأربع صعبة للغاية، وتتضمن كثيراً من المشاهد المؤلمة المليئة بالدراما والتى سيتفاعل معها الجمهور بشكل كبير، ومع كل هذا التعب الذى قدمته فى تقديم شخصية «ناصرة» فردود الفعل التى تلقيتها من الحلقة الأولى كانت مرضية بالنسبة لى، وبمثابة تقدير من الجمهور للجهد والتعب الذى قدمناه فى العمل.

هل تضعين آراء الجمهور فى حساباتك وإن كانت سلبية؟

- بالتأكيد، لأننى عندما أجسد شخصية أقدمها للجمهور، ولذلك فرأيهم هو أهم شىء عندى، وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنهم لأنهم دائماً بجوارى يساندوننى ويدعموننى، وعندما أقدم عملاً جيداً يحيوننى عليه، وعندما أقصر فى عملى يلفتون انتباهى إلى تقديم الأفضل، ولذلك أحمد الله على وجودهم وحبهم وأتمنى دوامهم فى حياتى.

ما المشهد الذى يشبه شخصيتك فى دور «ناصرة»؟

- هناك كثير من المشاهد التى شعرت فيها بأن «ناصرة» تشبهنى، منها مشاهد العطاء، فهى كانت تعطى بلا حدود لكل من حولها، ومشاهد تحمل المسئولية بغض النظر عن اختلاف الظروف.

وهل قابلتِ شخصية «ناصرة» فى الحقيقة؟

- لم أقابل شخصية «ناصرة» بعينها، ولكن قابلت الكثيرات ممن يشبهنها، هناك كثير من السيدات يعشن من أجل أخواتهن وأبنائهن وأسرتهن، ويقدمن الكثير من التضحيات وينسين أنفسهن وسعادتهن فى سبيل أن تنجح فى توفير لقمة العيش من أجلهم.

كيف ترين تكرار التعاون مع المخرج رؤوف عبدالعزيز فى «سر إلهى»؟

- أحب العمل مع رؤوف عبدالعزيز، وحققنا معاً نجاحات كبيرة من قبل سواء فى مسلسل «انحراف» أو «ستهم»، والآن «سر إلهى»، فهو مخرج فنان له رؤية خاصة ومختلفة تجاه أى عمل، بالإضافة إلى أننا تجمعنا كيمياء خاصة، بالإضافة إلى أنه داخل اللوكيشن يجيد التعامل مع الفنان بلباقة وتفاهم وسلاسة.

روجينا: أحيى «المتحدة» على تنوعها الدرامي

يشارك «سر إلهى» وسط توليفة فنية ضخمة تقدمها «المتحدة» فى ماراثون رمضان.. كيف ترين ذلك؟

- أحيى الشركة المتحدة هذا العام لأنها تقدم تنوعاً كبيراً فى شكل الدراما ما بين التاريخية والاجتماعية والبوليسية، سعيدة بفرحة مصر بدرامتها واحتفاء الشعب المصرى برمضان ومسلسلاته، لأن هذا ما اعتدنا عليه على مدار سنوات طويلة، ليس المصريون فقط ولكن الوطن العربى كله اعتاد على الدراما المصرية، وهذا العام نجحت «المتحدة» فى إحداث طفرة فى الدراما وبذلت جهوداً كبيرة وهناك اهتمام بكل التفاصيل فى المسلسلات.

تقدم «المتحدة» مسلسل «مليحة» لدعم القضية الفلسطينية بمشاركة زوجك د. أشرف زكى.. كيف ترين هذه الخطوة؟

- فى البداية أود تهنئة دكتور أشرف زكى على مشاركته فى هذا العمل المميز، وأتمنى أن يحقق نجاحاً كبيراً من خلاله، «مليحة» مسلسل يتناول قضية مهمة للغاية تمس كل مصرى وعربى، ونعتبرها قضيتنا الأولى ونحن جميعاً فى انتظار هذا العمل، وكلى ثقة بأنه سينال إعجاب الجميع.

حدثينا عن تعاونك مع ابنتك «مريم» فى «سر إلهى».

- بالفعل فهى تشارك فى السباق الرمضانى للعام الثانى على التوالى، وتقدم خلال العمل شخصية مختلفة ومميزة وحقيقية فى المجتمع، فهى تجسد شخصية البنات اللاتى تسيطر السوشيال ميديا على حياتهن، ويشاركن خلالها قضاياهن وحكاياتهن الخاصة بشكل مبالغ فيه، وهذه ضمن الزوايا المهمة فى المسلسل.

ما الرسالة التى توجهينها لهؤلاء الفتيات؟

- أود أن أنصحهن بأنه ليس كل تفاصيل الحياة الخاصة صالحة للمشاركة على السوشيال ميديا، لأن هناك خصوصية فى حياة كل شخص لا بد أن نحترمها، وهذا ما جرى تقديمه من خلال شخصية «حلا» التى تجسدها ابنتى «مريم» خلال الأحداث.

الشخصية جذبتنى

منذ أن تعرفت على «ناصرة» أحببتها بشكل كبير وصدقتها، وصدقت الطيبة التى تسيطر عليها طوال الوقت وحبها لأخواتها وحرصها الدائم على الحفاظ على كل أفراد أسرتها، وأعجبنى أنها شخصية راضية تماماً ولديها الكثير من الصبر على كل الظروف التى تمر بها فى حياتها، وتتعامل معها دون أى اعتراض، ورغم ذلك فالقدر يرفض رضاها وكذلك أخواتها وكل من حولها، ومع تطور الأحداث تتعرض لمواقف فى حياتها تجعل كل من حولها يظلمها ويخونها، ويكون السبب فى كل ذلك الطيبة المسيطرة عليها والتى تجعلها تأمن لكل من حولها.

 


مواضيع متعلقة